باتَساع فصولها لإحداث الفرح، وفي مبارياتها الأولى ضمن فصل "السياحة الرياضية" في المنامة عاصمة السياحة العربية للعام 2013م، تُطلِق وزارة الثقافة أيامها الرياضية وحراكها الحماسي يوم الجمعة المقبل (17 مايو / أيار 2013) إذ تستضيف في جزر أمواج وتحديدًا على شاطئ الطائرات الورقية (Kite Beach) ممارسات رياضية عديدة وأحداثًا تنافسّية، تروّج للرياضات العالمية، وتُلامس الاهتمامات الشعبية المشتركة ما بين مختلف الفئات العمرية في مهرجان "الرياضات الشاطئية"، الذي يمتدّ منذ الساعة التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، في دعوة مفتوحة للمشاركات العائلية، الشبابية والصغار.
ويمثّل مهرجان "الرياضات الشاطئية" مغامرة مختلفة وجديدة كلّيًا بالنسبة للبحرين، إذ يتضمّن تشكيلة واسعة من الأنشطة المائية والشاطئية التي اختيرت بعناية لتلائم جميع أفراد العائلة، واعتمدت في توليفتها على تقديم رياضات عالمية تتناسب مع البيئة البحرينية والاهتمامات الشبابية المتجدّدة، حيث تتنوّع الفعاليات الرياضية المائية ما بين ركوب الأمواج بمعيّة الطائرات الورقية، التجديف، الإبحار وغيرها. فيما يتحوّل الشاطئ والمناطق المفتوحة المقابلة للبحر إلى مساحات تنافسية وحماسية لمباريات كرة القدم، كرة الطائرة الشاطئية ورقصة الزومبا. كما يتمتّع الأطفال برياضة البولو "كرة الماء" المخصّصة لهم، بالإضافة إلى العديد من الأحداث والمفاجآت. أما أولئك المهتمّون بالجانب العلمي الرياضي ومتابعة الخبرات والمهارات المتمكّنة، فسيكونون في موعد عرضٍ خاص مع اللاعبين والرياضيين الاحترافيين من الجنسين، إلى جانب مجموعة من المدرّبين.
ومن أجل توفير بيئة رياضية استراتيجية وفق المعايير العالمية، فقد تم رصف مساحات الفعاليات بين مرسى أمواج وجزيرة تالا بأطنان من الرمل، حيث ستكون هنالك الملاعب المخصّصة للرياضات الشاطئية مثل كرة القدم، الكرة الطائرة وكرة اليد. ولتقديم المزيد من الأداءات الاحترافية، يشارك مدرب كرة القدم لمنتخب البحرين الوطني البرازيلي "غوستافو زيلوكوفيك" الشهير بـ "غوغا" في مساندة المتبارين المشاركين وتوجيههم في رياضة كرة القدم لليافعين والكبار من خلال مستويات تمرين مختلفة للمبتدئين والاحترافيين على حدّ سواء. وحول هذه المبادرة، صرّح المدرب"غوغا" أن هذه الفرصة تنسجم مع التطلّعات والاهتمامات البحرينية الشعبية والمعروفة بحبّها لرياضة كرة القدم الشاطئية مبينًا: "من الجميل أن تندرج هذه الرياضة في مواسم الثقافة الموسمية، وفي ذلك لفتة إلى معايير الطبيعة البحرينية التي تشجّع هذه الرياضة، وفي استقطاب محبّيها الذين يجدون فرصهم أيضًا ضمن أحداث المهرجان".
إلى جانب ذلك، فإن المنظمين سيحرصون طيلة فترة مهرجان "الرياضات الشاطئية" على توفير الراحة والمتعة لكل المشاركين والزوّار حتى يبقى هذا اليوم في الذاكرة، كما سيسعون إلى جعل الحدث موسميًا في تقويم الرياضات البحرينية. وحرصًا على سهولة تحرّك المشاركين والزائرين، تم توفير مواقف سيارات قريبة من الشاطئ مع باصات مخصّصة لنقل الجمهور إلى الموقع الذي يشهد هذا الحدث الجماعي المفتوح، كما ستتواجد مرافق معروفة للضيافة، إلى جانب مساحات استراحة مظللة ومجهّزة بالخدمات اللازمة. أما فيما يتعلّق بالرياضات المائية والسباحة فسيتم التعريف بضوابط هذه الألعاب وتقديم النصائح والخطوات الصحيحة للجمهور حرصًا على الأمن والسلامة، إلى جانب تجهيز المكان بمرافق خاصّة للإسعافات الأولية.
الموسيقى أيضًا لها حضور في أجواء الرياضة برفقة المنسّق "ستيف جورج"، حيث تلتحم الموسيقى والأغنيات مع الاشتغال الممتع للمباريات والفعاليات، ويقدّم منظمو المنصّة المعلومات اللازمة للزوّار حول الأنشطة التي يستضيفها الموقع طيلة اليوم، فيما تختتم الصوتيات مساء الجمعة بمشاركة"دي جي" حماسيّ وفرقة موسيقية زائرة. تتّخذ أيضًا رقصة الزومبا موقعها في سياق المهرجان، إلى جانب مجموعة من الألعاب الرياضية، التيكواندو وغيرها من مسابقات الأطفال المجانيّة في المنطقة المعدّة لهم.
يأتي مهرجان "الرياضات الشاطئية" في سياق احتفالات "المنامة... عاصمة السياحة العربية 2013م"، سعيًا إلى خلق مشاركة مجتمعية ومحاولةً للاندماج مع التطلّعات العامّة والممارسات العفوية للجمهور، حيث اعتادت البحرين أن تستضيف العديد من الفعاليات الرياضيّة المحليّة والدوليّة والعالمية، وما اختيار المنامة عاصمة للسياحة العربية هذا العام سوى فرصة للالتفات إلى مقوّماتها واستلهام جوانبها الإنسانية والحضارية والمجتمعية الفريدة، التي تُعدّ الرياضة إحداها.
وحول ذلك، أوضح مدير التنظيم السيد مارتن وايتكر: "ثمة التحام جميل ما بين البيئة العمرانية والأمكنة وما تفعله المنامة عاصمة السياحة العربية. هذا التواصل ما بين المكوّنات المختلفة يُوجِد متلازمات ثقافية وتفاعلية فريدة بمقدورها أن تجذب المزيد من الدعم". مؤكّدًا أن المهرجان هو البداية للمزيد من الفعاليات المقبلة، وأشار: "نطمح أن تكون هذه المشاريع الرياضية جزءًا من التقويم البحريني السنوي في المستقبل، خصوصًا وأن القاعدة الجماهيرية للرياضة من شأنها تعزيز التواصل ما بين الشباب ومشاركتهم اهتماماتهم"، خصوصًا وأن البنية التحتية الرياضية والمرافق المخصصّة لمزاولة هذه الأنشطة متطوّرة ومهيّأة لاستقطاب الفعاليات المختلفة.
بدورها، توجّه وزارة الثقافة دعوتها لكل محبّي الرياضات الشاطئي للمشاركة في المهرجان الذي ينطلق يوم الجمعة المقبل الموافق للسابع عشر من شهر مايو الجاري بمناسبة فصل "السياحة الرياضية" للمنامة عاصمة السياحة العربية 2013م.
للمزيد من المعلومات يمكن متابعة الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة وحساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر البريد الإلكتروني: bahrainbeachfever@gmail.com