ذكرت تقارير إسرائيلية اليوم الثلثاء (9 يوليو/ تموز 2013) أنه رغم أن الغرب ينظر إلى محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، والمرشح للعب دور في المرحلة الانتقالية المصرية ، باعتباره صوتا معتدلا وليبراليا في مصر ، فإن إسرائيل تذكر له تردده بالنسبة للملف النووي الإيراني الأمر الذي ساعد الجمهورية الإسلامية في إنجاز خطوات هائلة باتجاه امتلاك سلاح نووي.
ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن إيتامار رابينوفيتش السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن القول للإذاعة الإسرائيلية مؤخرا :"لقد ظل (البرادعي) لأعوام عديدة مريحا للغاية بالنسبة للإيرانيين ، وبدون موقفه اللين لا أعتقد أن الإيرانيين كانوا قد وصلوا إلى ما وصلوا إليه حاليا (فيما يتعلق ببرنامجهم النووي). ولا أعتقد أن نواياه تجاه إسرائيل ستكون مريحة ، وإن كان يتعين اختبار هذا".
وأضافت الصحيفة أنه رغم أن مسؤولي الحكومة امتنعوا حتى الآن عن التحدث عن احتمال قيام البرادعي بدور قيادي بمصر ، فإنهم لم يخفوا ارتياحهم عام 2009 لانتهاء فترة عمله التي استمرت 12 عاما على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، والتي حصل عنها إضافة إلى الوكالة التي يمثلها على جائزة نوبل لعام 2005 .
وأعادت الصحيفة اليوم نشر تصريحات لمسؤول دبلوماسي عام 2008 قبيل انتهاء عمل البرادعي في الوكالة ، قال فيها للصحيفة :"سجله كمدير للوكالة عبارة عن إخفاقات مدوية" ، وأضاف أنه يمكن الحكم على البرادعي انطلاقا من حقيقة أنه خلال فترته نجحت سورية وليبيا وكوريا الشمالية وإيران في تطوير برامج نووية .
وقال إن "الوكالة الدولية أخفقت في الحالات الأربعة".
بلد الشراع
نعم إسرائيل أكثر الدول الخاسرة بعد سقوط حكم الأخوان الخائن للتراب المصري حيث أمن أنابيب الغاز في أن تصل إلى إسرائيل دون أية اعتداءات عليها كما كان للأخوان الدور الفاعل في نشر الفوضى في سوريا ولبنان وإسرائيل عاشت في أمن طوال عام حتى ضربات الأخوان في حماس تقلصت ودخلت حماس في حوار مباشر مع إسرائيل فالأخوان هم المفضلون في البقاء في الحكم في كل البلدان العربية لأنهم أكثر عمالة وخدمة لمصالح إسرائيل وعلى الطريقة الإسلامية
ابو صادق
اسرائيل فقط مرتاحة من سلفه محمد مرسي وهذا واضح لكن غير واضح لأتباعه ومثل هذه التقارير كل يوم توضح اكثر والصورة توضح اكثر لكن من لايريد ان يرى ماذا تفعل له وعندك واحد شاي معاه معسل
ولد الديره
سعني لازم ترضئ عليه اسرأئيل او ما يصير