العدد 4033 - السبت 21 سبتمبر 2013م الموافق 16 ذي القعدة 1434هـ

البيت الأبيض يُطمئن إسرائيل ولا لقاء مقرراً بين أوباما وروحاني

تضاربت الأنباء بشأن لقاء روحاني بأوباما في الأمم المتحدة - AFP
تضاربت الأنباء بشأن لقاء روحاني بأوباما في الأمم المتحدة - AFP

ذكر تقرير إخباري أنه في الوقت الذي توجه فيه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إيماءات دبلوماسية واضحة إلى إيران، يجري مسئولو البيت الأبيض جهداً أكثر هدوءاً وخلف أبواب مغلقة لطمأنة إسرائيل بأن ذلك لن يفضي في نهاية المطاف إلى التخفيف المبكر للضغط على حكومة الرئيس الإيراني الجديد لكبح جماح برنامج بلاده النووي.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير نشرته في ساعة متأخرة ليل الجمعة إن مسئولي الإدارة الأميركية أكدوا في محادثات خاصة مع مسئولين إسرائيليين وتصريحات علنية قليلة أن الشكوك مازالت تنتابهم إزاء نوايا إيران بشأن البرنامج النووي وأنهم سوف يحكمون على إيران من خلال الأفعال وليس من خلال الأقوال الاسترضائية من جانب رئيسها الجديد حسن روحاني.

وعلى صعيد متصل، قال البيت الأبيض إنه لا توجد أية خطط لدى أوباما الأسبوع المقبل للاجتماع مع الرئيس الإيراني لبحث برنامج إيران النووي المثير للجدل وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت التكهنات قد سرت عن لقاء محتمل بين الزعيمين حيث كان روحاني، الذي تولى منصبه في أغسطس/ آب الماضي، قد أبدى مزيداً من الرغبة في الانخراط مع الغرب على عكس سلفه الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.


لاريجاني: استراتيجية إيران إزاء الولايات المتحدة لم تتغير

البيت الأبيض يطمئن إسرائيل ولا لقاء مقرراً بين أوباما وروحاني

واشنطن، طهران - د ب أ

ذكر تقرير إخباري أنه في الوقت الذي توجه فيه إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إيماءات دبلوماسية واضحة إلى إيران، يجرى مسئولو البيت الابيض جهداً أكثرهدوءاً وخلف أبواب مغلقة لطمأنة إسرائيل بأن ذلك لن يفضي فى نهاية المطاف إلى التخفيف المبكر للضغط على حكومة الرئيس الإيراني الجديد لكبح جماح برنامج بلاده النووي.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير نشرته في ساعة متأخرة ليل الجمعة أن مسئولى الإدارة الأميركية أكدوا في محادثات خاصة مع مسئولين إسرائيليين وتصريحات علنية قليلة إن الشكوك مازالت تنتابهم إزاء نوايا ايران بشأن البرنامج النووي وأنهم سوف يحكمون على إيران من خلال الأفعال وليس من خلال الأقوال الاسترضائية من جانب رئيسها الجديد حسن روحاني.

يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الإيراني تبادلا الرسائل مؤخراً. وكشف المستشار البارز للقيادة الإيرانية أمير موهيبيان في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» أن أوباما وعد في رسالة بعث بها إلى روحاني قبل ثلاثة أسابيع بتخفيف العقوبات إذا أظهرت طهران استعداداً للتعاون مع المجتمع الدولي وحافظت على التزاماتها، في إشارة إلى البرنامج النووي الإيراني .

وعلى صعيد متصل، قال البيت الأبيض إنه لاتوجد أية خطط لدى أوباما الأسبوع المقبل للاجتماع مع الرئيس الايراني لبحث برنامج إيران النووي المثير للجدل وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكانت التكهنات قد سرت عن لقاء محتمل بين الزعيمين حيث كان روحاني، الذي تولى منصبه في أغسطس الماضي، قد أبدى مزيداً من الرغبة في الانخراط مع الغرب على عكس سلفه الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.

وقال مساعد الرئيس الأميركي لشئون الأمن القومي بن رودس: «إن اللهجة التي نحن بصددها تكشف انفتاحاً على الانخراط مع إيران، ولكننا نصر على أن كلامهم يلزم أن تتبعه الأفعال».

وأشار رودس إلى أن أوباما قال على الدوام إنه منفتح على المحادثات الثنائية مع الإيرانيين. ومن المقرر أن يلقي كل من أوباما وروحاني كلمة يوم الثلثاء المقبل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. من جهة أخرى أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني علي لاريجاني أن استراتيجية بلاده ثابتة إلا أن التكتيكات تتغير وفقاً للظروف.

وأضاف «الأعداء يسعون لحرمان إيران من الطاقة النووية... في هذا المستشفى أجهزة لمعالجة الامراض الصعبة التي هي بحاجة إلى مواد نووية».

وأضاف، إنهم (الغرب) يقولون أحياناً بانهم يريدون حل القضية وبالتزامن مع ذلك يقول الرئيس الامريكي بان خيار الحرب موضوع على الطاولة. وتابع لاريجاني، في إشارة إلى تصريحات قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيدعلى خامنئي، أن استراتيجيتنا ثابتة وأن التكتيكات هي التي تتغير وفقاً للظروف، والحكومة الجديدة على استعداد للحوار ولكن ذلك لا يعني أن استراتيجيتنا قد تغيرت». كان خامنئي قد أكد الأربعاء الماضي على ضرورة انتهاج الدبلوماسية المرنة مع الحفاظ على الأسس والمبادئ التي تقوم عليها سياسة بلاده. وقال»نرفض السلاح النووي استناداً إلى عقائدنا وليس من أجل أميركا أو غيرها، وعندما نصرح بأنه يجب ألا يمتلك أحد السلاح النووي فنحن بالتأكيد لا نسعى إلى حيازته، ولكن الهدف الحقيقي لمعارضي ايران في هذا المجال شيء آخر». وتابع أنه كان ينبغي على الغرب استثمار الفرصة عندما أصدر قائد الثورة الاسلامية فتوى حرمة حيازة السلاح النووي. واستطرد «إننا لسنا بحاجة إلى إطلاق الشعارات وإذا كنتم تسعون لحل القضية فادخلوا من باب المنطق. إيران لا تترك طاولة المفاوضات والغربيون هم الذين أخلوا بهذه اللعبة دوماً».

العدد 4033 - السبت 21 سبتمبر 2013م الموافق 16 ذي القعدة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 15 | 7:15 ص

      يدمرون بيوتهم و بيوت غيرهم بأموالهم و فكرهم ؛؛؛ الفتنة أشد من القتل عزئنا الوحيد ان الشعوب العربية مازالت تحن على بعضها ولو بالدعاء في غياهب الليل

    • زائر 14 | 4:43 ص

      للاسف هده الحقيقة معروفة من زمان

      لا تحتاج الى شرح لكن المؤسف ان يستمر الغباء والموالاة للوبي الامريكوصهيوني ….دولة ....طلبت ابرام صفقة لطائرات دون طيار حديثة فاشطرتت الادارة الامريكيىة تزويدها بدون معدات اطلاق الصواريخ ….انا مثلا اريد ان افهم يعني هده الطائرة مادا سيكون عملها هل هو الطيران مع الصقور في البوادي

    • زائر 13 | 4:41 ص

      انه عصر الانبطاح

      العربي دائما اخر من يعلم ولم يعلم ولن يتعلم

    • زائر 12 | 4:37 ص

      يا بلادا بلا شعوب..أفيقي

      نتيجة العلاقة المهينة و الرخيسة بين الأنظمة العربية و أمريكا و حلفائها و نتيجة غباء حكامنا و انتهازيتهم وولائهم لمصالحهم الخاصة لا لأوطانهم ….. نجد الخاسر الوحيد في كل هذا هي الشعوب العربية

    • زائر 9 | 2:20 ص

      ألأطمئنان ألأمريكي.

      على كل رئيس أمريكي أذا أراد أن يخطوا خطوة بما لايرضي اسرائيل عليه العوض فلذا اذا اراد ذلك فعليه أن يحرم من تل أبيب ويخطوها بأذن منهم.

    • زائر 8 | 2:19 ص

      مالت عليكم

      عبالكم أيران بتركض وراكم مثل بعض الحكام ، هيهات

    • زائر 6 | 2:01 ص

      الأعراب يضنون انهم بمالهم سيشترون كل شيئ

      قيل في الأساطير ان اعرابيا سرق حمارا ليهودي ومرت الايام وذهب اليهودي لشراء حمار آخر في السوق فوجد حماره في البيع فسأل عن الثمن وبعد الاتفاق قال للبائع ان يأتي معه للبيت لاخد الثمن فركب اليهودي على الحمار والاعرابي يتبعه وفي الطريق صادف اليهودي أصدقائه فقالو له هاهو الحمار الدي قلت انه سرق فأجابهم أخبرو الغبي الذي يتبعه ، اننا في زمن القوة والمصالح فحتى لو انهم اشتروا جميع الاسلحة الامريكية فلن يعرفوا استعمالها ! كيف تأكل مما لاتزرع وتلبس مما لا تصنع انه زمن ولى

    • زائر 5 | 1:51 ص

      أيران حصلت على ما تريد وأكثر

      إيران هزمت لمخططين الأمريكيين والأوروبين والبريطانيين في لعبة السياسة. أيران حصلت على ما تريد وأكثر، إن النظام قائم ما زال رغم كل العقوبات والمحاولات الفاشلة لإسقاطه. بل إن النظام والشعب الإيراني يتقدم عمليا وحضاريا بخطوات واسعة وبسرعة مذهلة، إن معدل الإنتاج العلمي ينمو في إيران بمعدل يفوق معدل النمو العالمي ب 11 ضعف.

    • زائر 3 | 12:56 ص

      ايران تعايشت مع أزمات عدّة وتفاعلت بطرق تجاوزت بها سمعتها لتصبح قوّة إقليميّة

      تناطح تركيا وإسرائيل وحتّى السّعوديّة نفسها ومع وصول الرّئيس حسن روحاني أخذت دورا أبعد إمتدّ حتّى إلى سوريا فما إستبعاد التّدخّل الغربيّ إلّا نوع من التّرضية أو لنقل رمي الجزرة لترى مفعولها عند قاضمها .

اقرأ ايضاً