العدد 3958 - الإثنين 08 يوليو 2013م الموافق 30 شعبان 1434هـ

إسلاميو الأردن يدينون "مجزرة ارتكبها الإنقلابيون" في مصر

دانت الحركة الاسلامية في الاردن في بيان "المجزرة التي ارتكبها الانقلابيون" في مصر الاثنين والتي اوقعت اكثر من خمسين قتيل خلال تظاهرة لمؤيدي الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي.
وقال حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، في بيان على موقعه الالكتروني "تابعنا بأسى عميق وأسف بالغ أنباء المجزرة الرهيبة التي ارتكبها الانقلابيون في مصر والتي أودت بحياة عشرات الشهداء، وخلفت مئات الجرحى والمصابين، والتي أوضحت بجلاء حقيقة الانقلاب العسكري الدموي".
واضاف "اننا في الحزب اذ نمتليء اعتزازا بموقف الشعب المصري النبيل وهو يخرج بعشرات الملايين في ميادين مصر وشوارعها دفاعا عن الشرعية الدستورية، لنعبر عن ادانتنا للانقلابيين الجدد الذين يريدون العودة بمصر الى حكم العسكر".
وحض الحزب "شعب مصر العظيم على مواصلة اعتصامه في الميادين والشوارع حتى تحقيق اهدافه بافشال الانقلاب واعادة الرئيس الشرعي المنتخب والمؤسسات الدستورية" داعيا "الاحزاب والاشخاص المغرر بهم، الذين وقفوا مع الانقلابيين الى ان يتبرأوا من الانقلاب".
وقتل 51 شخصا على الاقل واصيب 435 آخرين فجر الاثنين خلال تظاهرة لمؤيدي مرسي في القاهرة، فيما دعت جماعة الاخوان المسلمين بمصر الشعب المصري الى "انتفاضة" ضد من يريدون "سرقة ثورته" عقب هذه "المذبحة".
واطاح الجيش المصري الاربعاء الماضي بالرئيس محمد مرسي بعد نحو عام على انتخابه، فيما ادى المستشار عدلي منصور اليمين الدستورية في اليوم التالي كرئيس انتقالي الى حين تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة وانتخاب رئيس جديد.
وادانت جماعة الاخوان المسلمين في الاردن "الانقلاب العسكري" في مصر، فيما رحب الملك عبد الله الثاني والحكومة بتعيين عدلي منصور.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:33 ص

      بلد الشراع

      من هم الإرهابيون أليس من هدد بالمتفجرات والسيارات المفخخة والقتل والدم في ميدان رابعة العدوية ومن على منصة الأخوان كانت تخرج هذه التهديدات أم الجيش الذي كان يدعوا للتقارب بين وجهات النظر وأعطى الفرصة لأكثر من مرة ثم تدخل وشعاره التوافق بين جميع شرائع المجتمع المصري بحيث لا تكون مصر حكراً على الأخوان من خلال دستور مرسي الذي يمنح نفسه صلاحيات الحكم المطلق الشمولي الذي كاد أن يدخل مصر تحت الدكتاتورية الإسلامية على الطريقة الأخوانية تحرم ما تشاء وتبيح ما تشاء والمعترض كافر يجوز دمه وماله وعرضه مباح

اقرأ ايضاً