أين هي الخطط المستقبلية التي من شأنها تقليل الضغط الحاصل في مركز سترة الصحي؟... ألا يوجد لدى وزارة الصحة أي استراتيجية نحو هذا المركز كي تقوم بجل مسئولياتها وتخفف الضغط في المركز؟ سواء على مستوى الخدمات المقدمة أم من ناحية حجمه الصغير مقارنة بالإعداد التي يستقبلها تناهز العشرات خلال اليوم الواحد وهو يتمتع بإمكانات ضئيلة جداً مقارنة بالعدد الذي يكتظ من المرضى في داخل المركز ناهيك عن ساعات الانتظار الطويلة التي تحصل للمريض ويضطر إلى المكوث لمدة 3 ساعات حتى يصل دوره في تلقي العلاج... هذا إذا كان الأمر مقتصراً ومنحصراً على مريض اعتيادي استدعت حالته الطارئة إلى اللجوء إلى مساعدة المركز الصحي، إذن كيف نصف حال مريض السكلر الذي يطرق باب المركز أملاً في الحصول على العلاج السريع المجدي كي يقلل ويخفف عليه من وطأة آلامه المبرحة... لذلك بات الأمر يحتم على الجهة الرسمية أن تدرس إمكانية وضرورة توسيع الطاقة الاستيعابية لدى المركز... وعلى رغم كل المناشدات والرسائل المرفوعة من قبل أهالي سترة إلى وزارة الصحة بغية توسيع حجم وإمكانات هذا المركز وزيادة عدد الأسرّة من 7 المتوافرة حالياً إلى 15 سريراً على الأقل غير أن الجواب الذي حظينا عليه من قبل الوزارة كان بحد ذاته صدمة وهو جواب «الموازنة».
هل قيمة 3 آلاف دينار ستؤثر على مستوى موازنة وزارة بحجمها؟ وهل استثمار هذا المبلغ القليل في مشروع صحي وإنساني بحت ذو جدوى للمواطنين أنفسهم؟ هو مشروع يخدم قطاعات عريضة من المرضى بغرض تخفيف العبء على قائمة الانتظار المكتظة للمرضى الذين يقطعون مشوار مسافة طويلة ذهاباً وإياباً من وإلى المركز بغية تلقي العلاج الأمثل ولكنهم جراء هذا التأخير يضطرون إلى طرق باب المستشفيات الخاصة لأحيان كثيرة... والأدهى من كل ذلك أن أهالي منطقة نويدرات والعكر خلال يومي الجمعة والسبت يتوجهون إلى ذات المركز بسبب إغلاق مركزهم الصحي إبان إجازة نهاية الأسبوع، وبالتالي يتحول مركز سترة محلاً يستقبل ويستقطب جل المرضى ليزداد عددهم ويكتظ المبنى بهم حتى يطال الضغط المضاعف عليه في جودة الخدمات المقدمة إليهم... فأنا كمريض رغم إصابتي بالسكلر وكذلك معاناتي من السكري والضغط اضطر في أحياناً كثيرة نتيجة ترددي بكثرة على المركز إلى الانتظار لمدة 3 ساعات حتى أتمكن في نهاية المطاف إلى الدخول على غرفة الطبيب ويكتب لي وصفة علاجية تتضمن مغذياً وريدياً ومن ثم معاناة أخرى تنتظرني مع السرير الشاغر بسبب قلة الأسرة وكثرة المرضى... هي مشكلة باتت يومية ومزمنة تحصل لنا وبات على الوزارة أن تأخذ بالإجراءات الكفيلة التي تخفف من الثقل والضغط الحاصل في الخدمات المقدمة إليهم كمرضى ويتردد عليه أعداد كبيرة ولا يطالون من ورائه إلا على التأخير لساعات طويلة وتردي جودة الخدمات.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
هنالك تعميم صدر حديثاً من قبل وزارة التربية والتعليم إلى المدارس الابتدائية للبنين وللبنات يحظر عليها قبول طلبات تسجيل أطفال مواليد يناير/ كانون الثاني 2008 تحديداً وما فوق.
وكان من المزمع قبول تسجيل هذه الفئة للفصل الدراسي 2014/2013، لكن لماذا يصدر هذا التعميم في الوقت الحالي رغم أن كانت الوزارة تصرح بالقبول والموافقة على تسجيل فئة مواليد السنوات اللاحقة بفارق شهر، فيما حالياً حسب التعميم يحظر قبولها؟
كانت جلّ التصريحات السابقة تنطوي على تطمينات بأن مواليد هذا الشهر سيحظون بالقبول لدى الوزارة، التي لن تعترض على مسألة تسجيلهم في مقاعد الدراسة، ولكن هذا التعميم الحديث قد قلب موازين الأمور رأساً على عقب، وبات جلّ أولياء الأمور الذين كانوا ينتظرون اتصالاً يفيد بموافقة قبول تسجيل أطفالهم أصبح الجواب معروفاً لديهم سلفاً نتيجة هذا التعميم المفاجئ، الذي بدّد أحلام جميلة عالقة في مخيلة أطفالنا وعن قرب التحاقهم وانتظامهم بالمدرسة.
مجموعة من أولياء الأمور
شكا مواطن من إقدام وزارة الإسكان على خطوة إسقاط مدة 10 سنوات من تاريخ تقديم طلبه الإسكاني، وعدم السماح له بتقديم تظلم بحجة انتهاء الفترة المحددة للتظلم». في العام 2003 تقدمت إلى وزارة الإسكان بطلب قرض شراء في تاريخ 7 أبريل/ نيسان مدموجاً بيني وزوجتي، وعليه خصصت وزارة الإسكان مبلغاً قدره أربعون ألف دينار (40.000 دينار) في العام 2009، ونظراً إلى ارتفاع أسعار العقار آنذاك وعدم إمكانية شراء عقار بهذا المبلغ، أجّلت سحب المبلغ المذكور لأكثر من مرة أملاً في تغيّر الوضع الذي بقي على ما هو عليه حتى يومنا هذا.
ولقد راجعت بنك الإسكان عدّة مرات طوال العام 2012، وفي كلّ مرة يتم إبلاغي أنّ القرض في طور تنفيذ إجراءات الإلغاء، حتى أن بلغ الأمر اضطراريّاً رفع رسالة إلى البنك نفسه في تاريخ 13 فبراير/ شباط 2013 أستعجل من خلالها إلغاء القرض المخصّص، على أن يتسنى لي الوضع بعد ذلك بتقديم طلب على خدمة إسكانية أخرى، لكنني تفاجأت مع تقديم الطلب الجديد بعدم احتساب فترة الطلب السابق أو جزء منها، واعتبار الطلب على أنه حديث للتو سجل بتاريخ 9 مايو/ أيار 2013، ما يعني أنه قد سقطت منى مدة تناهز 10 أعوام من فترة الانتظار»، وعلى إثر ذلك؛ رفعت كتاباً إلى الوزارة أطالب فيه باحتساب مدة الطلب السابق أو جزء منها أسوة بغيري من المواطنين متظلّماً، لكنّ الرد جاء بالاعتذار والرفض، الأمر الذي يساهم في زيادة معاناة المواطنين بزيادة مدّة الانتظار، كما يعتبر مخالفة صريحة لقرار وتوجيه مجلس الوزراء بهذا الخصوص.
كل ما آمله من الوزارة أن تنصفني عبر الإبقاء على الأعوام التي قضيتها ضمن فترة الانتظار واحتسابها ضمن مدة طلبي الجديد، حتى لا يضيع حقي من الاستفادة من الخدمات التي تقدمها الوزارة، ولاسيما مع اعتماد الحكومة معيار الأقديمة في توزيع المشروعات.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
حبيبي الغالي... في ذكرى رحيلك عنا أيها الطيب الوفي طيب الله ثراك، يا من كنت تملأ دنيانا بهجة وسروراً أحببت تأبينك ببعض الكلمات البسيطة وفاءً مني إليك أيها الحبيب، وهذا أقل ما أستطيع فعله تكريماً لعطائك الذى قدمته في هذه الحياة الفانية صداحاً بالكلمة والشعر من أجل نصرة دين الله وإعلاء كلمته بأشعارك الهادفة والمعبرة التى تجود بها قريحتك في إحياء مناسبات وذكريات أهل البيت عليهم السلام، ومشاركتك في المواكب الحسينية بالهواسات ورفعك للآذان في المساجد بذلك الصوت الجهورى الجميل.
أبوسيدمحمد... تمر علينا ذكرى رحيلك وقلوبنا تعتصر حزناً وألماً على فراقك، تجرعنا ساعاتها وأيامها بكل مرارة، ولكننا صابرون شاكرون راضون بقضاء الله وقدره... كانت لحظة الفراق الأبدية بيننا وبينك تقترب، فعلى سريرك الأبيض في المستشفى، وحولك نحن جميعاً والأطباء المعالجون، بدأت دقات قلبك العامر بحب الله وحب رسوله (ص)، وحب أهل بيته الطيبين الطاهرين عليهم أجمعين أفضل الصلاة والسلام، قلبك الذي حمل الحب لكل الناس، بدأت دقاته تضعف وتتسارع في بطئها من خلال أجهزة التنفس، في الوقت الذى كانت دعواتنا تتسارع وتتلاحق وتزداد إلى الله سبحانه وتعالى طلباً لشفائك وأن يخرجك من هذا البلاء وأن يخفف عنك سكرات الموت، وإذا بقلبك النابض بالحب يتوقف عن نبض الحياة، وفاضت روحك الطاهرة إلى بارئها أمام أعيننا في غمضة عين بين دعواتنا لك بالمغفرة والرحمة والجنة، فاكتست وجوهنا بالحزن والبكاء لفراقك يامهجة الفؤاد.
نور عيني... لا شيء في الدنيا أقسى من فقد حبيب بقدرك ومنزلتك عندي في حياتي حيث كنت مثال الرجل المكافح في هذه الحياة، فعرفت بين الناس بحسن الصحبة والأخوة، وحسن السيرة والسلوك والتواضع، تنفتح لرؤيتك النفوس، وترتاح لمعاشرتك القلوب.
وأخيراً لا يسعني إلا أن أقول لك أيها الاخ العزيز الغالي، إن كان الموت قد فرق بيننا في الدنيا فأدعو الله عز وجل أن يجمعنا معاً في آخرته مع محمد وآله الطاهرين وعباده الصالحين.
اللهم أجزه عن صنيعه معنا في الدنيا خيراً الجزاء في الآخرة، واسكنه فسيح جناتك، واجعله من عتقائك من النار، وأعذه من عذاب القبر، وألهمنا على فراقه يارب الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أخوك
سيدعلي حسن المحافظة
العدد 3931 - الثلثاء 11 يونيو 2013م الموافق 02 شعبان 1434هـ
صديقي محمد الورقاء مات من مضاعفات مرض السكلر مات وهو يبحث عن علاج اين حقوق مرضه السكلر اين{جعفرالخابوري}
حسبي الله ونعم الوكيل