قال البيت الأبيض أمس (الإثنين) أنه ليس في مصلحة الولايات المتحدة أن تغير بشكل فوري برنامج مساعداتها لمصر بعد عزل الرئيس محمد مرسي على أيدي الجيش الأسبوع الماضي.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني إن الحكومة الأميركية ليست مستعدة بعد لوصف إطاحة الجيش بمرسي على أنه انقلاب وهو قرار سيحدد ما إذا كانت المعونة الأميركية لمصر ستستمر أم لا. وأضاف كارني في مؤتمر صحافي «ثمة تبعات كبيرة ستواكب هذا القرار وهي مسألة بالغة الحساسية لملايين المصريين الذين لهم وجهات نظر متباينة تجاه ما حدث». وقال «سنأخذ الوقت اللازم لمراجعة ما حدث ومراقبة ما تفعله السلطات المصرية لصياغة مسار شامل وديمقراطي للمضي قدماً». وطالبت وزارة الخارجية الأميركية الجيش المصري بممارسة «أقصى درجات ضبط النفس» في التعامل مع المحتجين بعد مقتل ما لا يقل عن 51 شخصاً عندما فتحت قوات الجيش النار على أنصار مرسي أمس (الإثنين). وقالت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي للصحافيين في مؤتمر صحافي «ندين بشدة أي عنف إضافة الى أي تحريض على العنف» وأضافت «ندعو الجيش لممارسة أقصى درجات ضبط النفس في الرد على المحتجين كما نحث جميع المحتجين على التظاهر سلمياً».
العدد 3958 - الإثنين 08 يوليو 2013م الموافق 30 شعبان 1434هـ