العدد 4036 - الثلثاء 24 سبتمبر 2013م الموافق 19 ذي القعدة 1434هـ

واشنطن متفائلة بشان مشروع قرار بخصوص سوريا في الأمم المتحدة

الأمم المتحدة - (رويترز) 

تحديث: 12 مايو 2017

قال مسئول أميركي ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف عملا "بروح بناءة" يوم أمس الثلثاء (24 سبتمبر/ أيلول 2013) على مشروع قرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة بشان اسلحة سوريا الكيميائية لكن هناك حاجة الي مزيد من العمل من سفيري البلدين لدى المنظمة الدولية.

واجتمع كيري ولافروف لحوالي 90 دقيقة على هامش القمة السنوية لزعماء العالم في الامم المتحدة.

وتتفاوض الدول الخمس الدائمة العضوية التي تملك حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن -روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين- على قرار للمطالبة بتدمير ترسانة سوريا من الاسلحة الكيميائية تماشيا مع اتفاق امريكي روسي.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الاميركية طلب عدم نشر اسمه "الروح البناءة التي تواصل بها الوزيران ينبغي ان تساعدنا في السير قدما في عملنا... هناك ثلاث او اربع عقبات رئيسية تتعلق بالافكار يتعين جسرها. استطيع ان اقول ان الوزيرين قاما بالعمل المتعلق بالافكار وان ذلك يجب ان يتحول الان الي نص."

واضاف المسئول ان هناك حاجة الان الي ان تقوم السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامانتا باور والسفير الروسي فيتالي تشوركين بمزيد من العمل في صوغ النص للوصول الي اتفاق.

وإحدى النقاط الشائكة الرئيسية بين روسيا والقوى الغربية هي هل سيصدر القرار تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة المتعلق بسلطة مجلس الامن لفرض قراراته باجراءات مثل العقوبات او استخدام القوة.

وأوضحت روسيا انها لن تقبل قرارا أوليا تحت البند السابع وان أي اجراءات عقابية لن تأتي إلا في حالة وجود أدلة واضحة على عدم إلتزام سوري على اساس قرار ثان للمجلس تحت الفصل السابع.

ولم يوضح مسئولون اميركيون كيف او ما إذا كان القرار الذي يجري مناقشته ربما يتضمن اشارة الي الفصل اسابع.

وقال المسئول الأميركي "نحتاج لقرار يكون ملزما بشكل واضح ... ويمكن فرضه والتحقق من تنفيذه." ولم يقدم تفاصيل بشان كيفية تحقيق ذلك.

وفي وقت سابق هذا الشهر توصلت روسيا والولايات المتحدة الي اتفاق في جنيف ينص على ان تقدم سوريا معلومات وافية عن اسلحتها الكيميائية وازالة وتدمير ترسانتها من تلك الاسلحة بالكامل بحلول منتصف 2014 .

وانضمت سوريا الي اتفاقية حظر انتشار الاسلحة الكيميائية تماشيا مع الاتفاق الأميركي الروسي الذي تم التوصل اليه بعد ان هدد الرئيس الأميركي باراك اوباما بتوجيه ضربات جوية اميركية الي سوريا بسبب هجوم بغاز سام قرب دمشق في 21 أغسطس اب ألقت واشنطن بالمسؤولية فيه على قوات الحكومة السورية.

وتقول سوريا وروسيا ان الهجوم بغاز السارين الذي اودى بحياة مئات الاشخاص نفذه مقاتلو المعارضة السورية.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً