العدد 1569 - الجمعة 22 ديسمبر 2006م الموافق 01 ذي الحجة 1427هـ

قالت الصحف

الصراحة استراتيجية أميركية جديدة 

22 ديسمبر 2006

ارتياح عالمي

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» في افتتاحيتها إن الارتياح العالمي والحزبي الذي جاء بعد تنحي دونالد رامسفيلد عن منصبه كوزير للدفاع مهد الطريق أمام خضوع روبرت غيتس المرشح لهذا المنصب لجلسة استماع سهلة. وقالت الصحيفة إن غيتس اتسم بالصراحة والمصالحة ما أقنع معظم أعضاء مجلس الشيوخ بأنه يخطط ليكون وزير دفاع مختلفا، ولكنه تمكن بمهارة من إخفاء أي معلومات عن خططه الرامية لإصلاح ما أفسده الرئيس الأميركي جورج بوش في العراق. ومضت تقول إن بوح غيتس بالحقيقة لم يتعد الإقرار بما هو جلي للجميع عدا البيت الأبيض، مشيرة إلى أن تصريحاته عن عزمه على الانفتاح للأفكار الجديدة، تعطي انطباعا جيدا حتى الآن، غير أن الوضع في العراق المتهاوي يستدعي الخروج بأفكار على وجه السرعة والاستعداد لطرحها أمام الرئيس بقوة.

من جانبها، كتبت «واشنطن بوست» افتتاحيتها تقول فيها إن روبرت غيتس يحاول اللجوء إلى استراتيجية جديدة لحكومة بوش، تتمثل في الصراحة. ووصفت الصحيفة أداء غيتس في جلسة الاستماع أمس بأنه بداية جيدة، معربة عن أملها بأن يتعاطى مع كل القضايا سواء كانت الداخلية أم الخارجية بالصراحة كما بدا ذلك في إجاباته.

مزيد من الجنود إلى العراق

أما صحيفة «واشنطن تايمز» فطالبت في افتتاحيتها بإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى العراق، مشيرة إلى أن الوقت قد حان لمناقشة سبل كسب الحرب عبر إلحاق الهزيمة بمن اسمتهم الفاشيين الإسلاميين في الميدان عوضا عن خداع النفس بالتفكير «اننا نملك العصا السحرية لتدريب العراقيين حتى يقفوا على أرجلهم ومواجهة القتال في الأشهر المقبلة».

وقالت الصحيفة إن السبيل الوحيد لكسب الحرب يتطلب القيام بالتزامات إضافية للجنود الأميركيين لتوفير الحماية للعراقيين من «الإرهابيين».

وأعربت «واشنطن تايمز» عن تأييدها لما ذهب إليه الباحث في معهد إنتربرايز الأميركي فريدريك كاغان الذي قال إن توفير موارد أضافية إلى جانب تبني استراتيجية عسكرية جديدة يعد ضروريا لتحسين الوضع هناك.

وحاولت أن تفند ما يقال بأن الاعتراض على إرسال قوات إضافية إلى العراق يكمن في عدم توفر تلك الأعداد، مستشهدة بما صرح به رئيس هيئة الأركان المشتركة بيتر بيس من أن «لدينا مليونان من القوات العسكرية التي لا تعمل بشكل مباشر في منطقة الخليج».

الفلسطينيون والقاعدة

كتبت لويس ريني التي كانت تترأس مشروع دنيال في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون، وكلير لوبيز التي عملت لمدة عشرين عاما كضابط في المخابرات الأميركية، مقالا مطولا في صحيفة «واشنطن بوست» تتحدثان فيه عن الصلة بين الفلسطينيين وتنظيم «القاعدة».

وقالت الكاتبتان إن فرق العمل المشتركة بين الفلسطينيين والقاعدة تخطط للقيام بشن هجمات على «إسرائيل» وأميركا، في الوقت الذي يدب فيه الخلاف بين التيارات الأيديولوجية للإسلام «الراديكالي».

ودعتا الولايات المتحدة إلى وقف أية مساعدة تقدمها للسلطة الفلسطينية التي تترأسها «حماس»، لافتتان النظر إلى أن «الوقت قد حان لتوقف واشنطن عن إرسالها أموال الضرائب الأميركية بهدف دعم «ألد الأعداء» للولايات المتحدة الأميركية» في إشارة إلى الفلسطينيين.

وتابعتا القول إن الكراهية التي تكنها القاعدة للولايات المتحدة لا تمت بصلة للدعم الأميركي لـ»إسرائيل»، مضيفتان أن زوال «إسرائيل» لن يغير من الواقع شيئا، وذلك لأنه يُنظر إلى أميركا على أنها القوة العظمى التي تقود الديمقراطية الليبرالية وتقف عائقا أمام قيام ما تطمح إليه القاعدة من إقامة الخلافة الإسلامية الجديدة في العالم?

العدد 1569 - الجمعة 22 ديسمبر 2006م الموافق 01 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً