صرحت الأمانة العامة لمجلس التعليم العالي بأنها ما زالت في انتظار رسالة جامعة دلمون، بعد أن تراجعت عن تصريحاتها في الصحافة المحلية بقبولها صيغة التعهد بصحة الدرجات المطلوب تقديمها للأمانة العامة لمجلس التعليم العالي من أجل التصديق على مؤهلات الخريجين، وطلبت جامعة دلمون مزيداً من الوقت لمناقشة الأمر في مجلس جامعتها، وذلك بموجب آخر خطاب بعثته إلى الأمانة العامة لمجلـس التعليـم العالـي فـي 2 سبتمبر 2013م.
وتؤكد الأمانة العامة من جديد استعدادها لإتمام عملية اعتماد شهادات خريجي جامعة دلمون حال استلام المطلوب والمبين للجامعة، حيث أعدت الأمانة العامة فرق عمل لمباشرة الاعتماد حال استلام المطلوب من جامعة دلمون.
هذا وقد عمل مجلس التعليم العالي حفاظاً على مصالح الطلبة على إيجاد حل قانوني مقبول لاعتماد شهادات خريجي جامعة دلمون بعد الاستعانة بهيئة التشريع والإفتاء القانوني بمملكة البحرين، بغرض الحصول على الرأي القانوني بشأن التصديق على مؤهلات الخريجين، وقد أجازت الهيئة اعتماد المؤهلات وفقاً لعدة خيارات اعتمد مجلس التعليم العالي الأنسب والأسرع منها لهؤلاء الطلبة، وذلك باعتماد الكشوفات الالكترونية مصحوبة بتعهد يفيد صحتها، وتحمل الجامعة للمسؤولية القانونية والجنائية والمدنية في حالة ثبوت ما يخالف ذلك، ويأتي هذا التعهد بناء على ادعاء الجامعة بفقدانها أصول كشوفات درجات الطلبة.
وتؤكد الأمانة العامة أن على الجامعة أن تولي هذا الأمر الأهمية اللازمة والتصرف بجدية تعبر فيها عن مستوى تحملها للمسئولية التي تقع على عاتقها إزاء الطلبة، مراعاةً لحقوقهم ومصالحهم والالتزام بصحة المستندات الصادرة منها.
اللعبة واضحة المعالم ..
انا احد خريجي هذه الجامعة الوطنية ..
و من شاهد حلقة حول جامعة دلمون في قناة العدالة الكويتية , يعرف جيدا حجم التخبط لدى الوزارة و الاساليب الصبيانية التي يمارسها التعليم العالي في حق الطلاب الذين ذنبهم الوحيد هو الارتقاء بالعلم والمعرفة
و ما زال الوزير مكانه رغم نزيف المشاكل في كل الادارات في وزارته
الله ينتقم منكم
وين مصلحة الطالب الا تدعون انكم اتحافظون عليها انتون قاعدين تلعبون بالطلبة ومسوينهم ورقة ضغط على الجامعة انا طالب من جامعة دلمون وافتخر بأني منها لأني تعلمت من نبي الرحمة ان لا أخاف من طريق الحق لقلة سالكيه مانقول الا الله ينتقم من كل ظالم ايحاول المماطلة في حصولنا على الشهادة ويشوه سمعة الجامعة
حسبي الله ونعم الوكيل عليكم
قصة ليتني ...
ترجل من اجل جيل جديد
اغلب كبار موظفي الحكومة ابتعثوا لدلمون - لكن المناكفة شخصية محصورة بين الوزير بشخصه و بين د القاضي كذلك - في وقت ولي العهد هدفه التعليم كمنظومة تقوم عليها المملكة - وبالمقابل الوزير يهدم هذا الصرح - كم خريج ماجستير و دكتوراه بين 2010-2013 بالمقارنه مع السنوات السابقه - حتى التعليم بالانتساب الجزئي حرموا الناس منه كانهم يتحكمون في ارزاقهم ومصائرهم - مانبي ترقيه ولا وظائف نبغي ندرس لنفسنا لذاتنا
مماطلة
حسبي الله ونعم الوكييل على هالجامعه