يستعد أكثر من 100 ألف طالب وطالبة من طلاب مختلف مدارس المملكة لخوض الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الأول للعام 2006، 2007 والتي تبدأ الأسبوع المقبل. وعادة ما يتأهب الطلبة لخوض معترك الامتحانات، معدين لها كل طاقاتهم العقلية وإمكاناتهم النفسية والمادية، إذ تبدأ عجلة المراجعة المتمحصة في الدوران، وتتغير أجواء الأسر التي تحرص على إبقاء جو من الهدوء والاستقرار لأبنائها الطلبة والطالبات، وتوفير الراحة النفسية بالإضافة إلى سد كل الاحتياجات، كما تبدأ عملية العهود والوعود بالجوائز القيمة عند إحراز أفضل المراكز والدرجات التحصيلية. إلى ذلك، تذمر عدد كبير من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية من قرار وزارة التربية والتعليم المتمثل في تمديد اليوم الدراسي حتى تاريخ 24 من الشهر الجاري، وإجبار الطلبة على الحضور إلى المدارس بطرق مختلفة منها تأخير الدروس إلى آخر أيام الدراسة، بالإضافة إلى عدم تزويد الطلبة بكشوف درجات أعمالهم الفصلية، وأخذ تعهد منهم بعدم الغياب والتزام الحضور الإجباري المنتظم في الفترة المحددة المشار إليها، على رغم أن الامتحانات النهائية تبدأ بتاريخ الـ 25 من الشهر الجاري. «الوسط» اقتربت قليلاً من أولئك الطلبة والطالبات للوقوف على نفسياتهم قبل خوضهم غمار الامتحانات، وكانت هذه الوقفات مع مجموعة منهم: الطالب أحمد محمد ذكر أنه لا يبدأ مذاكرة الامتحانات النهائية إلا قبل أسبوع من بدئها، وذلك بعد أن يكون قد أنهى التكليفات والأبحاث المطلوبة منه، إذ يقوم بحسب وصفه بعملية جرد للمواد، يضع جدولاً كبيراً فيه أسماء المواد والجزء المطلوب من مذاكرته وعدد المحاضرات، وغالباً ما يكتب عدد الصفحات لكي يتمكن من تقدير الوقت المطلوب لكل منها، ثم يبدأ في تقسيم المواد على الأيام المتبقية، كما أنه لا يذاكر أكثر من مادة واحدة في اليوم الواحد?
العدد 1567 - الأربعاء 20 ديسمبر 2006م الموافق 29 ذي القعدة 1427هـ