ذكرت تقارير إخبارية أمس (الخميس) أن متاجر الحلّي في بلدة بوني بجنوب الهند تخطط لفرض حظر على دخول النساء المنقبات بعد وقوع جريمتي سرقة في اثنين من أكبر المتاجر هناك.
وقالت وكالة الأنباء الهندية - الآسيوية (إيانس) إن الخطوة تأتي في أعقاب سرقة مجوهرات تقدر قيمتها بمليون روبية (نحو 22600 دولار) من ثلاثة متاجر في بوني الشهر الماضي.
وصورت كاميرات المراقبة امرأتين وهما ترتديان البرقع، وثوبا فضفاضا يغطي كامل البدن، (نقاب) وكانتا تسرقان مجوهرات من متجرين ولم تفد الكاميرات في التعرف عليهما ؛لانهما كانتا تغطيان وجهيهما.
وتقع بوني بولاية ماهاراشترا الهندية على بعد نحو 180 كيلومترا جنوب شرق مدينة مومباي عاصمة الولاية.
وأرسل اتحاد تجار المجوهرات في ماهاراشترا خطاباً إلى أر.أر باتيل وزير داخلية الولاية للسماح لهم بوضع لافتة على أبواب متاجرهم تعلم الزبائن بحظر دخول المتجر بالنقاب.
وقال فاتهتشاند رانكا رئيس الاتحاد: «ما لم تستجب السلطات حتى الأول من يناير/ كانون الثاني فسنضع لافتات خارج متاجرنا نطالب فيها النساء بخلع النقاب قبل الدخول».
ويخطط الاتحاد أيضا لإغلاق جميع متاجر بيع الذهب في المدينة اليوم الجمعة للضغط لتنفيذ مطلبهم.
وانتقدت لجنة الأقليات في ماهاراشترا القرار ووصفته بأنه «خطر» ويمثل اعتداء على حق المرأة في ارتداء ما تريده. وقال نسيم صديقي رئيس اللجنة: «يقولون اليوم إن المنقبات سرقن متجراً لبيع الذهب فامنعوهن من دخول المتاجر وغدا يقولون: إن المنقبات سرقن مصرفاً ولن يسمح لهن بدخول المصارف أيضا. إن هذه الخطوة ليست سخيفة فحسب وإنما خطرة أيضا».
ورد رانكا بالقول: إن الإجراء ليس دينياً وأنه يهدف فحسب إلى حماية المصالح التجارية لأصحاب متاجر بيع الذهب وأضاف أن الاتحاد لا يرغب إلا في أن تخلع النساء النقاب أمام كاميرات المراقبة حتى تتمكن من تسجيل شكل وجوههنّ قبل دخول المتجر?
العدد 1575 - الخميس 28 ديسمبر 2006م الموافق 07 ذي الحجة 1427هـ