نفّذ متطرّفون يهود، أمس الأربعاء (29 مايو/ أيار 2013) سلسلة اعتداءات ضد أملاك الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية، تعرف بتسمية «جباية الثمن»، في ذكرى مرور 30 يوماً على مقتل مستوطن بالضفة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم تنفيذ هذه الاعتداءات في قريتين فلسطينيتين في غور الأردن وقرب مدينة رام الله وفي القدس، بمناسبة مرور 30 يوماً على مقتل المستوطن أفيتار بوروفسكي من مستوطنة «تبواح».
وأضرم مستوطنون النار في 5 سيارات في قرية الزبيدات الواقعة شمال مدينة أريحا في الغور، وخطوا شعارات كتبوا فيها «30 لأفيتار»، كما أضرم المستوطنون النار في 4 سيارات في قرية مرج النعجة وخطوا شعار «تحية من أفيتار». وفي قرية رنتيس قرب رام الله، أحرق مستوطنون سيارتين وكتبوا شعار «30 لأفيتار»، وفي القدس الشرقية تم ثقب إطارات 10 سيارات في حي الشيخ جراح الفلسطيني، وخطوا شعارات كتبوا فيها «دم اليهودي ليس مستباحاً» و»الانتقام لأفيتار».
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب أن «الجيش ينظر بخطورة إلى أحداث من هذا النوع التي تقوض الاستقرار الأمني النسبي في المنطقة». يشار إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية امتنعت حتى اليوم عن ملاحقة أو محاكمة منفذي مئات اعتداءات «جباية الثمن» خلال السنوات الأخيرة.
العدد 3918 - الأربعاء 29 مايو 2013م الموافق 19 رجب 1434هـ
اين حكام العرب
اين حكام العرب من اظلم الذى يقع على الفلسطينين من الصهاينة المجرمين لماذا لا يمدونهم بسلاح ??