قتل 28 عراقياً على الأقل وأصيب اكثر من 60 بجروح في هجمات متفرقة أمس الأربعاء (29 مايو/ أيار 2013)، بينها سلسلة تفجيرات جديدة في بغداد شملت حفل زفاف قتل فيه 16 شخصاً، وفقاً لمسئولين.
وجاءت هذه الهجمات بعد يوم من مقتل 45 شخصاً في سلسلة أعمال عنف في أنحاء متفرقة من البلاد، معظمها في بغداد.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن عن تغييرات في قيادات العمليات وقادة الفرق العسكرية وعن إجراءات أمنية جديدة للحد من أعمال العنف المتصاعدة.
وقتل 577 شخصاً وأصيب أكثر من ألف و300 آخرين بجروح منذ بداية مايو في العراق بحسب حصيلة لوكالة «فرانس برس» استناداً إلى مصادر أمنية وعسكرية وطبية.
وفي تفاصيل الهجمات، قالت مصادر امنية وطبية مسئولة لـ «فرانس برس» إن 16 شخصا قتلوا وأصيب 42 بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت حفل زفاف في حي الجهاد في جنوب غرب بغداد.
وفي منطقة الغزالية المجاورة، قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 15 بجروح في هجومين بسيارة مفخخة وعبوة ناسفة.
من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أمس الأربعاء (29 مايو/ أيار 2013) أبناء العشائر العراقية إلى الوقوف بوجه من وصفهم بالمتطرفين ودعاة الفتنة، مؤكداً أن حكومته لن تتساهل مع أي مظهر مخل بالأمن.
وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه، على إثر استقباله عدداً من شيوخ ووجهاء عشيرة البوعيسى من مختلف أنحاء العراق، إن «الأصوات المتعقلة والمعتدلة يجب أن ترتفع بوجه المتطرفين وأصحاب مشاريع الفتنة والتقسيم، لتعزيز اللحمة الوطنية وتقوية وشائج الأخوة بين العراقيين».
ودعا العشائر إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية، مشدداً على أهمية الدور الذي تلعبه العشائر بالحفاظ على وحدة العراق والتصدي للأخطارالمحدقة به. ونقل البيان عن وفد العشائر وقوفه إلى جانب الحكومة وتعاونه معها لتعزيز الأمن والاستقرار، وتعزيز هيبة الدولة والنظام.
يشار إلى أن عدة مدن عراقية في مقدمتها بغداد شهدت بالآونة الأخيرة تدهوراً أمنياً كبيراً عبر عشرات التفجيرات التي استخدمت في غالبيتها سيارات مفخخة أسفر انفجارها عن سقوط مئات القتلى والجرحى.
العدد 3918 - الأربعاء 29 مايو 2013م الموافق 19 رجب 1434هـ