وافق مجلس النواب في جلسته أمس (الثلثاء) على إيقاع عقوبة 5 سنوات وغرامة 10 آلاف دينار، لمن أهان ملك البلاد أو علَمها أو شعارها الوطني، وذلك بناءً على الاقتراح بقانون (بصيغته المعدلة) بشأن تعديل المادة (214) من قانون العقوبات الصادر بالمرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1976، المقدم من مجلس النواب.
وكانت الحكومة اقترحت في مرئياتها بشأن المشروع بقانون المذكور، ألا يتم التخيير بين العقوبتين المذكورتين، بذكر عبارة «أو بإحدى العقوبتين»، وأن يكون نص المادة بعد التعديل، هو «يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات وبالغرامة التي لا تجاوز عشرة آلاف دينار من أهان بإحدى طرق العلانية وبأية وسيلة كانت ملك البلاد أو علمها أو شعارها الوطني، ويعد ظرفاً مشدداً إذا وقعت الجريمة في حضور الملك».
وذكرت أنها درست مشروع القانون ووقفت على أهدافه المتمثلة - وعلى ما ورد بمذكرته الإيضاحية - في تشديد العقوبات على من يرتكب أي فعل يعد إهانة للذات الملكية أو علم الدولة أو شعارها الوطني بإحدى طرق العلانية وبأية وسيلة كانت، نظراً لما لوحظ من قيام البعض بالتطاول على الذات الملكية السامية في بعض التجمعات ومختلف وسائل الإعلام والوسائل الإلكترونية، باعتبار أن عقوبة الحبس المقررة في قانون العقوبات الصادر بالمرسوم بقانون رقم (15) لسنة 1976 لم تعد تتناسب مع هذا النوع من هذه الجرائم، لذا لزم التعديل لتشديد العقوبة.
وأشارت إلى أنها تتفق مع مجلس النواب بشأن الأهداف التي يرمي إليها مشروع القانون، وتؤكد عليها باعتبار أن جلالة ملك البلاد، وبنص الدستور، هو رأس الدولة وممثلها الأسمى، وأن ذاته مصونة وهو الحامي الأمين للدين والوطن ورمز الوحدة الوطنية، وهو كذلك حامي شرعية الحكم وسيادة الدستور والقانون، ومن ثم فإن احترامه وتوقيره هو احترام وتوقير للوطن والدستور والأمة، وأن التعرض له يكون إضعافاً للدولة ولهيبة القانون.
ونوّهت إلى أن «البحرين لم تكن يوماً بحاجة إلى تشديد عقوبة هذه الجريمة، بسبب الأعراف السائدة والقيم المجتمعية الراسخة التي يقوم عليها المجتمع البحريني، والتي كانت كفيلة دوماً وبذاتها بفرض الاحترام ما بين الحاكم والمحكوم بقانون أو مرسوم، غير أن ما يشهده المجتمع البحريني اليوم من تطاولات وإساءات وتصرفات طائشة تحت زعم حرية التعبير وحقوق الإنسان قد طال كل التقاليد والقيم والأعراف، ما دفع بعض الحاقدين والموتورين إلى التطاول ببذيء الكلام وقبيح الشعارات على حق الذات الملكية الأمر الذي بات لا مفرّ معه من وضع تشريع واضح لمساءلة كل من تسوّل له نفسه تجاوز حدوده والتجاسر على الذات الملكية».
العدد 3938 - الثلثاء 18 يونيو 2013م الموافق 09 شعبان 1434هـ
5 و مكان 7
المستغرب انه في الجريدة كاتبين 5 سنوات و في جريدة ... كاتبين 7 سنوات .. باجر بتطلع جريدة ثالثة و بتقول 10 سنوات .. الحين اللي ابي اعرفه .. العملية عملية نقل الخبر او عملية المزايدة ؟!
بجد أنتم نواب للسلطة بامتياز
ولستم نواب للشعب صدق نواب آخر زمن
وظيفة النائب
وظيفة النائب التحدث بأسم الشعب لا مهاجمة الشعب
auo
وليي ايهين رب العالمين بي ضرب الناس في الشواع وغصب حوقوق الناس
نائب سابق
سب وشتمه بلفيديو موثق يالله خلنا انشوف وش بسون فيه لو ناس وناس
من اهان الوطن واهان معتقدات المسلمين بهدم المساجد وحرق القران
من اهان الوطن واهان معتقدات المسلمين بهدم المساجد وحرق القران
كذب في عروقكم
المساجد التي تقول عنها لم تهدم ولكن ازيلت لمخالقتها الشروط الذي بنيه علا باطل وبغير وجهه
رد عالزائر 29
متأكد من اللي تقوله !!!
في مساجد موجوده قبل لا جدك ينولد وتم تهديمها
واللي يفكر يزيل مبنى مخالف عالاقل وخاصتا لما يدري ان دار عباده عالاقل يجوف لين فيه لفظ الجلاله , قرأن ,, لو بس فالحين تطلقون تصريحات كاذبه بوجود اسلحه وخلايا ارهابيه في المساجد والمأتم يا من تدعون الاسلام !!!
شكرا لك بسيوني
بسيوني قال في خمسه مساجد هدمو ونواب ماسمعنا منهم لاحس ولا خبر مومسلمين انتو خافو ربكم
كفوا عليكم يانواب
هذا ماكنا نتمنى منذ فترة اي منذ الازمة التي مرت عليها البحرين وال على راسه بطحة يتحسسه وينكم يا من تعلقون على كل شاردة وواردة وتتهتمون وتلقون التهم جزافاانتظر تفاعلكم بهذا القرار لااعتقد ان الذين اعنيهم بالامر سوف يعلقون
هههههههههه
الساكت عن الحق شيطان اخرس
اذا انت لم تكن لك مطالب فارجو منك الصمت لانه اشكالك لا تعرف المعاناة الحقيقة للشعب.... اعط نفسك دقيقة و قارن نفسك مع دول مجلس التعاون
مع العلم انه عدد المواطنين في البحرين اقل من دول مجلس التعاون بس كلهم مرتاحين لانهم مستلمين حقوقهم على داير مليم
لكني اتمنى من صميم قلبي انه يوم الحساب في الدنيا تحاسب مثل الاخرة و ما تمشي لك و لا ميزة نفوز فيها لانك ما تعبت و طالبت فيها....
حسبنا الله و نعم الوكيل
خوش نواب
اول مرة اشوف كل قراراتهم ضد شعبهم ..
من يهين الشعب ويسرق اموالة
لاعقاب لة ,
من يحرق القرأن لاعقاب لة
انت على شنو زعلان
لايكون مصدق أن ذلين نواب، على فكره ذلين مجرد ديكور للحكومة عشان تمرر فيه قراراتها بشكل ديموقراطي