أكد وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية على أحمد كرتي أن خطة الأمم المتحدة لتحقيق السلام في دارفور التي وافقت عليها الخرطوم تتضمن فقط دعم المنظمة الدولية لقوات الاتحاد الإفريقي العاملة حالياً على حفظ السلام في الإقليم وليس نشر قوات دولية مشتركة كما يروج له. وقال كرتي - في تصريح خاص لقناة «الجزيرة» أمس- إنه لن تكون هناك قوات مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور، وإنما سترسل الأمم المتحدة كما وافقت عليه الخرطوم خبراء وفنيين ومستشارين فقط لتقديم الدعم الفني لقوات الاتحاد الإفريقي. وأشار إلى أن موافقة الخرطوم على خطة الأمم المتحدة يعد تأكيداً على التزامها بما أوصى به مجلس السلم والأمن الإفريقي في أبوجا بنيجيريا نهاية نوفمبر/ تشرين الماضي والقاضي بقبول دعم قوات الاتحاد الإفريقي لوجستياً من الأمم المتحدة.
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته كوفي عنان أمس إن السودان قد يعطي موافقته اليوم السبت على وقف تام لإطلاق النار في دارفور ونشر قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في الإقليم.
وقال أمام مجلس الأمن إن التقارير التي بعثها المبعوث الخاص إلى الخرطوم «تشجعني على التفكير بأننا قد نتلقى غدا(اليوم) الضوء الأخضر من الرئيس السوداني عمر البشير لوقف تام لإطلاق النار (...) ونشر القوة المشتركة».
ميدانياً، أعلن متمردو دارفور أمس أنهم قتلوا 13 ضابطاً سودانياً وأسقطوا مروحيتين تابعتين للحكومة السودانية، كما نفوا مقتل 200 عنصر في صفوفهم في هجوم شنته القوات الحكومية?
العدد 1569 - الجمعة 22 ديسمبر 2006م الموافق 01 ذي الحجة 1427هـ