العدد 3900 - السبت 11 مايو 2013م الموافق 01 رجب 1434هـ

البتروكيماويات تفوز بجائزة تنمية الموارد البشرية 2013 للاتحاد الدولي لمنظمات التنمية والتدريب (IFTDO )

أكد مستشار سمو رئيس الوزراء للشؤون الصناعية والنفطية رئيس مجلس إدارة شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات الشيخ عيسى بن علي آل خليفة أن إحراز شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات لجائزة تنمية الموارد البشرية 2013 للاتحاد الدولي لمنظمات التنمية والتدريب (IFTDO) عن أفضل الممارسات لتنمية الموارد البشرية هو مصدر فخر وإعتزاز لجميع العاملين بهذه الشركة الرائدة، وهو كذلك خير دليل على نجاح نهج الشركة، وإلتزامها بالاستراتيجيات التي وضعت في مجال التنمية البشرية.
جاء ذلك خلال إستقباله يوسف بن عبدالرحمن الزامل نائب رئيس مجلس الإدارة و أنور سعيد بن سلامه العضو المنتدب وذلك بحضور عبدالرحمن جواهري رئيس الشركة الذين أهدوا الجائزة التي حصلت عليها الشركة بعد تطبيقها لأفضل الممارسات في مجالات الموارد البشرية نظراً لمبادراتها المتنوعة التي عززت بفضلها نمو أعمالها التجارية وذلك عبر استخدامها لنظم واستراتيجيات تنمية الموارد البشرية.

وفي تصريح له بهذه المناسبة، أ كد الشيخ عيسى بن علي آل خليفة ان فوز الشركة بالجائزة يعتبر تأكيداً جديداً على سلامة نهج الشركة في مجال تدريب وتطوير كوادها البشرية العاملة بالشركة.

ووجه الشكر لاعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية على إهتمامهم بالكوارد العاملة بالشركة، والحرص على توفير كافة البرامج التدريبية التي تضمن رفع قدراتهم ومهنيتهم وتعريفهم بأحدث المستجدات التي تعزز من أدائهم في العمل، مشيداً بجميع منتسبي الشركة الذين يبدون استجابة رائعة مع البرامج التدريبية التي تطرحها الشركة، ويظهرون حماساً منقطع النظير للمشاركة في مختلف الدورات والبرامج وورش العمل التي ضاعفت من المهنية و كفاءة الأداء لديهم.

وأضاف أن نجاح أي مؤسسة يعتمد في المقام الأول على العناصر البشرية، فالمؤسسات ماهي إلاّ تجمع لنخبة من العناصر البشرية المهنية التي تعمل من أجل تحقيق هدف مشترك وغاية نبيلة، قد تكون تحقيق ربح ما أو تقديم خدمة معينة، لذلك فإن النجاح في تحقيق أي هدف ما يكمن في كفاءة الكوادر البشرية وقدرتها على العمل معاً كفريق واحد، وهو ما تلتزم به شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات.

ونوه بالأهمية الكبيرة لعملية التدريب والتطوير التي تطبقها الشركة بهدف صقل كفاءات العاملين التي تتطلب الكثير من الصبر والمثابرة والعزيمة، نظراً لكونها عملية مستمرة وديناميكية متغيرة، معتبراً شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات واحدة من الشركات الرائدة على مستوى العالم التي تمكنت من منافسة عمالقة الصناعة في عقر دارهم حتى أصبحت المؤسسة الوحيدة التي تفوز بجوائز متتالية مرموقة من بينها على سبيل المثال لا الحصر جائزة روبرت كامبل للسلامة والصحة والبيئة من المجلس الوطني للسلامة بالولايات المتحدة الأمريكية وجائزة السير جورج إيرل للسلامة والصحة والبيئة من الجمعية الملكية للوقاية من الحوادث بالمملكة المتحدة، وهما من أعلى الأوسمة وأرفعها شأناً في مجال السلامة والصحة والبيئة على مستوى العالم أجمع.

وأوضح الشيخ عيسى بن علي آل خليفة بأنه مما لاشك فيه أن جميع نجاحات الشركة إنما يقف خلفها ثروة بشرية مؤهلة ومدربة، خاصة إذا ما أدركنا بأن نسبة البحرنة في هذه الشركة قد وصلت إلى 95%، مما لا يدع مجالاً للشك على أن العامل البحريني إذا ما تم تدريبه وتوفير بيئة العمل المناسبة له، فإنه قادر على تحقيق الكثير وبتميز، وهذا ما جعل من الشركة تتخذ شعاراً لها عنوانه نصنع من المستحيل حقيقة .

وذكر أن من أهم أسرار نجاح الشركة هو التدريب والتطوير الذي يأتي بالفعل في مقدمة أولويات وإهتمامات الشركة، مشيراً إلى الخطة التدريبية التي تنتهجها الشركة في هذا الصدد والتي تم وضعها بعد عناية ودراسة مستفيضة، إذ تتألف من برامج تدريبية ضرورية للمحافظة على رفع مستوى المعارف والمهارات لدى العاملين، وبرامج أخرى طويلة الأمد وتعنى بتطوير الكوادر البحرينية لتهيئتهم للمناصب القيادية والإشرافية في الشركة.

الجدير بالذكر أن فخامة رئيس جمهورية الهند قام بتسليم الجائزة إلى يوسف فخرو مدير الموارد البشرية بالشركة وذلك خلال إحتفال كبير أقيم لتوزيع جوائز الإتحاد وذلك قبل الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر العالمي الثاني والأربعين للاتحاد الدولي لمنظمات التنمية والتدريب الذي إستضافته مدينة نيودلهي الهندية خلال الفترة من 23 لغاية 26 أبريل المنصرم بحضور أكثر من 1500 مشارك و 150 متحدث من جميع أنحاء العالم.

تأسس الإتحاد الدولي لمنظمات التنمية والتدريب (IFTDO) في عام 1972 بمدينة جنيف، سويسرا وذلك بهدف التطوير والحفاظ على شبكة عالمية ملتزمة بتحديد وتطوير ونقل المعرفة والمهارات والتقنية لتعزيز النمو الشخصي والأداء البشري والإنتاجية والتنمية المستدامة.

ويفخر الإتحاد الدولي لمنظمات التنمية والتدريب بكونه مركز إستشاري لدى المجلس الإقتصادي والإجتماعي التابع للأمم المتحدة، إلى جانب عضويته في برنامج الميثاق العالمي للأمم المتحدة. كما يوفر الإتحاد منصةً دوليةً للأعضاء للتواصل وتبادل المعرفة. ويأمل الاتحاد الدولي لمنظمات التنمية والتدريب أن يتمكن بمشاركة أعضاءه من تقديم مساعدة أفضل للمنظمات من أجل تعزيز نظمها لتطوير الموارد البشرية لمواكبة التغيرات والتطورات المستقبلية التي سيشهدها هذا القطاع.

ويعتبر الإتحاد الدولي لمنظمات التنمية والتدريب (IFTDO) واحداً من أكثر كيانات التنمية والتدريب تعدداً للجنسيات والثقافات في العالم، ويديره مجلس إدارة متنوع ينتمي لشبكة من منظمات عالمية لإدارة الموارد البشرية والتطوير، تربط بين خبراء الموارد البشرية في مجتمعات الموارد البشرية والشركات والجامعات والخدمات الاستشارية، والمنظمات الحكومية والمؤسسات، علماً بأن الإتحاد يمثل حالياً أكثر من 500 ألف من المهنيين الذين ينتمون إلى أكثر من 30 بلداً حول العالم.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً