قال عدد من أصحاب مؤسسات النقل الثقيلة، وسواق شاحنات ومقطورات إن «الجهات الرسمية تسعى لتحويل أزمة تكدس الشاحنات على جسر الملك إلى مشكلة شح مواقف انتظار خاصة بهذه الشاحنات، بمقابل غض نظر الرأي العام والقطاع الصناعي والتجاري عن استمرارية الأزمة على صعيد إنجاز إجراءات العبور بداخل الجسر».
وأرجع السواق ومؤسسات النقل ما تقدم إلى «عجز الجانب الرسمي البحريني عن التوصل إلى حلول جذرية لإنهاء أزمة التكدس بالتنسيق مع الجانب السعودي، واستمرار تقاذف كل المسئولين المسئولية المباشرة للحل».
كما أبدى أصحاب مؤسسات النقل، وكذلك سواق شاحنات ومقطورات استياءهم من «ممارسة الجهات الرسمية عملية التهميش في الإجراءات المتخذة لتقليص أزمة تكدس الشاحنات التي تنوي عبور جسر الملك فهد في اتجاه المملكة العربية السعودية».
وذكر أصحاب مؤسسات النقل والسواق أن «الطرف الرئيسي في الأزمة وهم اصحاب الشاحنات أصرت الجهات الرسمية على تهميشهم في مختلف الاجتماعات واللقاءات التنسيقية التي تعقد من أجل إيجاد حلول لأزمة الشاحنات بالجسر، وهذا حدث في أكثر من مرة على الرغم من طلب السواق أو جمعية مؤسسات النقل كممثل عنهم لحضور الاجتماعات والزيارات الميدانية».
وأفاد السواق ومؤسسات النقل بأن «أغلبية الحلول التي اتخذتها الجهات الرسمية طوال العامين الماضيين بشأن أزمة الجسر لم تنجح وزادت الأمر تعقيداً بسبب عدم الأخذ برأي من هم في صلب المشكلة، أي سواق الشاحنات ومؤسسات النقل ككل، ولذلك كل الحلول جاءت فاشلة وزادت من حجم المشكلة».
وبيّن أصحاب مؤسسات النقل والسواق أن «التوجه الرسمي وللأسف يعمل حالياً على تحويل المشكلة من أزمة إدارية وتنسيقية على صعيد إنجاز إجراءات العبور بداخل جزيرة الخدمات بالجسر، وتصويرها بمشكلة تقتصر على عدم توافر مساحات لانتظار الشاحنات مواعيد دخولها الجسر، والسبب الوحيد في ذلك هو عجز الجانب الرسمي البحريني عن التوصل إلى اتفاق أو صيغة حل جذري معينة لإنهاء الأزمة بداخل الجسر».
وزادوا على قولهم أن «الحلول المحلية بتوفير موقع لانتظار الشاحنات هو أمر تحمد الحكومة عليه، لكن الأحرى بها أن تتجه نحو إيجاد حل مع السلطات السعودية على الجسر حتى تكون غنية لاحقاً عن الحاجة لأرض من أجل انتظار الشاحنات».
ومن جانبها، رفعت جمعية أصحاب مؤسسات النقل والمعدات الثقيلة والمواصلات العامة البحرينية، إلى محافظ الشمالية علي الشيخ عبدالحسين العصفور خطاباً شكت فيه تهميش دور الجمعية من جانب الجهات الرسمية في مشكلة تكدس الشاحنات، وذلك على خلفية تواصل المحافظ مع الجمعية سابقاً لإيجاد حلول جذرية للمشكلة.
وتضمن خطاب الجمعية الموجه لمحافظ الشمالية: «بعد نشر خبر في الصحافة المحلية عن قيام وفد مكون من رئيس الجمارك ووكيل وزارة الداخلية وممثلي عدد من الوزارات والمؤسسات لموقع الأرض المخصصة لحل مشكلة تكدس الشاحنات، فإنه لنا بعض الملاحظات على هذه الزيارة، وأولها أن الجمعية تسلمت عدة مكالمات واستفسارات لعدم وجود ممثل عن الجمعية مع الوفد، وما هي أسباب عدم الدعوة وإطلاع الجمعية على الخطوات حتى تكون الأمور واضحة وشفافة إذا كنا ننشد الحل لمشاكلنا الاجتماعية. وأن دور الجمعية كان واضحاً للجميع من خلال المبادرات والمراسلات مع الجهات المعنية بالمشكلة وعقد الاجتماعات بين حين وآخر لحلحلة المشكلة».
وشمل الخطاب أيضاً استفسارا عن «الضمان بعد إصدار بطاقة الدخول الجديدة لعدم عودة مشكلة الخروفات والتجاوزات والمحسوبية في تمرير شاحنات بعض المؤسسات، وهذا ما حدث سابقاً وقد نبهنا إليه. على أمل أن تشدد الرقابة ومحاسبة من لا يلتزم من كلا الجانبين حتى تسود العدالة والتنظيم».
العدد 3873 - الأحد 14 أبريل 2013م الموافق 03 جمادى الآخرة 1434هـ
لو كان
لو كان أصحاب مؤسسات النقل من المتنفذين والذين لهم كلمة في البلد ، لما توقفت شاحنة أو مقطورة ساعة واحدة في انتظار الفرج. لكن الله يمهل ولا يهمل.
فشيله
أمام فشل المسئولين على حل هذه القضية و ليس المشكلة لا نجد الا أن نقول لهم: فشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيلة !!!!