العدد 3959 - الثلثاء 09 يوليو 2013م الموافق 00 رمضان 1434هـ

"الثقافة" و"التربية" تبحثان مشروع ترميم مدرسة الهداية الخليفيّة لتوثيق سيرة التعليم في البحرين

حرصًا على الحفاظ على ذاكرة الوطن وتاريخه، استقبلت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ال وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات شيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة وبحضور علاء الحبشي مستشار الترميم بوزارة الثقافة صباح الاثنين (8 يوليو / تموز 2013)، إذ ناقشا الموروث البحرينيّ التاريخي في مجال التعليمي الأهليّ والنظامي، وأشارا إلى مخطّطات المشروع الترميميّ لمدرسة الهداية الخليفية باعتبارها النقلة الأولى الرسمية باتجاه التعليم النظامي ونقطة انطلاق حقيقية في مسار التعليم في البحرين.

وأعربت وزيرة الثقافة عن اهتمامها بمشروع ترميم مدرسة الهداية الخليفية كتوثيق سيري وتراثي للحقبة الانتقالية، ورغبتها في ضمّ مدرسة خديجة الكبرى كأول مدرسة نظامية للبنات، مشيرة إلى أهمية توظيف المعمار القديم كجزء من ذاكرة الوطن وحكاية شعبه وإرثه الحضاري، إلى جانب إحياء ذاكرة الحياة الاجتماعية والتربوية عبر تقديم مجموعة من العروض المتحفية والمواد الثقافية التي تؤرخ لتلك الحقبة بتفاصيلها وحكاياتها.

وأكدت في حديثها أن الأهمية التاريخية تكتسبها هذه المدرسة لتشكيلها مفصلاً هامًا أثر في الحياة اللاحقة وتأسيسها للانفتاح والنهضة البحرينية التعليمية.

من جهته، أكد الشيخ هشام آل خليفة اعتزازه بهذا التعاون ما بين وزارتيّ الثقافة والتربية والتعليم، مؤكدًا أهمية تفعيل هذا التوازي باعتبار الثقافة والتعليم تعملان في اتجاه واحد وهو تعزيز هوية حضارة الانسان البحريني وإثراء منجزه الحضاري الإنساني. وأثنى في حديثه على الجهد الذي تبذله وزارة الثقافة مثمّنًا مساعيها لإحداث الأثر وسعيها لحفظ التاريخ وتوظيف المراحل المختلفة عبر الأداة الثقافية.

يذكر أن مدرسة الهداية الخليفيّة هي المدرسة النظاميّة الرسمية الأولى في مملكة البحرين، حيث افتُتحت في العام ١٩١٩م، ومنها بدأت البحرين تتّجه إلى مراحلها التعليمية المتقدمة بعد انتشار نماذجها من المدارس في مناطق مختلفة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 11:48 ص

      المدرسة العلوية

      ولماذا لا ترمم المدرسة العلوية بمدرسة الخميس ، وتترك بلا ترميم تعمداً ؟ أم باؤك تجر وبائي لا تجر .

    • زائر 4 | 11:29 ص

      عبدالرحمن

      التوجس والريبة في محلهما ياعزيزي ولها ما يبررها 1000%. أنا لا أنظر إلى وزيرة الثقافة بصورة شخصية أو إلى وزارة منفردة، فنحن نشاهد عمليات و اجراءات التمييز الطائفي البغيض على قدم وساق في كل الصعد والمناحي وبالذات منذ العام 2002م وما قبل 2002. هم يمارسون الطائفية والتمييز بأبشع الصور و عندما يحتج الناس يرمونهم بالتحسس والحس الطائفي !!! والله حلو !

    • زائر 2 | 10:50 ص

      حسن النوايا

      تعليقا على ما اورده الزائر 1 اقول: لا اظن ان وزراة الثقافة تنظر هاكذا لتراث البحرين فهو عزيز بجملته. المشكلة في الحساسية المفرطة والتوجس والريبة من كل تحرك تقوم به الحكومة بكل ما له علاق باخوتنا الشيعة والحكم على النوايا خصوصا فيما يتعلق بالاماكن الدينية. اعترفت السلطة بخطئها وهي الان تسعى لرأب هذا الصدع. ولكن يبقى ان وزارة الثقافة تتحاشى الدخول في متاهة عدم الثقة وانعدام حسن الظن .

    • زائر 1 | 9:35 ص

      ايهم اقدم

      سؤال الى وزارة الثقافة ايهما اقدم مسجد البربغي التاريخي ام مدرسة الهداية الخليفيه حيث تم هدم المسجد التاريخي المعروف بمسجد البربغي و لم تتحرك وزارة الثقافه و لم نسمع لها تصريح فهل وزارة الثقافة لها دورفي هدم المساجد و اخفاء تاريخ الطائفه الشيعية بالبلد يبقى سؤال مطروح .

اقرأ ايضاً