العدد 3941 - الجمعة 21 يونيو 2013م الموافق 12 شعبان 1434هـ

تركيا وألمانيا تتبادلان استدعاء السفراء بسبب تصريحات تنتقد ميركل

السلطات التركية تحتجز 18 مشتبهاً بتهمة «الإرهاب» والتخريب

أعلن دبلوماسي تركي لوكالة «فرانس برس» أن أنقرة تعتزم استدعاء السفير الألماني في العاصمة التركية بعدما قامت برلين بخطوة مماثلة .

وقد استدعت الخارجية الألمانية أمس الجمعة (21 يونيو/ حزيران 2013) السفير التركي في برلين بسبب تصريحات ناقدة لألمانيا من جانب الحكومة التركية.

وتأتي هذه الخطوة عقب تصريحات أدلى بها الوزير التركي لشئون الاتحاد الأوروبي وكبير المفاوضين، إيجمين باجيس، الخميس خلال حديثه في منتدى ومعرض تلفزيون «إسطنبول» والتي اتهم فيها ألمانيا بعرقلة عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

ونقلت وسائل الإعلام التركية عن باجيس القول: «إذا كانت المستشارة أنجيلا ميركل تتطلع إلى مادة سياسية محلية لانتخابها، فمن الأفضل ألا تكون هذه المادة تركيا». وقال: «سوف ترى ميركل أن من يتدخلون في شئون تركيا ينتهي بهم الحال بشكل سيئ».

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية أندرياس بيشكه إن التصريحات غير مقبولة. وجاءت تصريحات الوزير التركي بعدما قال وزير الخارجية النمساوي، ميخائيل شبندلاجر في فيينا إن موافقة ميركل على إعادة بدء محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي تتوقف على الطريقة التي ستتصدى من خلالها أنقرة للاحتجاجات الجارية المناهضة للحكومة في البلاد. وقال شبندلانجر على هامش اجتماع للقادة الأوروبيين المحافظين في فيينا إن الدولتين تتشاركان في قلقهما بشان وضع حقوق الإنسان في تركيا .

إلى ذلك، احتجزت السلطات التركية، 18 شخصاً من أصل 25 كانت اعتقلتهم في اسطنبول بتهمة التورّط بأعمال شغب و»إرهاب» خلال احتجاجات اسطنبول الأخيرة. وأفادت صحيفة «زمان» التركية، أن المشتبه بهم هم أعضاء بالحزب الاشتراكي للمضطهدين، والحزب الشيوعي الماركسي اللينيني، وقد أرسلوا إلى السجن بانتظار محاكمتهم بتهم «الانتماء لمنظمة إرهابية»، و»إلحاق الضرر بالممتلكات العامة» خلال الاحتجاجات في اسطنبول. وأطلق سراح الـ 7 الباقين. وفي عملية منفصلة الأربعاء، اعتقلت الشرطة التركية 67 شخصاً بعضهم أعضاء في الحزب الاشتراكي للمضطهدين، والحزب الشيوعي الماركسي اللينيني، أحيل منهم 33 للمحاكمة، وأطلق سراح الباقين بعد التحقيق معهم.

من جهتها وصفت الأمين العام لفرع منظمة العفو الدولية في ألمانيا رد فعل الحكومة التركية حيال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد واستخدام الشرطة للعنف تجاه المتظاهرين بأنه «عار على تركيا».

وقال سيلمين كاليسكان في إشارة إلى الاحتجاجات التي بدأت منذ ثلاثة أسابيع في تركيا: «تسود هنا حالياً أزمة حقوق إنسان».

وفي ختام زيارتها لإسطنبول ناشدت كاليسكان الدول الأجنبية عدم توريد قنابل مسيلة للدموع أو خراطيم مياه لتركيا في المستقبل، وقالت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «يحدث هنا حاليا انتهاكات جسيمة جداً لحقوق الإنسان يدينها العالم بأكمله».

وعلى صعيد آخر، تعرّضت مروحية عسكرية تابعة للجيش التركي، لإطلاق نار من قبل عناصر يشتبه بانتمائهم لـ «حزب العمال الكردستاني» في إقليم هكاري جنوب شرق تركيا. وأعلنت قيادة الأركان العامة التركية، في بيان، أن مسلحين يشتبه بانتمائهم للعمال الكردستاني أطلقوا 4 طلقات نارية ليل أمس على مروحية «اس 70» تابعة للقوات التركية.

العدد 3941 - الجمعة 21 يونيو 2013م الموافق 12 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:41 ص

      تركيا

      كيف تريد تركيا انظمام الى الاتحاد الاوروبى بهذه السلوكيات غير متحضرة من الوزير التركى حتى لو كان فى امل سابقا ان تنظم تركيا الى الاتحاد الاوروبى حزب اردوغان افسده هذا الامل على شعب التركى بعقليته الدكتاتورية هو يريد الحكم لحزبه فقط حتى لو كان على حساب شعب التركى الذى لا يقبل ان تتحول تركيا دولة متطرفة

اقرأ ايضاً