كلف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نائبه لشئون الطاقة حسين الشهرستاني بتولي وزارة الخارجية مؤقتاً بدلاً عن هوشيار زيباري الذي منحه إجازة إجبارية، حسبما ذكر مصدر حكومي لوكالة «فرانس برس» أمس (الثلثاء).
جاء ذلك في وقت شهد فيه العراق أمس موجة من العنف الدامي بين قواته العسكرية ومتظاهرين مناهضين لرئيس الوزراء ومسلحين قُتل فيها 54 شخصاً بينهم 13 عسكرياً وتسببت باستقالة وزيرين من الحكومة المترنحة أصلاً بفعل الأزمات المتراكمة.
بغداد - أ ف ب
كلف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نائبه لشئون الطاقة حسين الشهرستاني بتولي وزارة الخارجية مؤقتاً بدلاً عن هوشيار زيباري الذي منحه إجازة إجبارية، حسبما ذكر مصدر حكومي لوكالة «فرانس برس» أمس الثلثاء (23 أبريل/ نيسان 2013).
وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه أن «رئيس الوزراء نوري المالكي قرر أن يتولى نائبه حسين الشهرستاني منصب وزير الخارجية وكالة بعد منحه إجازة إجبارية لوزير الخارجية هوشيار زيباري».
كما قرر المالكي بحسب المصدر ذاته تكليف وزير العدل حسن الشمري بتولي وزارة التجارة بالوكالة بدلاً عن الوزير خير الله حسن بابكر الذي منح بدوره «إجازة إجبارية».
وأوضح المصدر أن الإجازة التي منحها المالكي إلى الوزيرين الكرديين «جاءت بسبب تغيبهما عن جلسات الحكومة وعن وزارتيهما، وقد دخل قرار الإجازة حيز التنفيذ بدءاً من 22 أبريل».
وكان الوزراء الأكراد بدأوا التغيب عن جلسات الحكومة إثر إقرار البرلمان للموازنة العامة في مارس/ آذار من دون منح إقليم كردستان العراق التخصيصات المالية التي كان يطالب بها.
العدد 3882 - الثلثاء 23 أبريل 2013م الموافق 12 جمادى الآخرة 1434هـ
الأكراد في تحالف مع اسرائيل وينتظرون أقرب فرصة لإعلان الاستقلال
عندك إياهم