العدد 2465 - السبت 06 يونيو 2009م الموافق 12 جمادى الآخرة 1430هـ

نناشد القيادة السياسية التدخل لإنقاذ نادي سترة من الانهيار

على «المؤسسة» تسليم مفاتيح النادي... الستراوي:

قال نائب رئيس نادي سترة السابق علي الستراوي ان الأزمة المالية الخانقة التي تعصف بنادي سترة لن يوجد لها الحل ما لم يكن هناك تحرك سريع من قبل القيادة السياسية في المملكة لإنقاذ النادي من هذا المنزلق إلى الهاوية.

وناشد الستراوي القيادة السياسية التدخل السريع لإنقاذ هذه المؤسسة المهمة التي تحوي أبناء المنطقة الذين يعقدون آمالهم وطموحاتهم على مزاولة أنشطتهم من دون مشكلات ولا عوائق عبر الدعم المالي لإنقاذ الموازنة من الغرق. مع التأكيد أن أية إدارة قادمة في ظل هذه الأوضاع المتأزمة في نادي سترة لن يكون معها الحل بل سيستمر العجز في الموازنة ما لم يحصل النادي على مثل هذا الدعم المالي المهم.

وأضاف «النادي يعاني في تلبية الأمور الأساسية من الاحتياجات والتجهيزات وعلاج اللاعبين والمكافآت والرواتب وصيانة النادي واحتراف اللاعبين وهجرة اللاعبين إلى الأندية الأخرى، وإذا أردناهم ان يبقوا في النادي فعلينا تعويضهم، وهذا يثقل كاهل الموازنة مثلما كان في عهد إدارتنا مع عباس أحمد (6000 دينار) وأحمد الخياط (3000 دينار) وصادق مرهون (2000 دينار) وحسين تقي (2000 دينار) وعلي حسن (1500 دينار)، فهذه المبالغ تحتاج إلى موازنة كبيرة لتعويض مثل هؤلاء اللاعبين. ورواتب المدربين أيضا تحتاج إلى موازنة تسد العجز الموجود».

وتابع «لو لم ينتقل هؤلاء اللاعبون كم سيكون العجز، فمن المؤكد سيكون أكبر من 70 ألف دينار مع التعويضات اللازمة وهذه كارثة خانقة، وستكون أي إدارة قادمة الضحية، واللاعبون لو بقوا سيكونون ضحية، والإداري والمجتمع الستراوي أيضا سيكون ضحية».

وأضاف «ما الحل الذي نبحث عنه لهذه الأزمة الخانقة؟ أنا في رأيي الشخصي أن تقوم الإدارة الجديدة بحمل مفاتيح النادي إلى المؤسسة العامة مع التقارير الخاصة بالأزمة الخانقة، ومطالبة المؤسسة بايجاد حل جذري لإنقاذ النادي من العجز المستمر وغير الطبيعي والذي يعوق العمل فيه».

وتابع «مع هذه الخطوة، نحن نناشد القيادة السياسية المتمثلة في جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد ان يتدخلوا سريعا، ونحن على ثقة تامة أن القيادة السياسية ستنظر بعين الاهتمام في هذا الموضوع الذي يهم الكثير من الناس في هذه الجزيرة».

وقال أيضا: «النادي بحاجة إلى صالة جديدة متعددة الأغراض حتى يستطيع أن ينضم إلى الاتحادات الرياضية الأخرى بعد حل الأزمة المالية الخانقة، بدلا من صالة واحدة قديمة تتدرب عليها فرق السلة. الأمر جدا حرج ومقلق وصل إلى درجة ان رئيس النادي الحالي يتم الاتصال به هاتفيا من قبل احد المحلات الرياضية يطلبون فيها أموالهم المتأخرة من قبل النادي وهو مع عائلته على مائدة العشاء! اليس للرئيس تقديره في الدولة. أخيرا، نأمل ونطمح ان تحل مشكلة نادي سترة المالية سريعا بإذن الله حتى نستطيع أن نختار إدارة توافقية للمصلحة العليا، لأن الإدارة التوافقية في ظل الأزمة المالية الخانقة لا تستطيع أن تقود السفينة إلى ساحل الأمان الا بتدخل من القيادة السياسية».

العدد 2465 - السبت 06 يونيو 2009م الموافق 12 جمادى الآخرة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً