اصبحت الحملات الانتخابية القومية في ألمانيا أقرب إلى الحملات الرئاسية في السنوات الأخيرة على الأرجح، ولكن النظام الانتخابي لا يزال يركز على الأحزاب السياسية بدلاً من المرشحين الأفراد.
ويحق لـ 8ر61 مليون ناخب ألماني التصويت في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها اليوم (الأحد)، بينما يصعد نحو 30 حزباً سياسياً الحملات هذا العام للحصول على تمثيل في البرلمان الألماني البوندستاج.
تجرى انتخابات البرلمان الاتحادي الألماني وفق النظام المزودج الذي يجمع بين نظامي الانتخاب المباشر وغير المباشر. ولكل ناخب صوتين. وينتخب بالصوت الأول مرشح دائرته الانتخابية ويفوز المرشحون وفقاً لنظام الغالبية النسبية، فمن يحصل على أكثر الأصوات يتم انتخابه. وبالصوت الثاني ينتخب قائمة مرشحي الولاية من حزب ما، ويوضع مرشحو الحزب على هذه القائمة على مستوى كل ولاية اتحادية وفقاً لترتيب معين. وعند فرز الأصوات يتم حساب الأصوات الأولى والثانية. ويتألف البرلمان الاتحادي من 589 عضواً بينهم 299 ممن يتم انتخابهم بطريق الانتخاب المباشر و299 آخرين من خلال قوائم الأحزاب (النظام غير المباشر)في الولايات.
ويحصل أكبر حزبين بسهولة على الجزء الأكبر من مقاعد المناطق وهما الحزبان المسيحي الديمقراطي والمسيحي الاجتماعي حيث أن المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات يفوز في الجولة الأولى. وتم العمل بنظام التصويت ليستبعد الأحزاب الصغيرة جداً من الحصول على مقاعد في البرلمان خوفاً من أن تؤدي كثرة المستقلين إلى زعزعة استقرار الديمقراطية.
ونتيجة لذلك، يجب على كل حزب الحصول على ما لا يقل عن 5 في المئة من الأصوات على المستوى الوطني من أجل الحصول على تمثيل له في البرلمان الألماني بوجه عام.
العدد 4033 - السبت 21 سبتمبر 2013م الموافق 16 ذي القعدة 1434هـ
not 589
البرلمان الاتحادي يتكون من 598 وليس 589