العدد 3873 - الأحد 14 أبريل 2013م الموافق 03 جمادى الآخرة 1434هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

مسجد بنت يحيى بجدحفص غائب عن دائرة اهتمام الأوقاف الجعفرية

أسئلة كثيرة تدور في خلد الإنسان الطبيعي فما باله حال المسلم الذي يعيش في عقر دولة مسلمة أولت اهتمامها في عمارة بيوت الله ومساجد ترفع فيها اسمه وتكبره تكبيراً... الأسئلة تدور في فلك معرفة الأسباب الخافية التي تكمن وراء تجاهل وصمت إدارة الأوقاف الجعفرية عن مسجد بنت يحيى القديم والأثري والواقع في منطقة جدحفص وتركه على هذه الحال مراوحاً منذ القدم أي منذ بداية إنشائه قبل عصور غابرة خلت، ولكنه مازال ماثلاً لنا أمام الأعين على هذا الحال، من دون أن تطاله أعمال التجديد والتحديث وإعادة بنائه بصورة معمارية حديثة... وعلى ضوء كل ذلك قام صندوق منطقتنا (جدحفص الخيري) وتكفل بمسئولية التحرك لأجل إعادة إنشائه بصورة جديدة، ولقي تحركه عقبات حالت دون بلوغه إلى هدف القبول لأجل هدمه وإحيائه بصورة جديدة، في بادئ الأمر أي قبل سنة تحديداً نقل الصندوق موضوع المسجد الأثري إلى عهدة إدارة الأوقاف فما كان جواب الأخيرة سوى ضرورة إصدار وثيقة من جهاز المساحة على رغم أنه مقيد ومسجل كمسجد في دائرة الأوقاف وعلى إثر ذلك استخرجت هذه الوثيقة وعدنا إلى تكرار الطلب ذاته في الحصول على مساعدة لإنشائه بصورة جديدة غير أن هذا الطلب كان جوابه مجهولاً حتى هذه السطور... ولم نحصل من وراء الأوقاف سوى التجاهل الصارخ لمطلبنا المتمحور في هدم المسجد وإعادة بنائه، مع العلم أن المسجد يقع في منطقة حيوية مقابلة لمستشفى جدحفص ويقرب من المقبرة، كما أن بناءه القديم الحالي لم يستغل المساحة المتواجدة داخل سوره إذ ترى مكان ومحل الصلاة صغيراً جداً مقارنة بالبراحة المخصصة لدورات مياه مهشمة وقديمة ومحل الوضوء كذلك... نأمل أن تنال هذه الأسطر اهتمام إدارة الأوقاف وتسعى بخطى حثيثة وسريعة إلى إعادة بنائه بصورة جديدة ولهم الأجر والثواب المحسوب عند رب العباد.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


معلمة تعرضت لموقف تهكمي من قبل موظفة بـ «التربية» استفسرت منها عن «إجازة الوفاة»

ما هي الأساليب الكفيلة التي تجعل من العاملين في وزارة التربية والتعليم أن يظهروا الوجه الحسن والرقي في الخطابة أمام الموظفين، ووظيفة المعلم أبرز مثال على ذلك وهو يشكل القدوة الحسنة بالنسبة للطالب ذاته الذي هو يمثل جيل المستقبل، وما بيت الشعر الذي يقوله أحمد شوقي «قم للمعلم وفه التبجيل كاد المعلم أن يكون رسولاً» إلا شاهد على المكانة التي يرمز إليها المعلم ودليل على قدسية الرسالة الخالدة التي يرسلها إلى الأجيال المتعاقبة... ولكن ما بين الدعوة والتوجيه نرى الواقع يدلل لنا النقيض ذاته فتجد أن العاملين والموظفين بالوزارة أنفسهم هم من يستخدم أسلوب السخرية مع المعلم ذاك الرمز الذي يقوم على عاتقه قيام نشء قادر على تحمل مسيرة أعباء الوطن، مقابل ذلك ترى المعاملة المزرية التي يحصل عليها المعلم من موظفي الوزارة مثالاً صارخاً على حجم التعدي الذي طال المعلم دون سواه، حتى وإن استدعت الحاجة الاضطرارية له إلى أن يطرق باب الوزارة مستفسراً منها عن أمور مبهمة تحصل معه وتلامس عن قرب نواحي حياته التربوية داخل رواق المدرسة.

إذ صادف أن تغيبت عن العمل بسبب إجازة وفاة لإحدى قريباتي وهي زوجة عمي (أخ أبي) فاستمرت مراسم الدفن من يوم الجمعة حتى الأحد وكنت أظن من الوهلة الأولى أن ما قمت به يقع في إطار الإجازات الاضطرارية ذات الأعذار القهرية ولكن الذي اكتشفته بمحض الصدفة جاء بعد قيام وزارة التربية من دون سابق إنذار باستقطاع قيمة يوم واحد من راتبي وهو يوم الأحد من دون أن أعرف سبب هذا الاستقطاع، وبعد الاستفسار من قبل الوزارة قسم الموارد المالية أكد لي أنه بحسب القانون يحق للموظف التغيب يوماً واحداً فقط وليس 3 أيام إذا كان المتوفى يقرب للموظف صفة بعيدة لا تمثل قرابته من الدرجة الأولى... وعلى ضوء ذلك حاولت أن أصل مع الموظفة إلى نتيجة مرضية مبررة إليها موقفي بأنني طوال فترة عملي كمعلمة منذ 2005 لم يبلغ إلى معرفتي هذا القانون ولم أتذكر قط أنني قد وقعت على ورقة تؤكد على قانون الإجازات. غير أنها ظلت تؤكد ذلك حتى سألتها إذا كان هنالك مسئول آخر بإمكاني الرجوع إليه بشأن هذا الموضوع فما كان من الموظفة سوى تغيير أسلوب مخاطبتها معي لتحادثني بأسلوب تهكمي واستهزائي وطلبت مني التوجه إلى مسئول كبير في الدولة في حال أردت مناقشة الموضوع. السؤال الذي يطرح ذاته هل يحق لهذه الموظفة أن تخاطبي بهذه اللغة الاستخفافية مع العلم أن مدار الحديث كان يتمحور حول قطع راتب لا أكثر ولا أقل.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


زيادة وفيات «السكلر» تحتاج وقفة جادة من «الصحة»

طالعتنا صحيفة «الوسط» الغراء، وبقلم الأخت فاطمة عبدالله، بنشر مقالة قديمة جديدة عن الضحية الثامنة، التي قضت بفعل مرض «السكلر»، فقِدَم الموضوع لدى الدولة جعل التراب يغطي كل الملفات العالقة داخل أروقة المعني بها، وهي وزارة الصحة.
نحن لا ننكر عمل الوزير الدؤوب، والذي نراه بأمّ أعيننا من خلال زياراته المتكررة والتفقدية لمسار عمل موظفي وزارته، وهذه صورة مثالية ونوعية؛ فقلة من وزراء البحرين ممن يقومون بتفقد ما يقوم به موظفوا الوزارات في أداء العمل.
إﻻ أن هذا ﻻ يعطي النتاج المطلوب؛ فاليد الواحدة ﻻ تصفق، فعلى كل ذي شأن ومعني بأمر مرضى «السكلر» أن يمد يد العون للوزير، وأن يعمل الأطباء واﻻستشاريون على التقليل من حالات الوفاة المستشرية بين صفوف مرضى «السكلر»، عليهم أن يسعوا جادين لدراسة أسباب تلك الوفيات، وأن ﻻينأوا بأنفسهم عن تحمل المسئولية؛ فهذه حالة خطيرة، لو أنها في إحدى البلدان المتحضرة لجعلوا منها منطقة نكبات، ولوظفوا لها لجان طوارئ، ﻻ أن يجلبوا أخصائيين من الخارج، ﻻ عهد لهم وﻻ خبرة بواقع هؤلاء المرضى، الذين ﻻ حول لهم ولا قوة سوى انتظار مجيء يوم موتهم متألمين متأوهين بأوجاع ﻻ يعلم قوة تدميرها عليهم إﻻ الله سبحانه وتعالى.
لمَ ﻻ يكون كل الأطباء مثل الدكتور عبدالله العجمي، وخالد شريف، ومحمد عبدالخالق، ونوره الرميحي، والدكتور محمد طرادة من مركز مدينة حمد، في خلقهم الرفيع، وأداء عملهم الشريف بإخلاص منقطع النظير؟!
لمَ ﻻ يكونوا مثل وزيرهم، الذي يصحى من نومه في منتصف الليل ليطل على ما يحدث في مركز السلمانية الطبي، فيعطي إرشاداته، ويشد على أيدي موظفيه، ويقول لهم ها أنا معكم، ويمسح على جبين المريض مواسياً إياه في آﻻمه؟
متى سنرى واقع مرضى «السكلر» المزري يتبدل ويتغير للأحسن والأفضل، متى ترى هذه الظلمة والضباب في علاج «السكلر» ينقشع، وتكون حياتنا برداً وسلاماً؟
سيدفيصل شرف الموسوي

 


ابتعثت من قبل «التربية» وتخرجت «معلم فصل» بامتياز مع مرتبة الشرف ولكنها عاطلة

ابتعثتني وزارة التربية والتعليم إلى المملكة الأردنية الهاشمية في العام 2006 لدراسة تخصص معلم فصل، وقد أوضح لنا موظفو الملحقية الثقافية البحرينية آنذاك حاجة البلاد الملحة لخريجي هذا التخصص، كما وعدنا بأن أولوية التوظيف ستكون لنا، فنحن ندخل ضمن خطة طويلة المدى لوزارة التربية. وشاء العلي القدير أن أتخرج في العام 2010 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وذلك بمعدل 3.83 من أصل 4، لأصبح بعد ثلاث سنوات من التخرج عاطلة مع مرتبة الشرف.

قمت بتقديم أوراقي لمكتب وزير التربية ليتم تحويلها إلى الموارد البشرية، وأخبروني حينها بعدم وجود توظيف في الفترة الحالية، مع أن الكثير من معلمات المدارس ومديراتها ممن تربطني بهن معرفة شخصية أوضحن حاجة مدارسهن لمعلمات نظام فصل، وأنهن أعلموا الوزارة بحاجتهن، إلا أن الأخيرة عبرت عن نقصها هي الأخرى لخريجي هذا التخصص، وقبل عدة أسابيع قمت بإرسال رسالة لوزير التربية أطلب فيها مقابلته، وتم تحويلها كالعادة للموارد البشرية، لأتفاجأ بعد ذلك باختفاء الرسالة.

أكتب مقالي هذا وكلي أمل أن يتم أخذه بعين الاعتبار من قبل الجهة المعنية، لثقتي بأن وزارة التربية قادرة على احتضان أبنائها، وأنها حريصة على توظيفهم لما فيه من تنمية ورفعة لهذا البلد المعطاء.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 3873 - الأحد 14 أبريل 2013م الموافق 03 جمادى الآخرة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:32 ص

      albeem

      صار لها سنتين عاطله و هي مدرسه و الحكومه الي باعثتنها الى الدراسه ليش هذا الظلم و الله حاله

اقرأ ايضاً