قال نائب رئيس مجلس بلدي المحافظة الوسطى عباس محفوظ: إن مستوى مخلفات وترسبات مياه الصرف الصحي التي ألقيت في خليج توبلي تجاوز ارتفاعها 5 أمتار.
وذكر أن شكاوى المواطنين القاطنين في المناطق الساحلية المطلة على الخليج انهالت على المجلس البلدي خلال الأيام القليلة الماضية بسبب تفاقم أزمة الروائح النتنة الناتجة عن تعكر وتعفن مياه البحر.
واستمرت محطة توبلي للصرف الصحي حتى يوم أمس في ضخ كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي الممزوجة بالمياه غير المعالجة مباشرة في الخليج.
كما بدأت تظهر بقع سوداء ملوثة في عرض الخليج ناتجة عن طفح الترسبات والأوساخ الصادر من مياه المجاري، في حين استمر نفوق كميات من الأسماك على بعض السواحل للأسباب نفسها.
من جهته، قال رئيس نقابة الصيادين حسين المغني: إن النقابة أعدت دراسة مطولة لقياس مدى وجود حياة بحرية للكائنات الفطرية والمرجان والأعشاب في الخليج، واتضح أنها معدومة بنسبة 100 في المئة بسبب مخلفات وبقايا مياه المجاري التي تصب في الخليج، إلى جانب أعمال الدفان سابقا.
توبلي - صادق الحلواجي
قال نائب رئيس مجلس بلدي المحافظة الوسطى عباس محفوظ إن مستوى مخلفات وبقايا مياه الصرف الصحي التي ألقيت في خليج توبلي تجاوز ارتفاعها 5 أمتار.
وذكر أن شكاوى المواطنين القاطنين في المناطق الساحلية المطلة على الخليج انهالت على المجلس البلدي خلال الأيام القليلة الماضية بسبب تفاقم أزمة الروائح النتنة الناتجة عن تعكر وتعفن مياه البحر، علما بأنهم كانوا يجهلون وجود مشكلة في محطة توبلي للصرف الصحي باعتبار أن وزارة الأشغال لم تبلغ المواطنين بذلك لأخذ الحيطة والحذر. وبيّن محفوظ خلال جولة ميدانية مع «الوسط» ظهر أمس (السبت) لخليج توبلي أن مستوى التلوث البيئي الحاصل أصبح كبيرا، وطالت نتائجه مناطق مختلفة من المحافظة الوسطى والعاصمة، وخصوصا مع دخول فصل الصيف ليزيد بدوره من انتشار الروائح مع ارتفاع درجة الرطوبة النسبية في الجو.
جاء ذلك عقب نفوق كميات كبيرة من الأسماك الأسبوع الماضي على ساحل جزيرة النبيه صالح وبعض سواحل خليج توبلي، بسبب التلوث الذي يتعرض له الخليج من مياه المجاري غير المعالجة والدفان، ليسجل الخليج وللعام الثالث على التوالي تكرر هذا النفوق مع بداية كل صيف.
هذا واستمرت محطة توبلي للصرف الصحي حتى يوم أمس في ضخ كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي الممزوجة بالمياه غير المعالجة مباشرة في الخليج.
كما بدأت أيضا ظهور بقع سوداء ملوثة في عرض الخليج، والناتجة عن طفح الترسبات والأوساخ الصادرة من مياه المجاري، في حين استمر نفوق كميات من الأسماك على بعض السواحل للأسباب نفسها.
واستدرك محفوظ «على رغم أن الحكومة البحرينية أصدرت منذ العام 1941 وحتى العام 2006 نحو 12 مرسوما وقانونا تطالب فيه بحماية خليج توبلي والحياة البيئية والثروة البحرية والفطرية، فإن كل هذه القرارات لم تستطع الحد من التجاوزات والمخالفات التي يشهدها خليج توبلي حتى الآن».
وواصل: «فعلى سبيل المثال، هناك المرسوم رقم (53) لسنة 2006 نص على أن خليج توبلي «محمية طبيعية» تتملكه الدولة بكامله ويخضع لإشراف الجهات المعنية، ولكن هذا المرسوم لم يرَ النور بعد من حيث التطبيق»، لافتا إلى أن «من بين كل هذه القرارات والقوانين، لم يُطبق منها سوى واحد فقط، وهو قرار إيقاف إصدار تراخيص التعمير والدفان على ساحل خليج توبلي، وذلك بسبب تبني المجالس البلدية عملية الرقابة في رصد المخالفات والمتابعة المستمرة».
واعتبر محفوظ أن السبب الرئيسي وراء تفاقم مشكلات خليج توبلي بشكل عام، هو عدم اعتماد وتحديد معالم وحدود وخط دفان الخليج لحد الآن، على رغم أن المجالس البلدية الثالثة المعنية بالخليج أبدت رؤاها بشأن كل ذلك.
ووفقا لمحفوظ، فإنه لا يمكن تنظيف أو تطوير وإنشاء أية مشروعات سواحل ومماشي في ظل عدم معرفة الحدود الرسمية للخليج نفسه، علما بأن وزارة الأشغال أبلغت المجلس البلدي بأنها انتهت من تنفيذ الاستشارات والاتفاقيات لتنفيذ مشروع تنظيف الخليج وتطويرها وفقا لما يعنيها، إلا أنها لا تستطيع البدء في العمل لأكثر من 6 أشهر لعدم اعتماد خط الدفان الذي يحدد المساحة التي تعمل فيها.
«التكتل»: تدمير الخليج عذرا لدفنه
وأما فيما يتعلق بموقف التكتل البيئي البحريني تجاه ملف خليج توبلي البيئي، فقد جدد تحذيراته من التطورات السلبية التي يتعرض لها الخليج مؤخرا، مبينا أن هناك حجما كبيرا من مخلفات تلقى من محطة توبلي للصرف الصحي.
وقال عضو التكتل غازي المرباطي: «إن مبررات وزارة الأشغال في نفي الضرر والتنصل من مسئولية تدمير الخليج بيئيا لن تقنع الرأي العام مجددا، لأن الأضرار والنتائج أصبحت واضحة بمجرد استنشاق الروائح المنبثقة من مياه الخليج»، لافتا إلى أن «نفوق الأسماك الأخير خير دليل على أن حجم مياه الصرف الصحي بدأت تفوق بنسب كبيرة جدا الطاقة الاستيعابية للمحطة، حتى أن الوزارة لا تستطيع أن تضع خطة طوارئ لمواجهة أية مشكلات أو كوارث حال تعطلت المحطة عن العمل فجأة».
كما أعرب التكتل عن استغرابه من مرور عهد أكثر من 3 وزراء قاموا بزيارات ميدانية للخليج ووقفوا على ما يتعرض له من تدمير بيئي وجغرافي، ووجهوا حينها إلى معالجة الخليج ووضع خطط لحمايته، لكن لم يُلتمس لحد الآن أي شيء على أرض الواقع الفعلي، معتبرا ذلك عذرا لدفان الخليج بالكامل في النهاية.
الجهات المرسمية المتعددة مسئولية ما يتعرض له الخليج من تلويث، سواء كان السبب ضعفا في محطة الصرف الصحي التي تعدت عمرها الافتراضي، أم من خلال عمليات الردم العشوائية.
ظهور البعوض والحشرات
ومن جانبٍ آخر، أبدى مواطنون تخوفهم من ظهور الحشرات السامة والبعوض (ذبابة الرمل الزرقاء) في بعض الأحياء السكنية المطلة على الخليج خلال الأسبوع الماضي.
وورد عدد من الاتصالات الهاتفية لمجلس بلدي الوسطى تشكو من تكاثر أعداد الحشرات.
ووفقا للمواطنين الذين التقت بهم «الوسط» أمس في منطقة توبلي، ذكروا أن «مشكلة انتشار الحشرات السامة والبعوض ليست بجديدة العهد في هذا العام، فقد انتشرت تلك الحشرات خلال العامين الماضيين بصور ملحوظة، وعلى إثر ذلك عمد المواطنون إلى الاتصال بوزارة الصحة لمتابعة رش المبيدات الحشرية المضادة لانتشار الحشرات في المنازل والأحياء السكنية، إذ قامت الوزارة مشكورة بمتابعة الموضوع على أسرع وجه وقللت من الأعداد الكبيرة من الحشرات حينها.
واستدرك المواطن عبدالرسول العرادي قائلا: «إن المسئولين في وزارة الصحة أكدوا أنه مهما استمرت عمليات رش المبيدات الحشرية فإن الحشرات لن تهدأ وستزداد مع مضي الوقت وبالتحديد في مواسم تزايدها بالصيف، وذلك نظرا للتدهور البيئي في خليج توبلي الذي يعد مرتعا لتزايد هذه الحشرات حاليا».
«نقابة الصيادين»: لا أسماك وحياة فطرية في «الخليج»
إلى ذلك، قال رئيس نقابة الصيادين حسين المغني إن النقابة أعدت دراسة مطولة مؤخرا لقياس مدى وجود حياة بحرية للكائنات الفطرية والمرجان والأعشاب في الخليج، واتضح أنها معدومة بنسبة 100 في المئة بسبب مخلفات وبقايا مياه المجاري التي تصب في الخليج، إلى جانب أعمال الدفان سابقا.
وذكر أن «كثيرا من الصيادين ابتعدوا عن الصيد في الخليج لأنه أصبح خالٍ من الأسماك تماما حاليا للأسباب نفسها المذكورة سالفا، علما بأن الحياة البحرية الفطرية تتوافر حاليا عند جسر الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة المؤدي لمدينة الحد».
وفي تفاصيل أكثر، اعتبر المغني ارتفاع نسبة الملوحة في المياه أمرا خطيرا على باقي سواحل البحرين، وبيّن أن «عمق ترسبات ومخلفات المجاري في الخليج يتراوح ارتفاعها من 2 إلى 6. وأن نسبة الملوحة 47 وحدة من الألف، في حين أن المعدل الطبيعي في مياه البحرين 44 إلى 45 وحدة.
وواصل «التلوث زادت نسبته عن قبل بكثير وخصوصا بعد أن تم سد منفذ جسر سترة المغذي للخليج، فنظرا إلى ضيق هذا المنفذ أصبح التلوث أكثر من السابق، ففي السابق كانت الجهات الحكومية تحاول نفي الضرر، إلا أنه أصبح من الصعب الآن نفيه وخصوصا أن الكثير من الأضرار البيئية والبحرية بدأت تظهر على ملامح الخليج».
وأشار المغني إلى أن هناك بحارة مازالوا يبحرون في الخليج إلا أن نسبتهم أقل بكثير من السابق، مرجعا السبب في ذلك إلى سببين هما ألا يوجد في هذا البحر إلا القليل جدا من الأسماك التي غالبا ما تنفق بمرد دخولها للخليج، وكذلك التلوث الموجود فيه.
وطالب المغني الهيئات المسئولة بالإسراع بحفر خليج توبلي وخصوصا جهة الجنوب منه، باعتبار أن ذلك سيساعد على تجديد مجرى المياه للخليج، مبيّنا أن بإمكان الحكومة الاستفادة من الرمال من جهة وبإمكان البحارة الاستفادة من جهة أخرى؛ ما سيسمح أيضا بمرور التسربات التي ظلت في الماء لأعوام طويلة.
المنامة - أحمد الصفار
أعرب عدد من المواطنين عن تخوفهم من وصول الأسماك التي تعرضت للتلوث في خليج توبلي إلى الأسواق، وذلك على خلفية نفوق مجموعة كبيرة منها على ساحل جزيرة النبيه صالح، نتيجة ضخ المخلفات والمواد غير المعالجة في مياه الخليج.
وطالب المواطنون الجهات المعنية بعمل جولات تفقدية في الأسواق المركزية لطمأنة الناس والتأكد من عدم وصول هذه الأسماك إلى المستهلك الذي قد يتعرض إلى التسمم أو الأمراض على المدى البعيد.
ودعا المتحدثون البحارة إلى الابتعاد عن صيد الأسماك في مياه خليج توبلي التي تعاني منذ زمن بعيد من الملوثات، ولا يبدو أن هناك جدوى من عملية تنظيفها التي طال أمدها كثيرا.
وخلال جولة قامت بها «الوسط» ظهر أمس إلى سوق المنامة المركزي، لوحظ أن حركة البيع والشراء تسير بصورة طبيعية، وأن هناك إقبالا ملحوظا على الأسماك باختلاف أنواعها.
وبسؤاله عن كيفية التأكد من سلامة الأسماك وعدم تعرضها للتلوث، قال البحار عبدالنبي السماك: «السمكة الملوثة يكون لون عينيها أحمر، وتوشك على الخروج من مقلتيها، وتظهر فوق جسمها بقع حمراء».
وفيما يتعلق بحركة السوق وتردد المشترين على فرشات الأسماك، أكد أن «تهافت الناس على الشراء لم يتغير، على رغم ما نشر في الصحف المحلية بشأن اكتشاف مجموعة كبيرة من الأسماك النافقة في جزيرة النبيه صالح».
وبين أن أكثر أنواع الأسماك مبيعا هي الهامور والكنعد والصافي، موضحا أن الباعة في السوق المركزي يحرصون على التعرف على سلامة الأسماك والتأكد من أنها طازجة قبل شرائها، ومن خلال خبرتهم في هذا المجال، بإمكانهم التمييز بين السمك الملوث والسليم.
ونوه إلى أن أيام العطل الأسبوعية (الجمعة والسبت) يتزايد فيها عدد مرتادي السوق، وخصوصا من قبل الجاليات الأجنبية التي تتوافد في هذين اليومين لتوفير احتياجاتها من الأسماك.
يذكر أنه تم تشكيل لجنة توجيهية لتنظيف خليج توبلي، يرأسها وزارة الأشغال وتضم في عضويتها عددا من الوزارات والجهات الرسمية المعنية، ومن بينها وزارة شئون البلديات والزراعة، والمجالس البلدية، والهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية، وشركة نفط البحرين (بابكو)، ووزارة الصناعة والتجارة، والشركة الاستشارية المتخصصة في البيئة «بوسفورد هاسكونينغ» التي عينها مجلس الوزراء لمعالجة أزمة خليج توبلي.
ومن ضمن المقترحات التي وضعتها اللجنة التوجيهية: الإعداد لخطط للانتقال بعمليات غسيل الرمال إلى مناطق أخرى أكثر ملاءمة، وأن تقوم وزارة شئون البلديات والزراعة والمجالس البلدية بدعوة شركة نفط البحرين (بابكو) والمؤسسات غير الحكومية للمشاركة في حملة عامة لتنظيف ساحل خليج توبلي
قالت وزارة الأشغال تعقيبا على ما نشرته «الوسط» أمس (السبت) بشأن تعطل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي مدة ثلاثة أيام تسبب في نفوق كمية من الأسماك في خليج توبلي: «إن وزارة الأشغال تنفي ما تم نشره في «الوسط» يوم السبت الموافق 6 يونيو/ حزيران 2009 حول تعطل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي مدة ثلاثة أيام ما تسبب في نفوق كمية من الأسماك في خليج توبلي».
المنامة - وزارة الأشغال
قالت وزارة الأشغال تعقيبا على ما نشرته «الوسط» أمس (السبت) بشأن تعطل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي مدة ثلاثة أيام تسبب في نفوق كمية من الأسماك في خليج توبلي: «إن وزارة الأشغال تنفي ما تم نشره في «الوسط» يوم السبت الموافق 6 يونيو/ حزيران 2009 حول تعطل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي مدة ثلاثة أيام ما تسبب في نفوق كمية من الأسماك في خليج توبلي».
وأوضح الوكيل المساعد للصرف الصحي خليفة إبراهيم المنصور إلى أن المحطة تعمل بصورة اعتيادية في ظل الظروف التي تتعرض لها من تدفقات تفوق طاقتها الاستيعابية إذ تستقبل المحطة حاليا 280.000 متر مكعب يوميا في الوقت الذي تتسع إلى 200.000 متر مكعب فقط. كما نفى المنصور تسرب 200.000 متر مكعب يوميا إلى مياه الخليج، مشيرا إلى أن المحطة تحول إلى الخليج كميات من مياه الصرف الصحي المعالجة ثانويا جزئيا في أوقات الذروة.
وأكد المنصور أن ما تتعرض له المحطة حاليا من تدفقات إضافية يؤدي إلى عدم إمكانية معالجة كل المياه، وأن قطاع الصرف الصحي قد أنهى الدراسات اللازمة لتطوير وتوسعة محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي حيث ستتم توسعتها إلى 350.000 متر مكعب يوميا. كما تقوم شركة استشارية ألمانية متخصصة بتحديث الخطة الاستراتيجية الشاملة لخدمات الصرف الصحي.
قالت وزارة الأشغال تعقيبا على ما نشرته «الوسط» أمس (السبت) بشأن تعطل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي مدة ثلاثة أيام تسبب في نفوق كمية من الأسماك في خليج توبلي: «إن وزارة الأشغال تنفي ما تم نشره في «الوسط» يوم السبت الموافق 6 يونيو/ حزيران 2009 حول تعطل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي مدة ثلاثة أيام ما تسبب في نفوق كمية من الأسماك في خليج توبلي».
المنامة - وزارة الأشغال
قالت وزارة الأشغال تعقيبا على ما نشرته «الوسط» أمس (السبت) بشأن تعطل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي مدة ثلاثة أيام تسبب في نفوق كمية من الأسماك في خليج توبلي: «إن وزارة الأشغال تنفي ما تم نشره في «الوسط» يوم السبت الموافق 6 يونيو/ حزيران 2009 حول تعطل محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي مدة ثلاثة أيام ما تسبب في نفوق كمية من الأسماك في خليج توبلي».
وأوضح الوكيل المساعد للصرف الصحي خليفة إبراهيم المنصور إلى أن المحطة تعمل بصورة اعتيادية في ظل الظروف التي تتعرض لها من تدفقات تفوق طاقتها الاستيعابية إذ تستقبل المحطة حاليا 280.000 متر مكعب يوميا في الوقت الذي تتسع إلى 200.000 متر مكعب فقط. كما نفى المنصور تسرب 200.000 متر مكعب يوميا إلى مياه الخليج، مشيرا إلى أن المحطة تحول إلى الخليج كميات من مياه الصرف الصحي المعالجة ثانويا جزئيا في أوقات الذروة.
وأكد المنصور أن ما تتعرض له المحطة حاليا من تدفقات إضافية يؤدي إلى عدم إمكانية معالجة كل المياه، وأن قطاع الصرف الصحي قد أنهى الدراسات اللازمة لتطوير وتوسعة محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي حيث ستتم توسعتها إلى 350.000 متر مكعب يوميا. كما تقوم شركة استشارية ألمانية متخصصة بتحديث الخطة الاستراتيجية الشاملة لخدمات الصرف الصحي
العدد 2466 - الأحد 07 يونيو 2009م الموافق 13 جمادى الآخرة 1430هـ