ضاحية السيف - الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب
تحديث: 12 مايو 2017
أكدت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي على الدور المفصلي للجهود التنسيقية بين الجهات المعنية بتطوير قطاعي التعليم والتدريب، لافتةً إلى أن هيئة المؤهلات وضمان الجودة عززت من خلال علاقات الشراكة التكاملية دور نتائج مراجعاتها لمختلف مؤسسات التعليم والتدريب في توجيه خطط التحسين والتطوير.
جاء ذلك في إطار ترؤس المضحكي اجتماع اللجنة التنسيقية لتطوير التعليم والتدريب المهني المنعقدة اليوم الثلثاء (1 أكتوبر / تشرين الثاني 2013) إذ تشمل عضوية اللجنة ممثلين عن كل من صندوق العمل (تمكين)، وزارة التربية والتعليم، ووزارة العمل، ومجلس التنمية الاقتصادية، إضافة إلى ممثلين عن إدارات الهيئة المختلفة.
ولفتت المضحكي إلى أن تشكيل هذه اللجنة يأتي في سياق التعاون المشترك بين الهيئة والجهات القائمة على مؤسسات التعليم والتدريب المهني؛ من أجل ضمان تحقيق الرؤية التكاملية في تحقيق أهداف التطوير لهذا القطاع الحيوي، وذلك من خلال مؤشرات رئيسة مدروسة للأداء، وُضِعتْ من قِبَلِ الجهات القائمة على مؤسسات التعليم والتدريب المهني، والتي يتم تفعيلها في ضوء معايير الجودة المعتمدة وفرص التطوير المتاحة والمعطيات التنموية الراهنة والمستقبلية.
وأوضحت أنه وفقًا للخطة الإستراتيجية التي يقوم عليها عمل اللجنة التنسيقية والممتدة من عام 2009، حتى نهاية عام 2014، عكفت اللجنة على دراسة سبل تحقيق أهداف التطوير المشتركة، من خلال أدوار الجهات القائمة على تلك المؤسسات، سواء أكانت من خلال أنظمة الترخيص والعمل لمؤسسات التدريب، أم الدعم المادي المقدم من خلال البرامج والمبادرات التدريبية التنموية، حيث أثمر عملها عن نتائج بارزة تخطت في كثير من مؤشراتها مستويات الأداء التي تتطلع إليها أهداف الخطة الإستراتيجية، لا سيما ما حققته على صعيد التقدم بأداء معظم المعاهد العاملة في المملكة بما لا يقل عن تقدير "مرضٍ".
وأوضحت المضحكي أن دور الهيئة في إطار عمل اللجنة يكمن في إبراز نتائج عمل الهيئة ومقارنتها بمؤشرات الأداء الموضوعة من قِبَلِ الجهات المعنية بمؤسسات التدريب المهني.
وقد جرى خلال الاجتماع، الذي يُعقدُ بشكلٍ دوري، مناقشة أبرز المستجدات المتعلقة بنتائج عمل الهيئة، فضلاً عن استعراض أبرز مؤشرات الأداء المستحدثة.