ذكر عبدالنبي الشاخوري (عم المصاب بطلق ناري عباس الشاخوري) أن الأمل لايزال يحدو العائلة بتماثل عباس إلى الشفاء، وتحدث عن انتظار العائلة معجزة إلهية تنجي ابنها.
وقال الشاخوري: «إن وكيل وزارة الصحة اتصل به مساء أمس (الاثنين) وأخبره أن الوزارة خاطبت 8 مستشفيات عالمية مختصة في مجال الجراحة واحد منها في الرياض، وآخر في الولايات المتحدة الأميركية، واثنين في المملكة المتحدة وأربعة في ألمانيا، من أجل دراسة مدى إمكان استقبال حالة عباس الشاخوري، وقد أخبرنا أن اثنين من المستشفيات في ألمانيا وواحد في المملكة العربية السعودية ردوا على خطاب الوزارة بالسلب وعدم إمكان استقبال عباس، وبالتالي فإن الوزارة تنتظر ردود المستشفيات الخمسة الباقية».
وبحسب الشاخوري، فقد رد الوكيل أن أحد المستشفيات الثلاثة التي تمت مخاطبتها وهو في ألمانيا رد في بداية الأمر بالإيجاب، إلا أنه عاد ورد بالسلب واعتذر عن استقبال عباس. وأضاف الشاخوري «رد هذا المستشفى بالإيجاب في بداية الأمر يزيد من أمل العائلة في الحصول على رد إيجابي من أحد المستشفيات المتبقية».
وعلمت «الوسط» أن وزيرة الصحة ندى حفاظ أصدرت توجيهات إلى عدد من الأطباء في المستشفى لتولي التنسيق مع تلك المستشفيات، وحصلت «الوسط» على نسخة من الخطاب الذي رفعته الوزارة إلى المدير العام لمؤسسة خبراء الجراحة العالمية في ألمانيا مارتن إنجلمن، والذي طلبت الوزارة فيه رداً عاجلاً من المؤسسة عن إمكان استقبالها لحالة المصاب عباس، ومدى قدرة المؤسسة على التعامل مع مثل هذه الحالات.
إلى ذلك، قال عم المصاب: «كوننا عائلة مؤمنة إن شاء الله وراضية بقضاء الله وقدره، ومنتظرة لمعجزة إلهية تنجي عباس، مازلنا نراهن على تحقق هذه المعجزة، والطريق إلى تحقيقها سيكون من خلال رد إيجابي من أحد المستشفيات الخمسة المتبقية التي خاطبتها وزارة الصحة أو عن طريق يختاره الله سبحانه وتعالى، ولتحقيقها ندعو باسم عائلة الشاخوري رموزنا الدينية من جميع الفئات من أجل عقد جلسة للدعاء لعباس في أحد المساجد، ولاسيما أننا في أسبوع الوحدة الإسلامية وأيام ذكرى ولادة النبي محمد (ص)».
من جانبها، وجهت زوجة عباس الشاخوري مناشدة إلى القيادة السياسية وعلى رأسها جلالة الملك بأن يأمر جلالته بجلب خبراء في مجال الجراحة من مستشفيات الدول المتقدمة من أجل تشخيص حالة عباس وإجراء الجراحة اللازمة له في البحرين، وتأتي مناشدة زوجته في ظل تخوف الأطباء من أن يؤثر نقله إلى الخارج على حالته الصحية.
عباس كان ينتظر تسلم راتبه الشهري من المسئول
الشهود: تفاجأنا بسقوط عباس وحسبناه أُصيب بإغماء
المنامة - عادل الشيخ
استمع رئيس النيابة العامة أسامة العصفور يوم أمس (الاثنين) إلى أقوال ثلاثة من رجال الأمن العاملين في الفندق.
وأوضح العصفور أن شهود الواقعة أفادوا بأنهم كانوا واقفين مع المجني عليه أمام الفندق، وأنهم تفاجأوا بسقوط الأخير فجأة على الأرض، فاعتقدوا بأنه أصيب بهبوط أو إغماء أو ما شابه من تلك الحالات، فأخذوه إلى المستشفى، معتقدين بأن الجرح الذي أصاب رأسه كان نتيجة سقوطه على الأرض.
وأضافوا أنه في المستشفى أخبرهم الطبيب بأن جسماً صلباً (رصاصة) دخل جمجمة عباس من جهة اليمين من الأمام واستقر في جهة اليسار من الجمجمة في الخلف. وأوضح الشهود أنهم سمعوا صوتاً قبل سقوط المجني عليه ولكنه لا يرقى لأن يكون صوت رصاصة، إذ لم يعتقدوا ذلك الأمر. كما أفاد الشهود أن عباس كان انتهى وقت عمله قبل وقوع الحادثة، ولكنه كان ينتظر مسئول الأمن في الفندق بطلب من الأخير الذي وعد عباس بتسليمه راتبه الشهري.
وأكد الشهود في أقوالهم التي أدلوا بها أمام رئيس النيابة العامة أسامة العصفور حسن العلاقات التي تربطهم بالمجني عليه.
هذا، ولا تزال النيابة العامة والأجهزة الأمنية توالي التحقيق في القضية.?
العدد 1670 - الإثنين 02 أبريل 2007م الموافق 14 ربيع الاول 1428هـ