من تجربتى وجدت بأن تحقير العقل المحلى مترسخ فى العقول و اللاوعى العام. لا يمكن لأصحاب القرارفى اى مشروع أوفكرة التصور بأنه من الممكن أن ينفذ نفس العمل بنفس الجودة بواسطة القدرات المحلية. كل يوم فى أخباركم نقرأ بأن الوزارة الفلانية أوالمؤسسة العلانية عينت مستشارأجنبى لكى يدرس موضوع ما و يقدم
إقتراحاته. سألت نفسى مراراكيف لإستشارى أجنبى أن يعيننا فى حل مشاكل لها خصوصية محلية و هو جاهل بها؟ أعلم مسبقا بأن تعليقى لا يغير أمرا و الذى يقرأه ليس بيده القرار. لو قرأه صاحب القرار يستهزأ بفكرى.
أي فعلاً
لماذا؟
أيضا أسأل لماذا؟
من تجربتى وجدت بأن تحقير العقل المحلى مترسخ فى العقول و اللاوعى العام. لا يمكن لأصحاب القرارفى اى مشروع أوفكرة التصور بأنه من الممكن أن ينفذ نفس العمل بنفس الجودة بواسطة القدرات المحلية. كل يوم فى أخباركم نقرأ بأن الوزارة الفلانية أوالمؤسسة العلانية عينت مستشارأجنبى لكى يدرس موضوع ما و يقدم
إقتراحاته. سألت نفسى مراراكيف لإستشارى أجنبى أن يعيننا فى حل مشاكل لها خصوصية محلية و هو جاهل بها؟ أعلم مسبقا بأن تعليقى لا يغير أمرا و الذى يقرأه ليس بيده القرار. لو قرأه صاحب القرار يستهزأ بفكرى.