العدد 3982 - الخميس 01 أغسطس 2013م الموافق 23 رمضان 1434هـ

بريطانيا: مستعدون للحوار «خطوة فخطوة» مع إيران

مجلس النواب الأميركي يشدد العقوبات على طهران

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس الأول (الأربعاء) إنه مستعد للاجتماع مع نظيره الإيراني لبحث العلاقة بين البلدين بعد انتخاب رئيس جديد لإيران.

وأغلقت بريطانيا سفارتها في طهران بعد ما قالت إنه «هجوم شنته ميليشيا ترعاها الحكومة» على البعثة في نوفمبر/ تشرين الثاني العام 2011. وأغلقت السفارة الإيرانية في لندن كذلك. وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن هيغ مستعد لمقابلة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي لبحث العلاقات بين البلدين «خطوة فخطوة» وعلى أساس «متبادل». وشدد هيغ كذلك على ضرورة إحراز تقدم سريع لتهدئة المخاوف الدولية بشأن برنامج إيران النووي.

وأشار هيغ إلى أنه من الممكن أن يجتمع مع صالحي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر/ أيلول. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن هيغ تطرق أيضاً إلى موضوع عباس يزدي وهو إيراني يحمل الجنسية البريطانية وردت أنباء عن اختفائه في دبي في يونيو/ حزيران الماضي.

على صعيد آخر، أقر مجلس النواب الأميركي الأربعاء فرض عقوبات جديدة على إيران تهدف لمنعها من حيازة سلاح نووي، مرسلاً بذلك رسالة واضحة إلى طهران وذلك قبل أيام قليلة من تولي الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني مهام منصبه.

والقرار الذي أقره المجلس بغالبية ساحقة بلغت 400 صوت مؤيد مقابل 20 رافضاً، ينص على فرض قيود صارمة للغاية على قطاع النفط الإيراني الذي يخضع أصلاً لعقوبات جمة، وكذلك أيضاً على قطاعات اقتصادية أخرى بينها المناجم والسيارات.

من جهتها، قالت روسيا أمس (الخميس) إن تأييد مجلس النوب الأميركي لتشديد العقوبات على إيران لن يساعد في حل النزاع حول برنامج طهران النووي. وقال نائب وزير الخارجية الروسي، جينادي جاتيلوف إن عقوبات مجلس الأمن الدولي المفروضة على إيران كافية. وأضاف أن مشروع القانون الأميركي الذي لا تزال أمامه خطوات أخرى حتى يصبح قانوناً سيأتي بنتائج عكسية. وقال جاتيلوف لوكالة «إنترفاكس» للأنباء «العقوبات الإضافية تهدف فعلياً إلى خنق إيران اقتصادياً لا حل مشكلة منع الانتشار النووي». وأضاف «ما تم من خلال مجلس الأمن كاف ومناسب». وتأمل القوى العالمية أن يلبي الرئيس الإيراني الجديد المعتدل نسبياً مطالب بأن تحد إيران من نشاطها النووي الذي تشتبه بأنه يهدف إلى تمكينها من صنع قنابل. وتقول إيران إن النشاطات النووية أغراضها مدنية بحتة. ويتوقع أن يضغط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي عندما يجتمع بروحاني في قرغيزستان في سبتمبر/ أيلول. وروسيا من الدول التي تملك حق النقض (الفيتو) وهي من الدول الست التي تشارك في محادثات حول برنامج إيران النووي.

العدد 3982 - الخميس 01 أغسطس 2013م الموافق 23 رمضان 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً