أفرجت السلطات السودانية عن الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات السودانية القوية صلاح غوش أمس الأربعاء (10 يوليو/ تموز 2013) بموجب عفو رئاسي بعد اتهامه مع ضباط آخرين بمحاولة انقلاب كان يمكن أن يحكم عليه لو أدين فيها بالإعدام، بحسب ما أعلن محاميه.
وقال المحامي نبيل أديب لوكالة «فرانس برس» إن السلطات أفرجت عن صلاح غوش بموجب «العفو الذي منحه إياه الرئيس (عمر) البشير ولكل من شاركوا في محاولة الانقلاب». وكان غوش أهم المسئولين السياسيين الذين تم توقيفهم في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في إطار التحقيق في محاولة مفترضة للقيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس البشير الذي يحكم السودان منذ 24 عاماً.
وغوش هو آخر من أفرج عنه بعد العفو عن ضباط جهازي الأمن والمخابرات وعن عسكريين. وقال شاهد إن صلاح غوش استقبل بحماس لدى عودته إلى منزله حيث كان عدد كبير من أقاربه متجمعين مشيراً إلى «تجمع عدد كبير من الناس يحتفلون وذبح خروف للمناسبة» لإعداد وجبة الإفطار.
ترأس غوش أجهزة المخابرات السودانية لمدة عقد حتى العام 2009 ثم عين مستشاراً رئاسياً قبل إقالته من مهامه في بداية العام 2011.
العدد 3960 - الأربعاء 10 يوليو 2013م الموافق 01 رمضان 1434هـ