أكد مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور المقدم موسى عيسى الدوسري أن إدارة الثقافة المرورية ماضية قدماً في تنفيذ الحملة الفصيلة الإعلامية التوعوية لدول مجلس التعاون وذلك ضمن الفصل الثاني للحملة والتي راعت الإدارة العامة للمرور تخصيصه لفئة صغار السن والأطفال.
وقال الدوسري أن الإدارة العامة للمرور تعمل وفق خطط مدروسة مبنية على التحليل الإحصائي البياني لمعدلات الحوادث المرورية بكافة أنواعها و تحليل مسببات الحوادث والمخالفات المرورية والسلوكيات المرورية الخاطئة التي تظهر في الشارع على حد سواء وذلك لتبنيها ضمن حملاتها التوعوية التي تنفذها طوال العام والتي يتخللها تنفيذ الخطة الفصلية الإعلامية المشتركة لدول المجلس التعاون مبيناً بأن البيئة المرورية الخليجية متشابهة بشكل كبير إلى حد ما في دول المجلس مما جعل المشاكل المرورية متشابهة والظواهر والسلوكيات المرورية مبيناً أن الخطة الفصلية الثانية انطلقت تحت شعار أطفالنا أمانة وذلك منذ مطلع ابريل الجاري وحتى نهاية يونيو القادم و ذلك ضمن حرص الإدارة العامة للمرور على تأمين سلامة الطفل داخل وخارج المركبة وفي محيط البيئة المرورية
وأوضح الدوسري أنه تبين خلال التحليل الأحصائي المنصرم 2012 أن عدد المصابين في الحوادث المرورية بلغ 2 مصاب للفئة العمرية من 5 سنوات إلى 9 سنوات و14 مصاب من 10 إلى 14 عام وذلك للمجموع الكلي للمتورطين في الحوادث المرورية وعلاقتهم بالفئة العمرية .
وأكد الدوسري أن الحملة تناولت عدد من السلوكيات المرورية الخاطئة التي ترتكب من بعض قائدي المركبات ومستخدمي الطريق بشكل عام وتؤثر سلباً على سلامة الأطفال سواء من خلال السماح لهم بالجلوس في المقعد الأمامي وهم دون سن العاشرة وعدم توافر المقعد المخصص للأطفال في المركبة او من خلال السماح لهم باللعب في الشارع العام وعدم التقيد بخطوات العبور السليم والمعابر المخصصة للمشاة كذلك عدم التقيد بأستخدام الأرصفة للسير بعيداً عن الحركة المرورية ونهر الطريق .
وبين أن تلك الحملة قد نفذت بالتعاون مع عدد من مدارس مملكة البحرين والأندية والجمعيات التي تعنى بسلامة الطفل وبعض من مؤسسات المجتمع المدني والشركات وذلك لإيصال مفهوم هذه الحملة والغاية المرجوة من إقامة الفعاليات المصاحبة لها متمنياً من أولياء الأمور وباقي مستخدمي الطريق التحلي بروح المسئولية الملقاة على عاتقهم في إيصال مفهوم السلامة المرورية لذويهم من أجل الصالح العام .
ولاتنسون دورة للدوريات الداخلية التى لا تراعي للماشي ولا راكب
دوريات الداخلية لاتراعي شارع بمسار واخد لاتراعي لمرتفعات لا في شارع ولا زرنةق لا لطفل ولا كبير همها ادهس ومشي
شكرا لكم
نتمنى من ادارة المرور شن حملة ضد المتهورين من الشباب الطائش,اسئل ادارة المرور ليش ما توقفون هؤلاء الشباب مع انهم معروفين فى مناطقهم,يوجد شباب شبه يومى يفحصون فى الشوارع يعنى وين ادارة المرور عنهم؟
نبي حملات مروريه الى السرعه
وخاصه سرعه الاشخاص الى يتعمدون دهس الاطفال (مو من اجل شي بس حقد في اقلوبهم) رحم الله الشهيد علي بداح
كفو
بيض الله وجوهكم . وجزاكم الله كل الخير .