استمرّت شركة «هيونداي موتور» بتعزيز نجاحاتها الكبيرة التي حقّقتها على مدى السنوات الماضية في الشرق الأوسط، وسجّلت خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام أفضل مبيعات نصف سنوية لها على الإطلاق. فبالمقارنة مع النصف الأول من 2012، حقّقت الشركة الكورية العملاقة لتصنيع السيارات زيادة بنسبة اثنين بالمئة في مبيعاتها بين يناير/ كانون الثاني ويونيو/ حزيران 2013 مع بيع 165,472 مركبة في مختلف أرجاء المنطقة.
واحتلّت أسواق الخليج مركز الصدارة حيث سجّلت جميع دول مجلس التعاون الست نمواً جيداً في المبيعات. وتمتّعت البحرين بأعلى زيادة وصلت إلى 22 في المئة، لتتبعها الكويت بنسبة قريبة بلغت 21 في المئة ثم قطر بنسبة نمو قدرها 19 في المئة. أما المملكة العربية السعودية فبقيت بالمركز الأول كأكبر سوق من ناحية حجم المبيعات لطرازات «هيونداي» المختلفة في الشرق الأوسط، وزادت نسبة المبيعات فيها بنحو 11 في المئة لتصل إلى ما يزيد عن 72,500 مركبة.
وتابعت المبيعات في عُمان توجّهها التصاعدي حيث بلغت الزيادة 11 في المئة بينما وصلت نسبة زيادة المبيعات في الإمارات العربية المتحدة إلى 7 في المئة حيث تم بيع أكثر من 10,800 مركبة في الأشهر الستة الأولى من هذه السنة. ومع التوجّه شمالاً في منطقة الشرق الأوسط، وبالوصول إلى لبنان، فقد برز نمو أيضاً هناك بنسبة 7 في المئة.
وعلّق نائب الرئيس ومدير المكتب الإقليمي لشركة «هيونداي الشرق الأوسط»، توم لي، على هذه النتائج بالقول: «بينما يتمحور تركيزنا في 2013 بشكل أساسي على تعزيز جودة منتجاتنا وخدماتنا أكثر، فإنه من الواضح أن الطلب العالي على مركبات (هيونداي) لم يتغيّر أبداً. ومن شأن وصول مجموعة من الطرازات الجديدة والاستمرار بطرح برامج خاصّة بالزبائن في مختلف أسواق الشرق الأوسط، مثل برنامج الضمان المتميّز بلاس من هيونداي وبرنامج السيارات المستعملة المعتمَدة، مساعدتنا أكثر على الاستمرار بتوفير خدمات بأعلى معايير الجودة لصالح زبائننا».
العدد 3971 - الأحد 21 يوليو 2013م الموافق 12 رمضان 1434هـ