أعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس الأحد (11 أغسطس/ آب 2013) عن ثقته بأن الملف النووي الإيراني وصل إلى مرحلة يتجه فيها نحو الحل من الآن فصاعداً. ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن صالحي قوله للصحافيين في ختام مهامه كوزير للخارجية، «كونوا على ثقة بأن هذا الملف وصل إلى مرحلة بحيث سنشهد حلها وتسويتها من الآن فصاعداً»، وأضاف أن الملف النووي «سيتجه نحو الحل بعون الله تعالى وهو أمر محسوم». ووصف صالحي، الوزير المرشح لوزارة الخارجية في الحكومة الإيرانية الجديدة محمد جواد ظريف بأنه من الدبلوماسيين المتمرسين وذوي الخبرة في وزارة الخارجية وأضاف «إنني على ثقة بأنه سينجح في مهمته، وهو موضع ثقة رئيس الجمهورية ومن المقربين له وهذه تشكل نقطة قوة بالنسبة للسيد ظريف».
كما أعلن صالحي، عن قرب توقيع مذكرة تفاهم بين إيران وروسيا لتدشين مفاعل نووي جديد في البلاد. ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن صالحي، قوله إنه «ثمة تنسيق يجرى مع الجانب الروسي للوصول إلى مذكرة تفاهم تتعهد روسيا بموجبها بناء مفاعل نووي جديد في البلاد».
من جانب آخر، أكد وزير المناجم في زيمبابوي أمس (الأحد) أن بلاده لم توقع أي عقد لبيع يورانيوم لإيران، نافياً بذلك معلومات نشرتها صحيفة «تايمز» البريطانية.
وفي تصريح لـ «فرانس برس»، قال وزير المناجم أوبرت مبوفو «هذا ضرب من الخيال، لم تطلب مني الحكومة الإيرانية أو أي شخص في إيران الحصول على امتياز لاستثمار المناجم». وأضاف «لم يطلبوا امتيازاً لاستخراج اليورانيوم أو معادن أخرى».
وكانت صحيفة رسمية في زيمبابوي أفادت الأحد أن الشرطة تبحث عن اثنين من مراسلي صحيفة «تايمز» البريطانية كتبا مقالاً يفيد أن زيمبابوي قد تكون أبرمت سراً عقد بيع يورانيوم لإيران، منتهكة بذلك العقوبات الدولية.
العدد 3992 - الأحد 11 أغسطس 2013م الموافق 04 شوال 1434هـ