تواصلت النتائج السلبية في مباريات دوري الدرجة الثانية بتعادل سلبي آخر بين الاتحاد والحد في المباراة الثانية من المسابقة التي جرت بينهما يوم أمس على ملعب النادي الأهلي بالماحوز، ليدشن كل فريق رصيده النقطي بنقطة.
جاءت المباراة متوسطة المستوى لم يقدم فيها الفريقان العرض المتوقع منهما وخصوصا من جانب الحد الذي يعد أبرز المرشحين للصعود والمنافسة في حين أفرط الاتحاد في نهجه الدفاعي عدا الربع الأخير من المباراة بعد تحرر لاعبيه وتقدمهم للهجوم.
بداية سريعة
جاءت بداية الشوط الأول من المباراة سريعة أوحت بنية الفريقين في الفكر الهجومي من خلال تسديدة لاعب الاتحاد محمد يوسف في الدقيقة الأولى والتي كادت أن تمر من حارس الحد رشيد بخاري، رد عليه لاعب الحد النيجيري ديفيد بكرة عالية وهو مواجه المرمى في الدقيقة الثانية، وعاد ديفيد مرة أخرى ويطيح بكرة مماثلة في الدقيقة الخامسة، ثم تسديدة سعيد أمان إلى الاتحاد مرت جانبية.
كل ذلك أوحى للمتابعين والحضور بالنوايا الهجومية إلى الفريقين في المباراة إلا أن ظن الجميع خاب عندما شهدنا فترة ركود طويلة استمرت حتى نهاية الشوط الأول عندما استلم مهاجم الاتحاد حسن الملا كرة من الجهة اليسرى لعبها له سعيد أمان راوغ فيها الملا مدافع الحد عادل سعيد وسدد من داخل المنطقة خارج المرمى، عدا تلك الهجمات لم نر ما يستدعي ذكره في هذا الشوط إذ غلب الحذر المفرط على أداء الفريق الاتحادي من خلال اعتماده على إغلاق منطقته الدفاعية بأكبر عدد ممكن من اللاعبين والاعتماد على الكرات الطويلة لمهاجمه الأوحد حسن الملا والذي تاه وغاب بين مدافعي الحد.
في المقابل أبدى الحد نشاطاً وحيوية أكبر وكان الفريق الأكثر استحواذا على الكرة ولكن من دون نتيجة وفعالية تذكر على المرمى الاتحادي الذي وقف فيه الحارس الشاب أحمد عباس، لينتهي شوط المباراة الأول بالتعادل السلبي من دون أهداف.
الشوط الثاني
بدأ الحد الشوط الثاني مهاجما وكثف هجماته على المرمى البنفسجي عن طريق تحركات المزعج ديفيد في العمق الدفاعي وعلي النصوح في الجانب الأيمن، فيما واصل الاتحاد على نهج الشوط الأول نفسه من خلال الاكتفاء بالدفاع وإرسال الكرات الطويلة الأمامية والتي شابتها العشوائية وعدم التركيز.
ولاحت أولى الفرص في هذا الشوط إلى «المنحوس» ديفيد الذي تهيأت له الكرة من رأسية الحنفي ليكون مواجها لمرمى الاتحاد ويسدد بكل قوة خارج الخشبات الثلاث في الدقيقة الخامسة.
ليعود اللعب من جديد وينحصر في وسط الملعب مع أفضلية نسبية إلى الحد الذي غاب عنه اللاعب القادر على صنع الفارق ليعجز لاعبوه عن اختراق الحصون البنفسجية التي نسجها مدربه شاكر عبدالجليل.
ويضيع محمد المحرقي فرصة ثمينة أخرى إلى الحد في الدقيقة 15 بعد أن تسلم كرة من النيجيري عبدالفتاح وضعته أمام المرمى ليسدد من مسافة قريبة فوق المرمى.
الهدوء يعود بعدها إلى مجريات اللعب لتبدأ التغييرات من مدربي الفريقين إبراهيم أحمد من جانب الحد وشاكر عبدالجليل من جانب الاتحاد بغية منهما في تعزيز وتنشيط فريقيهما إلا أن الحال بقى على ما هو عليه من دون تغيير مع تحسن طفيف في الجانب الاتحادي الذي كاد حسن أحمد أن يباغت لاعبي الحد بهدف التقدم لفريقه إلا أن كرته اعتلت العارضة في الدقيقة 35.
وتأتي الدقيقة قبل الأخيرة من عمر المباراة لتشهد الفرصة الأخطر في المباراة من ركلة ركنية للاتحاد جاءت الكرة على رأس النيجيري أيوبا الذي لعبها لتصطدم بالقائم الأيمن لمرمى رشيد بخاري لتضيع فرصة ذهبية للبنفسج لحسم نتيجة المباراة التي انتهت بتعادل سلبي بين الفريقين.
أدار المباراة الحكم زكريا إبراهيم وساعده في الخطوط جعفر القطري وخالد العلان وحكم رابع حسين عبدالعزيز، وظهر زكريا بمستوى مهزوز وخصوصا في شوط المباراة الأول وما يحسب له البطاقة الصفراء التي أشهرها في وجه مدافع الحد هابينيس بداعي التمثيل?
العدد 1567 - الأربعاء 20 ديسمبر 2006م الموافق 29 ذي القعدة 1427هـ