وعدت الولايات المتحدة أمس الأول بإعادة النظر في قضية الكندي ماهر عرار الذي أبعدته الولايات المتحدة إلى سورية إذ تعرض للتعذيب، والذي لا تزال واشنطن تعتبره مشبوها، فيما برأته كندا من تهمة إقامة علاقات مع الإرهاب.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن إعادة النظر في الادعاءات الموجهة إلى عرار، بعد محادثات مع نظيرها الكندي بيتر ماكاي.وأضافت إن وزير الأمن الداخلي مايكل شيرتوف «سيجري شخصيا إعادة النظر» في الأسباب التي أدت إلى إدراج عرار في اللائحة الأميركية للأشخاص المراقبين.لكنها أوضحت «يجب أن يكون مفهوما إننا بعد 11 سبتمبر/ أيلول مصممون على حماية حدودنا وحماية الأميركيين على كامل حدودنا»?
العدد 1569 - الجمعة 22 ديسمبر 2006م الموافق 01 ذي الحجة 1427هـ