ضُبط السيناتور الأميركي جون ماكين، أحد أكبر الداعمين لعملية عسكرية أميركية ضد سورية، متبلساً وهو يلعب «البوكر» أثناء جلسة استماع بمجلس الشيوخ ناقشت منح الرئيس باراك أوباما، تفويضاً لمهاجمة النظام السوري، وذلك بحسب ما ذكرت شبكة «سي إن إن» أمس.
وأجرت اللجنة استجواباً «عسيراً» لكلٍّ من وزيري الخارجية جون كيري، والدفاع تشاك هيغل، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، بشأن دوافع الإدارة لتبرير الهجوم على سورية.
وتحدث ماكين خلال الجلسة قبل أن «تضبطه» كاميرا صحيفة «واشنطن بوست» وهو يجرب حظه بلعبة فيديو.
ولاحقاً شرح السيناتور الجمهوري لـCNN عادته مع «البوكر» قائلاً: «كما أحب الإنصات بانتباه تام دائماً لملاحظات زملائي على مدى ثلاث ساعات ونصف الساعة، أحياناً أشعر بقليل من الضجر ولذلك لجأت...» دون أن يُكمل.
وأضاف مازحاً «أسوأ ما في الأمر أنني خسرت آلاف الدولارات في هذه اللعبة»، قبل أن يستدرك: «إنها أموال مزيفة» فقط.
وهزأ المشرع الأميركي من نفسه بتغريدة على موقع «تويتر» قال فيها: «فضيحة... ضُبطتُ ألعب لعبة فيديو بهاتف آيفون أثناء جلسة استماع 3 ساعات بمجلس الشيوخ، والأسوأ أنني خسرت».
العدد 4016 - الأربعاء 04 سبتمبر 2013م الموافق 28 شوال 1434هـ
v
هكذا هي الحرب بالنسبة لهم مقامرة
و حتى في الحرب ستخسر
عادي
لش ما يلعب اذا هو عارف اساسا شنو النتيجة! لان العملية العسكرية هو تخطيط مسبق وما نراه حاليا هو للاعلام فقط.. اما القرار فقد تم اتخاذه منذ فترة بعيد قبل حتى ضرب الكيماوي المزعومة
ارواح الناس عندهم لعبة
.