تستعد المؤسسة العامة للشباب والرياضة لاستضافة فعاليات المنتدى الإعلامي الثاني لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي سيقام تحت شعار "الإعلام الشبابي نحو وحدة خليجية" خلال الفترة من 26 / أبريل نيسان 2013 وحتى الأول من مايو / أيار المقبل بجامعة البحرين بالصخير.
ويهدف المنتدى لإعطاء الشباب الخليجي الفرصة للالتقاء والتحاور وتبادل الأفكار بينهم للوصول إلى طرق وبرامج إعلامية من شأنها توثيق الوحدة الخليجية ومد جسور الترابط الخليجي وتوطيد العلاقات الأخوية بينهم.
كما يهدف المنتدى إلى مناقشة أهمية الوحدة الخليجية على دول الخليج العربي وتسليط الضوء على دور الشباب في الترابط الخليجي في كافة المجالات والخروج بأفكار شبابية خليجية مشتركة وإبراز أهم التجارب الشبابية التي تخدم الوحدة الخليجية إضافة إلى استغلال الشباب الخليجي لطرق جديدة وسريعة للتواصل لتسهيل عملية التبادل الثقافي والفكري بينهم وتعزيز انتماء الشباب بالوحدة الخليجية.
وصرح رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى الإعلامي الثاني لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالكريم المير أن المنتدى سيتضمن عدة برامج وأنشطة ابتداء من يوم السبت الموافق 27 الجاري الذي سيكون مخصصا لحفل افتتاح المنتدى، بينما يشمل يوم الأحد الموافق 28 الجاري ندوة بعنوان دور الإعلام الالكتروني في الوحدة الشبابية الخليجية، بالإضافة إلى ورشة عمل أولى بعنوان التصوير الفوتوغرافي (كيفية تصوير ومعالجة صور واحدة متناسقة عن الوحدة الخليجية) وورشة عمل ثانية ستكون مخصصة لفن انتاج الأفلام (فلم وثائقي يتحدث عن الإنجازات الخليجية) بينما الثالثة ستكون عن المسامع الإذاعية على أن تخصص الفترة المسائية للبرامج المصاحبة والزيارات الميدانية إلى مختلف مناطق مملكة البحرين.
وأضاف أن يوم الاثنين الموافق 29 الجاري سيشتمل على ندوة بعنوان (التحديات الإعلامية التي تواجه الشباب في الإعلام الخليجي المشترك) إلى جانب استكمال ورشة العمل الأولى بعنوان التصوير الفوتوغرافي (كيفية تصوير ومعالجة صورة واحدة متناسقة عن الوحدة الخليجية) وورشة عمل ثانية ستكون مخصصة لفن انتاج الأفلام (فلم وثائقي يتحدث عن الانجازات الخليجية) بينما الثالثة ستكون عن المسامع الإذاعية. أما يوم الثلاثاء الموافق 30 الجاري فيتضمن ندوة تحت عنوان (مدى التأثر الإعلامي الممكن إحداثه من قبل الشباب نحو الترابط الخليجي) وختام ورشة العمل الأولى بعنوان التصوير الفوتوغرافي (كيفية تصوير ومعالجة صورة واحدة متناسقة عن الوحدة الخليجية) وورشة عمل ثانية ستكون مخصصة لفن انتاج الأفلام (فلم وثائقي يتحدث عن الإنجازات الخليجية) بينما الثالثة ستكون عن المسامع الإذاعية، على أن يقام الحفل الختامي للمنتدى في الفترة المسائية.
وأوضح المير أن المنتدى أيضا سيشمل عدة مسابقات بفئات مختلفة وهي كالتالي:
1- البوسترات:
مواضيع البوسترات:
• بوستر يبين الوحدة الخليجية بين شباب الخليج.
• بوستر يدمج بين معالم الخليج.
• بوستر يبين الخليج بين الماضي والحاضر.
2- مسابقة الأفلام:
مواضيع الأفلام:
• فلم يسلط الضوء على الإنجازات الخليجية في جميع المجالات.
•فلم توعوي يبين مدى أهمية التعاون الخليجي بين الشباب.
3- مسابقة المسامع الإذاعية:-
مواضيع المسامع الإذاعية:
•إنتاج عمل موسيقي يروج للوحدة الخليجية.
•مقطع إذاعي توعوي يبين مدى أهمية التعاون الخليجي بين الشباب.
وفي السياق نفسه، قال المير أن التحضيرات للمنتدى بدأت منذ شهر فبراير الماضي وذلك عن طريق البحث عن مجموعة المواضيع لاختيار الأفضل منها، وقد تم وضع في الحسبان ثلاثة نقاط رئيسية وهي (الشباب والخليج والإعلام)، وبناء عليها يتم اختيار الموضوع، وبالتالي تم اختيار العنوان (الإعلام الشبابي نحو وحدة خليجية) ليكون شعاراً للمنتدى الإعلامي الثاني لشباب دول مجلس التعاون وذلك لإعطاء الشباب الخليجي الفرصة بالالتقاء والتحاور وتبادل الأفكار بينهم للوصول إلى طرق وبرامج إعلامية من شانها توثيق الوحدة الخليجية ومد جسور الترابط الخليجي وتوطيد العلاقات الاخوية بينهم، ومن ثم تم تشكيل الهيكل التنظيمي و توزيع الأشخاص على اللجان المناسبة لتقول كل لجنة بمتابعة أعمالها .
شكراً جزيلاً لكم لكن ليس هذا ما نحتاجه
بمثل هذه الأفكار من المؤتمرات، لا نتقدم ابداً الى الإمام لأن إعلام الترويج والتطبيل لا ينفع حاضر ولا مستقبل المنطقة تماماً كما كان سيئاً ومضراً في ماضيها... الإعلام الخليجي اليوم في حاجة لأن يخرج عن اطار الخطاب الرسمي الموجهة الذي اثبت فشله.. ومع وجود التحديات الإعلامية الكبيرة نجد مادة المؤتمر تدور حول ذات الأفكار النمطية التي تجعل الإعلام محصوراً في (الرسمية) وهذا هو سبب التخلف وضعف الخطاب وسوء مستواه..