العدد 1575 - الخميس 28 ديسمبر 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1427هـ

الماس هو أفضل ما تتمناه الفتيات في العيد

مع اقتراب موسم الأعياد يبدأ البحث عن هدية مناسبة وقيّمة كجزء من تقاليد هذه المناسبات. ولا يوجد أفضل من الماس كهدية تبهر الأحباء والعائلة في الأعياد والمناسبات، لما له من تأثير عاطفي قوي يخطف الأبصار ويزيد من بهجة العيد.

ولطالما كان الناس كباراً وصغاراً يعدون الأيام والليالي بانتظار صباح يوم عيد الأضحى خصوصاً بعد انتهاء عيد الفطر السعيد، للاحتفاء بالهدايا الثمينة التي يقدمها لهم أحباؤهم أو الهدايا التي يرغبون من خلال تقديمها في تعزيز دلائل المحبة والعاطفة. ويعتبر تقديم الهدايا في المناسبات والأعياد تقليداً مميزاً، ويكون اختيار الهدية التي تحظى بالإعجاب والتقدير غاية في الأهمية. ويأتي الماس كهدية العيد أفضل الهدايا على الإطلاق لما يضفيه من أجواء الروعة والفخامة والحب. ويتمتع الماس بمكانة رمزية مميزة مستمدة من الأساطير التي ظهرت حوله عبر الأزمان، وأحاطته بهالة من القوة الغامضة. ففي الهند تروى قصص أسطورية عن القوى الخفية للماس المصقول على شكل ثماني الأضلاع، فهو يشتت الضوء المار من خلاله ويحولة إلى قوس قزح بشكل لا يمكن لأي حجر آخر أن يشكله. وكان يعتقد أن مالك هذا الحجر الماسي محمي ضد جميع التعويذات الشريرة. أما الأساطير الإغريقية فقد رأت أن الماس هو دموع الآلهة. ولعب الماس دوراً كبيراً في صناعة التعويذات والطلاسم وإبطالها، أكثر من كونه قطعاً من المجوهرات، إذ كانت الأحجار الماسية ترمز إلى القوة والثروة، وكان ينظر إليها كعنصر يجلب الحظ، وهذا جلي من خلال التسمية الإغريقية للماس «adamas» والتي تعني باللغة العربية «العصي على الهزيمة».

كما ارتبط الماس بالقوى العاطفية عند الرومان القدماء، إذ كانوا يؤمنون بأن الماس قطع من النجوم التي يصنع منها إيروس إله الحب سهامه. وتبقى الحقيقة الراسخة عن هذه الأحجار المذهلة هي أن الماس يظل إلى الأبد ويبقى رمزاً لخلود الحب والمشاعر، بغض النظر عن الأساطير، الخرافات، والحقائق التي تعاقبت عليها الأجيال منذ آلاف السنين، وسيظل تألقه المثير يأسر قلوب الرجال والنساء على حدٍ سواء حول العالم.

ولا يهم في الهدية الماسية شكلها، فإذا ما كانت خاتماً أو قلادة فهي ستبهر من نريد أن نقدمها له خلال موسم الأعياد الآتي، إذ إن الماس وبلا شك هو أفضل هدية تعبر عن ديمومة الحب?

العدد 1575 - الخميس 28 ديسمبر 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً