أكد الرئيس المصري محمد مرسي أمس الإثنين (3 يونيو/ حزيران 2013) أن مشكلة سد «النهضة» الإثيوبي «تحتاج منا جميعاً وقفة جادة». وقال الرئيس محمد مرسي، في اجتماعه مع عدد من رؤساء الأحزاب المصرية أمس «هذه فرصة طيبة كي نلتقي لبحث موضوع سد النهضة، أنتم تدركون جميعاً تاريخ إفريقيا مع مصر وما وقع في سنوات سابقة حيث حدث نوع من البعد والقطيعة بين مصر والقارة الإفريقية وإثيوبيا خاصة بشكل مزعج».
وأضاف «نحن نعود لنضع أقدامنا بكل ثبات داخل القارة الإفريقية، وهناك تنافس بيننا وبين جنوب إفريقيا في بعض القضايا كعضوية مجلس الأمن، وأنا أحول ذلك إلى فرصة للتقارب وليس للتلاسن، ونتعامل مع رئيس جنوب إفريقيا بشكل جيد حتى نستطيع أن نساهم بشكل إيجابي في إفريقيا، ليكون هناك مدخل للشركات للاستثمار».
وتابع «هناك حالة جديدة في إفريقيا وأنا زرت إثيوبيا مرتين وأوغندا مرة وقابلت الكثيرين... بيننا وبين الأفارقة الآن حالة من الانتعاشة ومن المهم أن تعلمون ما هو قائم من مشكلة تبدو أنها تحتاج منا جميعاً لوقفة جادة بشأن مياه النيل».
وقال «المسافة من إثيوبيا لمصر نحو ألفين كيلو، وطول النيل بالكامل حوالي 3 آلاف كيلو، ويأتينا 86 في المئة من مياه النيل من النيل الأزرق، والباقي يأتي من بقية الفروع».
وأضاف «مما أسمعه أن سد النهضة يؤثر على توليد الكهرباء في مصر بنسبة 18في المئة، ولدينا محطات توليد كهرباء بالوقود، والسد العالي يساهم بنحو ألفي غيغا وات، ونسبة السد العالي 8 في المئة فقط من كهرباء مصر».
من جهة أخرى، برَّأت محكمة جُنح مدينة نصر، أمس وزير الداخلية المصري من حكم سابق بحبسه لمدة عام وعزله من وظيفته العامة بسبب عدم تنفيذ حكم قضائي. وقضت محكمة جُُنح مدينة نصر، خلال جلسة عقدتها اليوم برئاسة المستشار محمد بغدادي، بانقضاء دعويين قضائيتين حُكم فيهما بحبس وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لمدة عامين وعزله من وظيفته، وبتبرئته بعد تنازل المُدعين المدنيين عن الدعوى بعد سداد الوزير التعويض عن فترة اعتقالهما.
العدد 3923 - الإثنين 03 يونيو 2013م الموافق 24 رجب 1434هـ