علق رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني على مشاركة «المعارضة» وتحديداً كتلة «الوفاق» في مجلس النواب بقوله «كنا ننتظر هذا الأمر منذ زمن وتمنينا حصوله في دور الانعقاد الأول، ومع مشاركة الإخوة في دور الانعقاد الحالي نتوقع أن يكون الإنجاز أكبر وأفضل»، مشدداً على ضرورة التوافق بين مختلف الكتل النيابية لما فيه مصلحة المواطنين. وعن اللقاء بين جلالة الملك المفدى بأعضاء كتلة «الوفاق» الذي سبق أن أعلنه في أحد البرامج التلفزيونية قال الظهراني انه لم يكن متأكداً من عقد هذا اللقاء من عدمه، وتناهى إلى سمعه أن لقاء بهذا النوع يمكن أن يحصل، نافياً أن يكون سمع عن لقاء مرتقب يجمع الملك بكتلة الوفاق.
وفي تعليقه على البرنامج الذي تقدمت به الحكومة قال الظهراني: «الكلمة التي تفضل بها صاحب السمو رئيس الوزراء تحدثت عن رؤى مستقبلية في البنية الأساسية للبحرين والتي تمس مشروعات الإسكان بشكل رئيسي، وخصصت مبالغ ضخمة لهذه المشروعات وغيرها مما يمس البنى الأساسية»، مشيراً إلى أهمية أن تنفذ الحكومة هذه المشروعات في الوقت المناسب لصالح المواطنين، وأضاف «مسئوليتنا جميعاً هي متابعة ما سبق أن وعدت الحكومة بالوفاء به من خلال رصد الموازنة والمخصصات المالية للمشروعات وتلافي أي معوقات بشأنها، إذ إن المبالغ المخصصة لهذه المشروعات كبيرة وتحتاج إلى عمل كبير وتشكيل فرق عمل لمتابعة الإنجاز فيها.
أثنى رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح على طرح برنامج الحكومة في جلسة أمس معتبراً إياه «انجازاً سريعاً» ويحصل لأول مرة، مؤكداً ضرورة التوافق بين مختلف القوى داخل المجلسين لإنجاح هذا البرنامج. وعبر الصالح في تصريحه إلى «الوسط» عن شكره لسمو رئيس الوزراء على طرح برنامج الحكومة مع بداية عمل المجلس، الأمر الذي يختصر الوقت للعمل، آملاً في وجود تعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية لكي يجد البرنامج موقعه على الأرض، مضيفاً «سنبذل كل جهدنا لمؤازرة الحكومة في تنفيذها لهذا البرنامج». وفي تعليقه على برنامج الحكومة قال الصالح انه لايزال بحاجة إلى دراسة عميقة لكنه ركز على قضايا معيشية مهمة بالنسبة الى المواطنين ويتوقع أن يحصل توافق بشأنها من قبيل إيجاد فرص العمل والإسكان والتدريب، مؤكداً ضرورة أن يركز المجلسان على تحقيق هذه المنجزات المرتبطة بالمواطن، والتي لا يختلف عليها اثنان بحسب قوله.
قال النائب المستقل عبدالعزيز أبل في تعليقه على برنامج الحكومة إن «الاتجاه العام للبرنامج مناسب»، مؤكداً «ضرورة التعرف على تفاصيل عمل الحكومة وتنفيذها السنوي للمشروعات المدرجة في البرنامج قبل الحكم عليه». وفي تعليقه على موقف كتلة الوفاق من مقاطعتها الجلسة السابقة للمجلس والمقاطعة الجزئية التي قام بها بعض النواب في جلسة أمس قال أبل إن «من حق الوفاق التعبير عن رأيها بالشكل الذي تراه مناسباً»، مؤكداً «ضرورة أن يكون تمثيلاً عادلا» للوفاق داخل هيئة المكتب التابعة الى المجلس بشكل يتوازى مع ثقلها في المجلس. وأضاف «آمل مراعاة الوفاق في تشكيل هيئة المكتب لكي تنسجم مع تحقيق الأهداف المرجوة من تحقيق التوازنات». وذكر أبل أنه سيحرص على وجوده في لجنة من اللجان التي ستبقى في النهاية خاضعة للتوازنات، وأنه سيسعى للجنة المالية بسبب قرب اختصاصه منها. أما عن سعيه لرئاستها فقال: «هذا الأمر مرهون بالتوازنات في اللجان ويمكن أن يبحث لاحقاً»?
العدد 1567 - الأربعاء 20 ديسمبر 2006م الموافق 29 ذي القعدة 1427هـ