رفع البرلمان الأوروبي أمس الثلثاء (2 يوليو/ تموز 2013) الحصانة عن مارين لوبن وأصبح بالتالي من الممكن للقضاء الفرنسي أن يلاحق رئيسة الجبهة الوطنية اليمينية في فرنسا بعد تصريحاتها التي شبهت فيها إقامة المسلمين «للصلوات في الشارع» بـ «الاحتلال».
وصوت النواب الأوروبيون الذين اجتمعوا في جلسة عامة في ستراسبورغ برفع الأيدي لصالح رفع الحصانة عن لوبن النائبة في البرلمان الاوروبي منذ 2004.
وكانت لجنة الشئون القضائية في البرلمان أيدت بغالبية كبرى في 19 يونيو/ حزيران الماضي رفع الحصانة عن لوبن رئيسة «الجبهة الوطنية» الحزب اليميني المتطرف في فرنسا.
وردت الجبهة الوطنية الثلثاء في بيان معتبرة أن رفع الحصانة يعكس «القلق الرهيب إزاء مسئولة سياسية يثير نجاحها خوف السلطة».
واستبقت رئيسة الجبهة الوطنية النائب في البرلمان الأوروبي منذ 2004 هذا القرار قائلة الإثنين في تصريح لتلفزيون «إل سي آي» «نعم، سيحصل هذا الأمر لأنني معارضة، لكنني لا أخشى ذلك على الإطلاق واستخف به». واعتبرت أيضاً أنهم يريدون ملاحقتها قضائياً بسبب «جنحة رأي» وأصرت على تصريحاتها التي أدلت بها في ديسمبر/ كانون الأول 2010 وتسببت لها بملاحقات. وكانت لوبن نددت انذاك بقيام مسلمين بـ «الصلاة في الشارع» ووصفته بـ «الاحتلال من دون دبابات ولا جنود إلا أنه مع ذلك يبقى احتلالاً».
العدد 3952 - الثلثاء 02 يوليو 2013م الموافق 23 شعبان 1434هـ