خفف مجلس الأمن الدولي أمس الخميس (27 يونيو/ حزيران 2013) العقوبات المفروضة على العراق منذ اجتياحه الكويت العام 1990، وذلك على خلفية تحسن العلاقات بين البلدين.
وفي قرار تبناه بإجماع أعضائه الـ15، رفع مجلس الأمن التهديد بفرض عقوبات على بغداد أو اللجوء إلى القوة بحقها بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، فيما يتصل بموضوعين خلافيين بين الكويت والعراق هما فقدان 600 مواطن كويتي على إثر الاجتياح وخسارة الأرشيف الوطني الكويتي.
وبناء عليه، ستتولى بعثة الأمم المتحدة في العراق معالجة هاتين المسألتين بموجب الفصل السادس من شرعة الأمم المتحدة والذي ينص على حل النزاعات سلمياً. وأشاد القرار الدولي 2107 بجهود بغداد لـ «الإيفاء تماماً بالتزاماتها» وبـ «التعاون الراهن بين العراق والكويت».
ولاتزال الأمم المتحدة تفرض حظراً للسلاح على بغداد وتلزمها دفع مليارات الدولارات للكويت كتعويض لأضرار الحرب. وأشاد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أمام مجلس الأمن باستعادة العراق «لموقعه الدولي قبل 1990»، واعداً بـ «تعزيز التعاون مع الكويت مستقبلاً»، ومؤكداً نية بغداد إقامة علاقات «أخوية» مع الكويت.
واعتبر زيباري أن القرار 2107 هو «أساس مهم في تاريخ العلاقات بين العراق والمجتمع الدولي» وبين بغداد والكويت. وصرح زيباري للصحافيين أن العراق «سدد حتى الآن 42 مليار (دولار) ويبقى 11 ملياراً وإذا واصلنا الدفع بالوتيرة الحالية فسننهيه بحلول نهاية 2015». واتخذ البلدان في الأشهر الماضية إجراءات بهدف معالجة خلافاتهما بشأن شركات الملاحة الجوية العامة وترميم المعالم الحدودية.
ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خروج بلاده من طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة على إثر تصويت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار بهذا الاتجاه أمس، بالخطوة المهمة لاستعادة مكانة العراق الدولية.
وقال المالكي في كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب العراقي بعد وقت قصير من تصويت مجلس الأمن على إخراج العراق من الفصل السابع مساء أمس «العراق أصبح متحرراً من القيود التي فرضت عليه بسبب حماقات النظام الدكتاتوري السابق، وأدعو دول المنطقة والعالم لمد يد الصداقة للعراق».
على صعيد أخر، أعلنت اللجنة الوزارية العراقية التي تنظر في أسباب التدهور الأمني في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، عن تشكيل فوج طوارئ لحماية المناطق التركمانية وبينها مناطق القضاء، فيما انسحب الأعضاء الكرد من الاجتماع. وأعلن رئيس اللجنة، نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، أمس، أنه سيتم تشكيل فوج طوارئ من الشرطة وقوة من الصحوات من أبناء القضاء تضم مابين 500 إلى 750 عنصراً لحماية المناطق التركمانية وبينها قضاء طوزخورماتو.
أمنياً، قتل عراقيان وأصيب سبعة بينهم جنود في حادثي عنف في الموصل بشمال العراق. وقال مصدر أمني بمحافظة نينوى «انفجرت عبوة ناسفة أمام محل لبيع المشروبات الكحولية في منطقة قصر المطران بوسط الموصل في وقت متأخر من ليل أمس الأول ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة بينهم شرطي بجروح». في غضون ذلك قال مصدر أمني آخر في المحافظة نفسها «انفجرت عبوة ناسفة إلى جانب الطريق العام أثناء مرور دورية للجيش العراقي في منطقة حي صديق في الجانب الإيسر من نهر دجله شرق مدينة الموصل ما أسفر عن إصابة ثلاثة من عناصرها بجروح».
العدد 3947 - الخميس 27 يونيو 2013م الموافق 18 شعبان 1434هـ
مبروك لشعب العراق ونتمنى لكم التقدم على جميع الأصعده
أعجبني تعبير أحد السياسيين عندما وصف قانون مجلس الأمن بالمجرم والمجحف!! نعم إن هذا القانون مجرم و قوانين مجلس الأمن يتم تطبيقها على من تريد أمريكا ودول الإستكبار, و إسرائيل خير مثال على عنصرية مجلس الأمن وإجرامه
ولد الديره
نبارك للااحبه ف العراق خروجهم من تحت البند السابع