العدد 3928 - السبت 08 يونيو 2013م الموافق 29 رجب 1434هـ

"الثقافة": غدًا انطلاق الملتقى العلمي حول آخر المكتشفات الأثرية بدول التعاون

المنامة – وزارة الثقافة 

تحديث: 12 مايو 2017

في صنيعها المستمرّ للثقافات المتّصلة بالتراث والآثار، تعقد وزارة الثقافة صباح غد الاثنين (10 يونيو/ حزيران 2013) الملتقى العلميّ حول"آخر المكتشفات الأثرية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة"، وذلك في الساعة التاسعة صباحًا بمتحف البحرين الوطني على هامش المعرض الدوري المشترك الرابع لآثار دول مجلس التعاون، الذي انطلق منتصف مايو/ أيار الماضي.

ويأتي هذا الملتقى نموذجًا عمليًّا وبصريًّا يتناول بتشريح علمي دقيق مدنًا ومستوطنات خليجيّة تعود كل واحدة منها لإحدى الدول المشاركة في نموذج يتوسّع في مداه عن الطرح الأول، ويواصل استدراج ملامح مخفيّة لم يتسنَّ عرضها قبلاً، إلى جانب استعراض فيلم قصير حول تجربة المعرض الدوري السابق وأهميّته في توثيق التاريخ والسيرة الإنسانيّة القديمة.

ويركّز الملتقى العلمي الذي ينطلق بعنوان "التطوّر المدني في شبه الجزيرة العربيّة خلال العصور: تنوّع ووحدة حضاريّة" على جدليّات الهويّة والعمران، وعمليّات النموّ الحضري عبر الأزمنة التي أثرت التجربة الإنسانيّة وأثّرت في نشاطاته وممارساته اليوميّة، كما يدرس الملتقى انعكاس المفاهيم دارجة آنذاك والمعتقدات التي تتّصل بالفكر الروحاني والسياسيّ والاقتصادي والاجتماعيّ على شكل المدينة وبيئتها الحضريّة.

حيث يستضيف من دولة الإمارات العربيّة المتحدة عمر الكعبي، عباس أحمد سلمان من مملكة البحرين، عوض الزهراني من المملكة العربيّة السعوديّة، خميس العاصمي من سلطنة عمان، فيصل النعيمي من دولة قطر، ومن دولة الكويت سلطان مطلق، وذلك لتناول نموذج مدينة أو مستوطنة من كل منطقة جغرافية وتحليل مكوّناتها وثقافتها التاريخيّة.

هذا الاشتغال يأتي متابعةً للمعرض السابق الذي تناول في نسخته الرابعة حكايات المدن وتطوّرها وفقًا للمتغيرات الإنسانية والحضارية والبيئية.

واستعرض في مساره البصري التطور العمراني لشبه الجزيرة العربية منذ عصور ما قبل التاريخ ولغاية الفترة الإسلامية، حيث يسلط الضوء على ظهور المستوطنات المختلفة على مرّ العصور، بالإضافة إلى استنباط التطورات الثقافية والاجتماعية لها.

كما يعكس المعرض بشكل دقيق الجدل الدائر بين نمط الحياة البدوية والتطور العمراني الهائل في منطقة الخليج العربي.

وقد شاركت في هذا الحدث كل دولة خليجية بتقديم مدينتين أو مستوطنتين كمادتيّ عرض "دراسة"، بغرض إظهار مدى تعقيد"تطور" وتنوّع هذه المستوطنات البشرية.

حيث من شأن النّقاش أن يفتح جدليّات وأطروحات حديثة حول المدن العربية الحديثة والتحديات التي تواجهها.

كما يستلهم القسم الأخير من هذا الحدث وتيرة التطور العمراني السريع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على الطابع العمراني المحلي والتراث العربي، والهوية التاريخية والحضاريّة لإنسان المنطقة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً