أكدت الولايات المتحدة ان مواطنا اميركيا قتل في الاسكندرية مساء الجمعة خلال صدامات دارت بين مؤيدي الرئيس المصري محمد مرسي ومعارضيه. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية باتريك فنتريل في بيان "بوسعنا ان نؤكد ان مواطنا اميركيا قتل في الاسكندرية بمصر".
وكان مدير امن الاسكندرية اللواء امين عز الدين اعلن ان شابا أميركيا يعمل في المركز الثقافي الاميركي بالاسكندرية قتل في الصدامات "بينما كان يلتقط صورا". والقتيل البالغ من العمر 21 عاما لم تعرف هويته حتى الساعة كما تضاربت الانباء حول ظروف مقتله، ففي حين اعلن مصدر في وزارة الصحة انه قتل بطعنة سكين، اكد مصدر طبي انه قضى بطلق خرطوش من سلاح صيد ناري.
واتى الاعلان الاميركي بعيد قيام الولايات المتحدة مساء الجمعة بتحديث معطيات تحذير رعاياها من السفر الى مصر واعلانها انها سمحت لقسم من موظفيها الدبلوماسيين والقنصليين بمغادرة هذا البلد بسبب الاضطرابات السياسية التي تعصف بمصر.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيان انها "بتاريخ 28 حزيران/يونيو سمحت لعدد محدود من الموظفين غير الاساسيين وعائلاتهم بمغادرة مصر"، مضيفة انها تنصح المواطنين الاميركيين ب"تجنب اي رحلة غير ضرورية الى مصر في الوقت الراهن بسبب استمرار احتمال حدوث اضطرابات سياسية واجتماعية" وتناشد الرعايا الاميركيين الموجودين حاليا في مصر التحلي باليقظة حفاظا على امنهم وسلامتهم.
ولكن التحذير شدد على ان السفارة الاميركية الواقعة على مقربة من ميدان التحرير في وسط القاهرة تبقى مفتوحة وان المناطق السياحية في البلاد مثل الاقصر واسوان ومنتجعات البحر الاحمر مثل شرم الشيخ، لا تزال هادئة.