العدد 3957 - الأحد 07 يوليو 2013م الموافق 30 شعبان 1434هـ

مصر تغرق بطوفان بشري

ترجيح تسمية بهاء الدين رئيساً للوزراء والبرادعي نائباً لرئيس الجمهورية

نزلت حشود ضخمة من المصريين أمس الأحد (7 يوليو/ تموز 2013) إلى الشوارع في القاهرة وفي عدة محافظات استجابة لدعوة حركة «تمرد» لـ «الدفاع عن شرعية الشعب» التي يؤكدون أنها السبب في إسقاط الرئيس الإسلامي محمد مرسي وليس قرار الجيش بعزله فيما تواصلت المشاورات السياسية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

وفي المقابل، احتشد أنصار مرسي في حي مدينة نصر (شمال) وفي الجيزة (جنوب) وأغلقوا الطريق الرئيسية المؤدية إلى مطار القاهرة، بحسب صحافيين من وكالة «فرانس برس». وكان الإسلاميون من أنصار مرسي دعوا إلى الاحتشاد دفاعاً عن «الشرعية» وتجمع آلاف منهم أمام دار الحرس الجمهوري في مصر الجديدة (شرق القاهرة) وأغلقوا طريق صلاح سالم وهو الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار القاهرة في الاتجاهين. وأعلنوا أنهم سيبقون في «اعتصام مفتوح» أمام دار الحرس الجمهوري حتى عودة مرسي إلى الحكم.

في هذه الأثناء تواصلت المشاورات السياسية من أجل تشكيل الحكومة الجديدة، فيما قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد المسلماني إنه سيتم على الأرجح تعيين الخبير الاقتصادي زياد بهاء الدين رئيساً للوزراء ومنسق جبهة الانقاذ محمد البرادعي نائباً للرئيس المؤقت عدلي منصور.

جاء ذلك فيما اعترض زعيم حزب «النور» السلفي على تعيين بهاء الدين والبرادعي مؤكداً أن كليهما من جبهة الإنقاذ وهذا «كلام مرفوض لأن فيه إقصاء».


استمرار المشاورات بشأن تشكيل الحكومة والبرادعي يتصدر القائمة

حشود من مناوئي مرسي في الشوارع دعماً لـ «شرعية الشعب»

القاهرة - أ ف ب

نزلت حشود ضخمة من المصريين أمس الأحد (7 يوليو/ تموز 2013) إلى الشوارع في القاهرة وفي عدة محافظات استجابة لدعوة حركة «تمرد» لـ «الدفاع عن شرعية الشعب» التي يؤكدون أنها السبب في إسقاط الرئيس الإسلامي محمد مرسي وليس قرار الجيش بعزله فيما تواصلت المشاورات السياسية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «مصر شهدت ثورة وليس انقلاباً»، كما رفعوا صور وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وصوراً للرئيس الأميركي باراك أوباما يظهر فيها بلحية طويلة ساخرين بذلك من موقف الإدارة الأميركية التي يقول معارضو مرسي إنها مؤيدة لجماعة «الإخوان المسلمين».

وحمل المتظاهرون كذلك علماً مصرياً ضخماً مكتوب عليه «إرحل» وهو الشعار الرئيسي لتظاهرات الثلاثين من يونيو/ حزيران غير المسبوقة التي شارك فيها الملايين.

وحلقت في سماء القاهرة طائرات حربية راسمة بالدخان الملون في سماء الميدان علم مصر الأسود والأحمر والأبيض. وتظاهر الآلاف كذلك في الإسكندرية والمنوفية والمنصورة دعماً لقرار الجيش عزل مرسي.

وفي المقابل، احتشد أنصار مرسي في حي مدينة نصر (شمال) وفي الجيزة (جنوب) وأغلقوا الطريق الرئيسية المؤدية إلى مطار القاهرة، بحسب صحافيين من وكالة «فرانس برس». وكان الإسلاميون من أنصار مرسي دعوا إلى الاحتشاد دفاعاً عن «الشرعية» وتجمع آلاف منهم أمام دار الحرس الجمهوري في مصر الجديدة (شرق القاهرة) وأغلقوا طريق صلاح سالم وهو الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار القاهرة في الاتجاهين. وأعلنوا أنهم سيبقون في «اعتصام مفتوح» أمام دار الحرس الجمهوري حتى عودة مرسي إلى الحكم.

في هذه الأثناء تواصلت المشاورات السياسية من أجل تشكيل الحكومة الجديدة. وقالت مصادر مقربة من الرئاسة المصرية بعد ظهر أمس إن منسق جبهة الإنقاذ الوطني، محمد البرادعي لايزال «المرشح الأوفر حظاً» لتولي رئاسة الوزراء والمشاورات لاتزال مستمرة مع حزب النور السلفي، الذي أعلن تحفظه على اختيار البرادعي، حول مشاركته في الحكومة.

وأوضحت المصادر أن «الاتصالات جارية مع حزب النور بشأن تمثيله في الحكومة ومشاركته فيها». وأكد مصدر مقرب من البرادعي أن الأخير «يصر على التوصل إلى توافق مع حزب النور وأنه لن يقبل إقصاء أي طرف». وتابع المصدر أنه «لو شكل البرادعي الحكومة فإن الإسلاميين سيتولون حقائب فيها». وكانت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» الرسمية أعلنت مساء أمس الأول (السبت) تكليف البرادعي رسمياً بتشكيل الحكومة قبل أن يعلن المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت عدلي منصور، محمد المسلماني أنه «أبرز المرشحين» ولكنه لم يصدر قرار رسمي بعد بتكليفه وأن «مشاورات مازالت جارية مع القوى السياسية»، التي أبدت تحفظها على تعيينه، في إشارة إلى حزب النور.

ومن شأن تعيين البرادعي رئيساً للوزراء إضفاء صدقية على خريطة الطريق التي أعلنها الجيش كونه شخصية دولية تحظى بالتقدير ومعروف عنه أنه صاحب قناعات ديمقراطية راسخة. وأياً كان من سيتولى تشكيل الحكومة الجديدة سيتعين عليه القيام بمهمة مزدوجة وهي إصلاح الوضع المالي والاقتصادي، إذ سيرث بلداً على وشك الإفلاس المالي، وإعادة الاستقرار في وقت تتحول فيه الخلافات السياسية إلى مواجهات دامية في الشوارع.

مناوئو مرسي في مسيرة متجهة إلى ميدان التحرير - AFP
مناوئو مرسي في مسيرة متجهة إلى ميدان التحرير - AFP
مقاتلات تحلق فوق ميدان التحرير وتنفث أدخنة بألوان علم مصر  - AFP
مقاتلات تحلق فوق ميدان التحرير وتنفث أدخنة بألوان علم مصر - AFP

العدد 3957 - الأحد 07 يوليو 2013م الموافق 30 شعبان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 10:54 ص

      ويش يدخل الباكستانيين في مصر ؟ ههه

      طلع لمرسي مشجعين في باكستان

    • زائر 4 | 8:22 ص

      تحيى مصر المقاومة المتحررة

      تحيى الثورات العربية وتسقط العصابات العربية.

    • زائر 1 | 1:58 ص

      الواقع يقول ان مرسي ودع الملاعب

      الاخوان مشكلة مو راضيين يعيشون الواقع ان مرسي خلاص راح وطلع من السلطة
      عايشين في كوكب اخر

اقرأ ايضاً