في إطار سعيها المتواصل لتعزيز التلاحم والتوافق بالمجتمع البحريني؛ أعلنت المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني، وهي مؤسسة خاصة غير ربحية وغير سياسية تهدف إلى تشجيع المصالحة الاجتماعية في المملكة، عن شراكتها مؤخراً مع منظمة البحث عن أرضية مشتركة في تنظيم ورشة عمل لتطوير القيادات الشابة في البلاد.
تتخذ منظمة البحث عن أرضية مشتركة من "واشنطن دي سي" بالولايات المتحدة الأمريكية مقراً رئيساً لها، وتعد واحدة من أقدم المنظمات الأهلية ذات الشهرة العالمية في حل النزاعات، وشملت أنشطتها 30 دولة حول العالم.
شارك في ورشة العمل التي استمرت على مدى يومين أكثر من 35 شاباً تتراوح أعمارهم بين 15 و 20 عاماً يمثلون مختلف المناطق الجغرافية بالبحرين، تعلمّوا كيفية تحديد وتحليل النزاعات وتحسين مهارات التواصل والتعرّف على وجهات نظر بديلة.
وخلال فعاليات الورشة ساعد كبار منسقي منظمة البحث عن أرضية مشتركة في تعزيز مهارات حل النزاعات لدى قادة المجتمع في المستقبل عبر خلق أجواء تجمع بين المرح والتفاعل بين المشاركين والقائمين على الورشة.
وقال شوقي المقطري، المدير الاقليمي في منظمة البحث عن أرضية مشتركة : " توصلت المنظمة من خلال وسائلها المجربة إلى ثلاثة مخرجات أساسية تشمل الربط بين المشاركين وتعلّم مهارات جديدة ومفيدة لحل النزاعات وأخيراً الربط غير المباشر بين عائلات المشاركين. وقد استطعنا بالفعل انجاز هذه النتائج من خلال ورشة العمل".
شملت أنشطة وأساليب التدريب بالورشة التعبير والتعامل مع وجهات نظر مختلفة، والتعاطف مع الآخرين وأن يتخيّل المشارك نفسه موضع الآخر ، وأداء الأدوار، والشرح والتفسير، والتفكير الانعكاسي، والوساطة في إقامة الصلح.
كما شهدت الورشة أيضاً أنشطة بناء الفريق وتمارين تعزيز الثقة.
من جانبها قالت فاتن الموسوي، إحدى المشاركات وعمرها 16 عاماً: " تعلّمنا خلال هذه الورشة كيفية التعامل مع النزاعات كقادة بطرق يمكننا تطبيقها في المواقف الحياتية اليومية. وقد ساعدتنا بعض الأنشطة على العمل الجماعي مع مشاركين آخرين والاصغاء إلى وجهات نظرهم واحترامها".
وفي تصريح له حول استضافة ورشة العمل قال سهيل غازي القصيبي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للمصالحة والحوار المدني : " نفخر بتزويد المتحمسين للسلام من الشباب الواعد بالفهم والمعرفة التي تمكّنهم من تحليل النزاعات بموضوعية وحلها بطريقة سلمية. وقد قمنا بإعداد هذه الورشة لقادة البحرين في المستقبل المتحمسين لبناء السلام في مجتمعاتهم وبين أقرانهم".
دققوا صح ركزوا عدل
فقط تامل الوجوه التي في الصورة سوف تعلم اننا في بلد عنصري طائفي يريد ان ينشر الديمقراطية ويعطي وجه نير لطبقة من المجتمع محسوبة عليه ويلغي ويهمش ويتمنى ان ينسف الطبقة الاخرى التي لا يعبر عنها اي وجه في الصورة