العدد 3875 - الثلثاء 16 أبريل 2013م الموافق 05 جمادى الآخرة 1434هـ

رئيس الوزراء لـ «صحافيي الخليج»: إننا أمام قضية مصير نكون فيها أو لا نكون

سمو رئيس الوزراء مستقبلاً اتحاد الصحافة الخليجية أمس
سمو رئيس الوزراء مستقبلاً اتحاد الصحافة الخليجية أمس

خاطب رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، الصحافيين الخليجيين بالقول: «نحن في المنطقة أمام قضية مصير، نكون أو لا نكون، لأنها تمر بظرف استثنائي، ومستهدفة في أمنها واستقرارها، وبث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، والاتحاد الخليجي سيكون سداً منيعاً يقاوم محاولات اختراق البناء الخليجي، والمحافظة على صلابته».

وأضاف سموه: «علينا بالصحوة والحذر من الغفلة، وباتحادنا ضمانة، والقلم أمانة، والأمن كلٌ لا يتجزأ، والاتحاد الخليجي بات مطلباً شعبياً، وتفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين تحققه».

جاء ذلك، لدى استقبال سموه بقصر القضيبية أمس الثلثاء (16أبريل/ نيسان 2013)، اتحاد الصحافة الخليجية برئاسة رئيس الاتحاد تركي السديري، والأمين العام للاتحاد ناصر العثمان، وذلك بمناسبة انطلاق المؤتمر العام الرابع للاتحاد الذي تستضيفه البحرين.

وخلال اللقاء، أشاد سمو رئيس الوزراء بالمكانة التي نجحت الصحافة الخليجية في تبوأها على الصعيدين العربي والعالمي، وبنهج الاعتدال والاتزان الذي تتمتع به في تناولها وتعاطيها الصحافي في الدفاع عن الحق الخليجي وقضايا الأمة العربية، من خلال تفنيد الأباطيل التي تحاول أن تشوه المنطقة، حكومات وشعوب، مفيداً سموه أن صحافتنا الخليجية وصلت إلى مراحل متقدمة تعكس التطور الذي تشهده الدول التي تنتمي إليها.

وثمّن سموه ما حققه قادة دول مجلس التعاون من نهضة وتنمية في دولهم، بحرصهم على استثمار خيرات وموارد بلادهم في شعوبهم، حتى أصبحت التنمية الخليجية سمة مميزة، وبدت مظاهرها بارزة على الإنسان الخليجي بجهود قادة دوله وحكوماتها، وما ينعم به المواطن الخليجي قد لا ينعم به الكثير من نظرائه في كبريات دول العالم، لذا فإن صون هذه المنجزات وزيادة مكتسباتها واجب من خلال العمل على استتباب الأمن والاستقرار.

كما أشاد سموه بدرع الجزيرة، وبالدور الذي يقوم به في الدفاع عن أمن واستقرار دول المجلس التعاون، وإن التحديات في المنطقة تستوجب تطوير منظومته، وجعله يماثل في طبيعة دوره المنظومات الدفاعية الموجودة في التكتلات العالمية الأخرى.

وأشار سموه إلى أن الدول الخليجية بوجه خاص، ودول المنطقة بوجه عام، تواجه حملة من بعض وسائل الإعلام الخارجية تستهدف تشويه إنجازاتها، ويجب أن يكون من بين أولوياتنا العمل على التصدي لهذه الحملات الظالمة عبر التركيز على ما تشهده دولنا من تطور وتنمية في العديد من المجالات.

وأكد سموه أن الكلمة الصادقة هي سلاح أثبت قدرته وفعاليته في مواجهة محاولات الاختراق الفكري التي تتعرض لها منطقتنا، منوهاً سموه بالوقفات المشرفة لرجال الصحافة والإعلام الخليجيين إلى جانب أشقائهم في البحرين فيما تعرضت له من هجمة إعلامية شرسة استهدفت دعم محاولات تقويض أمنها وسيادتها، مشدداً سموه على أهمية الحفاظ على وحدة الكلمة والموقف التي كانت ولازالت أهم السمات التي تميزت بها دول وشعوب مجلس التعاون الخليجي.

وحيّا سموه اتحاد الصحافة الخليجية، وما يقوم به من جهود لتأطير وتوثيق الروابط الإعلامية على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وصون مصالح وحقوق رجال الصحافة والإعلام.

وأعرب سموه عن خالص تمنيانه للاتحاد واجتماعاته أن تكلل بالتوفيق، معبراً عن ثقته في قدرة رجال الصحافة والإعلام على بناء إرادة تعمل على إرساء المحبة والصفاء بين جميع مكونات الشعوب الخليجية، من خلال جهدهم الخلاق في بناء الوعي، وحمل أمانة الكلمة بكفاءة واقتدار.

من جانبهم، أشاد رئيس وأعضاء اتحاد الصحافة الخليجية بدعم ومساندة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء المستمرة لمسيرة عمل الاتحاد، وما يوليه سموه من تقدير كبير لدور الصحافة والصحافيين في التوعية والتنوير، وبرسالتها النبيلة في دعم ركائز التنمية والنهضة في دول وشعوب مجلس التعاون.

كما نوهوا بدور وجهود سموه الداعمة للعمل الخليجي المشترك، وبرؤية سموه التي تهدف إلى تحقيق الاتحاد الخليجي، الذي يلبي تطلعات شعوب الدول الخليجية نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً.

العدد 3875 - الثلثاء 16 أبريل 2013م الموافق 05 جمادى الآخرة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 6:35 ص

      ههه

      الصراخ على قدر الألم

    • زائر 7 زائر 5 | 10:34 ص

      نعم

      تصريح لها خلفيات وتخطيط يجب على الشعب البحريني الاتفاف حول قيادة حكيمة وقوية تحصنه من التفرقة بين الطوائف والمعارضة وجميع مكونات المجتمع البحريني وعلينا الانتباه والحذر الشديد من الاقلام التى تبث الكراهية وتبث التفرقة في المجتمع البحريني وعلينا تحصين أنفسنا من خلال الوعي والانتباه الشديد من الاصوات وابواق الفتتة لضمان وحده الكلمة من الشيعة والسنة وبين الجمعيات وائتلاف شباب 14 فبراير نريد من البحرين الرخاء والسعاده ونتمنى مستقبل أفضل لارض البحرين بدون تفرقه اللهم أحفظ البحرين وأهلها يا الله.

اقرأ ايضاً