صرح وزير الأشغال عصام عبدالله خلف إنه ضمن توجيهات رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ، فقد باشرت وزارة الاشغال التنسيق مع مسؤولي الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية للوقوف على تفاصيل ومسببات الحادث، إذ سيقوم وزير الأشغال بجولة تفقدية للجسور بمختلف مناطق مملكة البحرين من أجل الوقوف على ضمان توفر معايير الأمن والسلامة في الحواجز الموجودة على جوانب تلك الجسور وفق الإجراء الذي اعتادت وزارة الأشغال القيام به في السابق.
وفي الوقت الذي عقد فيه خلف اجتماعاً عاجلاً مع عدد من مسؤولي ومهندسي الوزارة، فقد سارعت وزارة الأشغال إلى توفير عدد من الحواجز الاسمنتية في موقع حادث جسر السيف حفاظاً على السلامة العامة.
لا يوجد انسان معصوم من الخطأ .... الوزير عصام خلف يشهد له بالكفاءة ...... ام محمود
من صفات الوزير والمهندس خلف النشاط و الدقة و الكفاءة في العمل الأخطاء واردة في كل عمل أو مشروع و يجب المبادرة بتصحيح أي خطأ يؤدي الى نتائج وخيمة و جسيمة الكوبري الذي فوق دوار القدم أيضا نفس المشكلة و الكوبري اللي فوق دوار مدينة حمد أيضا سقطت منه سيارة
الصيانة و التفقد والتشاور والزيارات لاماكن الحوادث للبحث في الأسباب يجب أن تكون بشكل دائم للتقليل من التصادم البليغ
هناك اشارات ضوئية تكثر عندها الحوادث و حتى في البر و الصخير حدثت و السواق على دراجات نارية
السياج القوي الاصلي يكلف مبالغ
كلام خرطي
خوش يعني أرواح الناس رخيصة
الم يكن الوزير مشرفا على الكوبري
اثناء تنفيذ المشروع، كان الوزير هو الوكيل المشرف على المشروع. الرجاء من الوسط الرجوع للارشيف لنشر حقيقة من كان المهندس المشرف، وفي نفس الوقت كيف تمت عملية الترسية على المقاول الذي انيطت به اعمال اخرى مثل حلبة البحرين وهو مفلس الان... اين الضمان؟ اين الشفافية؟ هل يحتاج الوزير لزيارة الجسور لرمد العيون؟ اين قسم الصيانة والسلامة؟ لكن سترى عقاب المسئول عن التجاوز ترقية..
نتمنى الإنتهاء سريعاً
أولاً نسأل الله الرحمة والغفران لضحايا الحادث الأليم والصبر والسلوان لذويهم، وتعازينا الحارة لهم بهذا المصاب الأليم. وثانياً نتمنى أن يتم الإنتهاء سريعاً من مراجعة اشتراطات السلامة بالجسور والخروج بحلول جذرية حتى لا تتكرر لنا أمثال هذه المصائب، وأن نتحرك ولو متأخرين خيرٌ من أن لا نتحرك. كما نرجو أن تتم زيادة ارتفاع الحواجز في كل الجسور بالبحرين. حفظ الله الجميع من كل مكروه إنه على كل شيء قدير
من المسؤل
بعد ما راحت اعمار في عقد الزهور وينكم من قبل يجب محاسبة المقصرين وفتح تحقيق فوري بالحادث فا اللوم الأكبر يقع على وزارة الاشغال