فشل فريق المحرق الكروي في المحافظة على لقبه الخليجي التاريخي الذي حققه الموسم الماضي فسقط في الاختبار مبكراً بخسارته في عقر داره أمام بني ياس الإماراتي بركلات الترجيح في مباراة ربع النهائي أمس الأول.
ويبدو أن المحرق دفع ثمن الكثير من الأمور المحيطة بالفريق قبل المباراة وشكلت حاجزاً أمامه لتحقيق الفوز والتأهل وخصوصاً أنه واجه أصعب فرق المشاركة في هذه النسخة لمايضمه من عناصر جيدة من المنتخب الإماراتي ونجومه المحترفين بقيادة المصري محمد أبوتريكة والسويدي ويلهامسون، ولعل أبرز هذه الصعوبات هي عامل الوقت لكون مباراة بني ياس جاءت بعد أربعة أيام فقط من خوض المحرق نهائي كأس الملك ماشكل ضغطاً بدنياً ونفسياً على لاعبي الفريق على رغم فوز الفريق بالكأس ومحاولات إدارة الفريق بتجهيز اللاعبين والاستشفاء للمواجهة الخليجية، وكذلك الإرهاق جراء ضغط المباريات التي خاضها الفريق في الفترة الأخيرة بالإضافة الى التأثير الواضح لغياب محترف الفريق الدولي الليبي أحمد الصغير والذي أصبح من العناصر المؤثرة في تشكيلة وأداء المحرق في الفترة الأخيرة. ومن الصعب تحميل مدرب الفريق سمير شمام أو اللاعبين مسئولية الخسارة والإخفاق الخليجي في ظل الظروف والمعطيات وأن النظرة المنطقية البعيدة عن العاطفة تشير الى أن الفريق كان يسير بصورة جيدة طيلة مبارياته السابقة وحقق 14 فوزاً متتالياً محلياً وخليجياً وبأداء متميز وأن خسارة واحدة يجب ألاّ تنسف العمل الفني وعطاء اللاعبين طيلة الفترة الماضية. وبصرف النظر عن حيثيات مباراة بني ياس فإنه يمكن القول أن الفرصة كانت سانحة بصورة كبيرة أمام المحرق لتكرار فوزه باللقب الخليجي في ظل مستوى الفريق الذي سيواجهه في نصف النهائي وهو فريق نجران السعودي الذي سبق للمحرق التفوق عليه مرتين في الدور الأول وغياب الفرق الخليجية القوية عن الأدوار النهائية للبطولة، لكن من سوء حظ المحرق أن توقيت مباراة بني ياس كانت في غير صالحه وبالتالي ضاعت بطولة كان يفترض ألا تضيع مبكراً فأصبح طموح المحرق منصباً على بطولة الدوري في الفترة المتبقية من الموسم من أجل إضافتها الى بطولة الكأس.
العدد 3883 - الأربعاء 24 أبريل 2013م الموافق 13 جمادى الآخرة 1434هـ
الخطا فادح
خطا دفاعي بهجمه واحده كلفنا بطوله حظهم الاماراتين
صح كلاممك
للاسف طارت اليور برزاقها
وللاسف تاثر فريقنا بالغيابات ورغم الغيابات كنا نقدر نفوز لولا خطة المدرب الدفاعيه الحذره والمبالغه بالحذر