أرجأت المحكمة الكبرى الإدارية أمس (الثلثاء) الدعوى المرفوعة من وزارة العدل بطلب وقف جميع أنشطة المجلس الإسلامي العلمائي وتصفية أمواله وغلق مقره، باعتباره تنظيماً غير مشروع، تأسس بالمخالفة لأحكام الدستور والقانون، حتى 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2013، لرد جهاز قضايا الدولة وتبليغ أحد المشكو ضدهم.
وأرجع جهاز قضايا الدولة سبب رفع الدعوى ضد «العلمائي» إلى أن «المجلس يمارس نشاطاً سياسياً بغطاء ديني طائفي وتصريحاته تهدد أمن وسلامة المملكة والسلم الأهلي وتشجع روح العنصرية المذهبية بما يؤدي إلى تمزيق الوحدة الوطنية ويذكي نار الفتنة الطائفية، كما أن مبادئ المجلس وأهدافه وبرامجه ووسائله تتعارض مع الثوابت الوطنية التي يقوم عليها نظام الحكم».
المنطقة الدبلوماسية - علي طريف
أرجأت المحكمة الكبرى الإدارية يوم أمس الثلثاء (1 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) الدعوى المرفوعة من وزارة العدل بطلب وقف جميع أنشطة المجلس الإسلامي العلمائي وتصفية أمواله وغلق مقره، باعتباره تنظيماً غير مشروع، تأسس بالمخالفة لأحكام الدستور والقانون.
وقد أرجأت المحكمة القضية حتى 9 أكتوبر الجاري لرد جهاز قضايا الدولة وتبليغ أحد المشكو ضدهم.
وحضر جلسة المحكمة كلٌ من المحامي عبدالله الشملاوي، محسن العلوي، زهراء مسعود، نجلاء علي، وريم خلف؛ إذ دفع المحامون بشأن صفة من رفعت ضدهم القضية بعدم وجود ما يُثبت صفتهم كأطراف في المجلس، وتبليغ أحد المشكو ضدهم، وعليه طلب المحامون من ممثلة جهاز قضايا الدولة الرد على ما تقدموا به، قبل الدخول في طلبات الدعوى.
وتشير تفاصيل القضية المرفوعة من قبل وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف بصفته إلى أنه و «دون سند من الدستور أو القانون، وبالمخالفة لهما تأسس ما يسمى المجلس الإسلامي العلمائي - وبصرف النظر عما يسبغون عليه من أوصاف من أن نشاطه نشاط ديني - وهذا الوصف لا يتفق وحقيقة المقصود من وجوده وهو ممارسة النشاط السياسي بغطاء ديني طائفي في شكل مؤسسي (جمعية سياسية) بمسمى ديني (المجلس الإسلامي العلمائي) يباشر هذا المجلس بهذا الوصف نشاطه بمملكة البحرين».
وأشارت الدعوى إلى أن «هذا المجلس تأسس بتاريخ (21 أكتوبر 2004) على الرغم من تحذيرات نائب رئيس الوزراء ووزير الشئون الإسلامية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة - في هذا الوقت - بأن تأسيسه مخالف للدستور والقوانين المعمول بها في المملكة لإنشائه بغير الأداة القانونية المقررة، ورغم تحذيره بأنه سيضر الوحدة الوطنية وسيؤثر على التقارب المذهبي، إلا أن أعضاء المجلس استمروا في ممارسة نشاطهم».
موضحةً أن «هذا المجلس بهذا الوصف وبهذا التكييف القانوني لنشاطه كجمعية سياسية لم يتقدم بطلب كتابي إلى وزير العدل موقع عليه من المؤسسين ومصدق على توقيعاتهم ومرفق به جميع البيانات والوثائق المتعلقة به، وخاصةً نظامه الأساسي وأسماء مؤسسيه ومصادر أمواله وإجراءات صرفها ما يكون معه هذا المجلس بممارسته لنشاطه دون تقديم هذا الطلب وحصوله على موافقة بممارسة النشاط قد خالف الدستور والقانون».
وجاء في الدعوى المرفوعة: «أن المجلس يمارس نشاطاً سياسياً بغطاء ديني طائفي وتصريحاته تهدد أمن وسلامة المملكة والسلم الأهلي وتشجع روح العنصرية المذهبية بما يؤدي إلى تمزيق الوحدة الوطنية ويذكي نار الفتنة الطائفية، كما أن مبادئ المجلس وأهدافه وبرامجه ووسائله تتعارض مع الثوابت الوطنية التي يقوم عليها نظام الحكم».
لافتةً إلى أنه «لوزير العدل إذا ما تأسست جمعية بالمخالفة لأحكام الدستور والقانون أو إذا ما خالفتهم أن يطلب من المحكمة حلها وتصفية أموالها بما يكون معه لوزير العدل بصفته أن يتقدم إلى المحكمة بهذا الطلب للحكم بحل ما يسمى بالمجلس الإسلامي العلمائي ووقف كافة أنشطته وتصفية أمواله لتأسيسه دون ترخيص وعلى غير سند من الدستور أو القانون.
ولا ينال مما تقدم ما يزعمه هذا المجلس من أن نشاطه اجتماعي أو ثقافي أو ديني، لأن هذه الأوصاف لا تتفق مع حقيقة وجوده، فقد عرف هذا المجلس نفسه فيما سماه بنظامه الأساسي (الذي لم يقدمه لأية جهة إدارية) في موقعه على موقع التواصل بأنه هيئة إسلامية علمائية، مهمته الاهتمام بشئون المجتمع على المستوى الفردي والاجتماعي وفق رؤية إسلامية شرعية شاملة».
وأضاف أن أهدافه: المحافظة على وحدة المجتمع وخدمته، المحافظة على الهوية الإسلامية للأمة من الطمس والتشويه والدفاع عنها أمام جميع أشكال الغزو الثقافي، تنمية الوعي الإسلامي الشامل للمجتمع، العمل على تصحيح الرؤى والأفكار والسلوك والقيم، رعاية الواقع العلمائي في مختلف أبعاده ومنها البعد الروحي والعلمي والعملي وتحريكه لأداء دوره على أكمل وجه وتوفير المساعدة على أداء هذا الدور.
وردّ جهاز قضايا الدولة على أهداف المجلس بالقول: «لو افترضنا جدلاً (مع عدم التسليم) صحة هذا التعريف وهذه الأهداف فإننا نكون أمام جمعية من الجمعيات الواجب خضوعها للمرسوم بقانون رقم (21) لسنة 1989 بإصدار قانون الجمعيات والأندية الاجتماعية والثقافية، ومع ذلك فقد خالف هذا المجلس نص المادة (18) من هذا القانون باشتغاله بالسياسة».
منتهية إلى القول بأن «المدعى عليهم من الثاني وحتى الأخير يتساندون ويتعاونون مع المدعى عليه الأول في إدارة ومزاولة النشاط فيما يسمى بالمجلس الإسلامي العلمائي بما يحق لنا معه صدور الحكم في مواجهتهم جميعاً، طالبة من المحكمة الحكم في مواجهة المدعى عليهم جميعاً بوقف كافة أنشطة ما يسمى بالمجلس الإسلامي العلمائي وتصفية أمواله وغلق مقره مع إلزامهم بالرسوم والمصروفات».
العدد 4043 - الثلثاء 01 أكتوبر 2013م الموافق 26 ذي القعدة 1434هـ
كذب وحض هراء
نحن نقبل أن تجرى محاكمة علنية عبر التلفزيون وبحضور مسؤلي المجلس لطرح رؤاهم ونشر كل اصداراتهم وبيناتهم وخطبهم واتحدى السلطة أن يستخرجوا كلمة واحدة تحض على كراهية الآخر أو الدعوة للطائفية البغيضة التي يحاربها المجلس الاسلامي منذ تأسيسة ويدعوا للوحدة الوطنية والاسلامية الجامعة. ذنب المجلس أنه دافع عن حقوق شعب محقة ودستورية اقرتها المواثيق الدولية والإنسانية, فيكفي كذب يا سلطة لن ولم يصدقي أحد.
حرب لم تتوقف
خطوة جديدة في الحرب على الله
استغفر الله
المجلس العلمائي
الحرب ضده حرب على الله
استغفر ربك بس
صكوها وفكونا منها .. ما منها فايدة اصلا
المجلس العلمائي لا يمثل كل الطائفة الشيعية بل يمثل فئة ويدعم تحركهم السياسي بإدخال الدين في دعم تحركهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية والحزبية .
لم يشقّ الصفّ احد غيركم=كل الامور التي تقومون بها ترمون بها الشعب
تفعلوا الأفعال المقيتة وتعملوا على تكريس الطائفية والعنصرية في الوطن ثم ترمون بها هذا الشعب المسكين.
تخريب ممتلكات الناس والتعدي عليهم ثم رمي تهم التخريب والارهاب على هذا الشعب المسكين والطائفية هي دائكم الاكبر والآن ترمون بها المجلس العلمائي
بيتي ومأتمي ومسجدي مفتوح لعمل المجلس العلمائي
المجلس العلمائي يعمل في التبليغ الاسلامي، ويعتمد على قواعده الشعبية المتجذرة في كل بيت ومسجد ومأتم في هذا البلد بل سترونه في كل قلب إنسان مسلم نهل من عطاءه، كان موجوداً قبل مئات السنين عبر سيد ماجد البحراني وسيد هاشم التوبلاني ووصاحب الحدائق الشيخ يوسف البحراني وشيخ حسين العلامة وغيرهم من العلماء الأجلاء المتصدين للشأن العام في البحرين، ربما تطور إدارياً فبرز بهذا الشكل في زماننا هذا ولكنه كان موجوداً قبل وجود أي حكومة ووزارة وسيظل محتفظا بعمق وجوده في عقل هذا الشعب شئتم أم أبيتم.
والله محد طائفي إلا أنت
شخبار بيوت الله المهدمة تم بنائها ام لاء وهل قمت بمحاسبة هادميها ام لا، وحسبنا الله ونعم الوكيل
رَمَتْنِي بِدَائِها و انسَلّتِ
لا تعليق
v
المساس بالمجلس العلمائي يعزز الطائفية الممنهجة التي وصفكم بها اوباما
كلام صحيح
ويحد من الاختراعات الاسلاميه من النشر والتوثيق كاختراعات ابن الهيثم وابن رشد وابن النفيس وغيرهم من علماء المسلمين
لماذا المطالبة بإغلاق المجلس الإسلامي العلمائي في هذا الوقت بالذات؟
هل لنا ان نعرف السبب الداعي إلى إغلاق هذا الصرح الإسلامي لا التهمة الواهية الموجهة ضده؟ هل لوقوفه مع رجل الدين الشيخ حسين النجاتي, أو مطالبته بإنصاف المواطنين واعطائهم حقوقهم؟ هل يعد هذا تدخل في السياسة أم أمر بمعروف؟ أم اغلاقه يأتي تباعا لما هدم من مساجد وحسينيات؟ اتقوا الله في أنفسكم فنحن في بلد مسلم. (محرقي/حايكي)
عجباً !
الفتنة انتم من تسببها .. والمجلس العلمائي يمثل طائفة ولكن انتم من تمثلون .!!
استفسار
مجرد توضيح ما دام هناك قضاء جعفري و قضاء سني فما دور المجلس العلمائي .
وما دام هناك قانون مدني يحكم الجميع فلماذا تعقيد الأمور .
افهم
افهم يافهيم قالوا مجلس وليس قضاء .
الله اكبر
الله اكبر عليكم اي والله...نريد دليل واحد مااااااادي بالمقابل هناك ادلة ببالفيديوات والى الان موجود على الانترنت من يهدد الامن بشتم والتهديد والوعيد في الساحات والجوامع والمساجد وفي مواقع التواصل الاجتماعي معروفين من الجمعيات التي تهدد وتبث روح الطائفية التي اشارة لها اوباما في خطابه في الامم الامتحدة ....نريد دليل مااادي فقط لكي ندين ونطالب ببااغلاقه لا نريد كلام مجرد كلام لايمس الى الواقع بصلة لانه مخالف للحكومة فقط
حدث العاقل بنا لا يليق
لا ادريي الروح العنصرية المذهبية التي تهدد السلم الاهلي هي صفة المجلس العلمائي ام صفة من هدم المساجد وفصل آلاف الموظفين،بل وسمح لنواب ومشايخ ووسائل اعلام ان تسب وتشتم وتشوه المذهب الذي يعتقد به المجلس العلمائي؟؟؟ حدث العاقل بنا لا يليق فإن صدق فلا عقل له.
معكم معكم يا علماء حتى آخر قطرة دم
هناك من يدعو للفتنة على المنابر في كل جمعة وعلى قناة البحرين بكل تهجم ولم نسمع عن محاسبتهم ولكن من يدعو للسلام ولا للفتنة والى مصلحة الوطن تقولون عنهم أصحاب فتنة ولكن صدق من قال انتم أقزام
كلام السيد أوباما صح
عند ما قال السيد أوباما ان البحرين وسوريا والعراق بهما حرب طائفية كلامة كان صحيحا والدليل ان هدم المساجد الشيعية وتسريح الشيعة من أعمالهم وتطبق عليهم القانون الغير منصف وآخر الحري الطائفية إغلاق المجلس العلمائي وغير مبرر ابداً وبعض النواب يسبون علنا في المنابر يوم الجمعه طائفة كاملة ولا يتخذ اجراء واحد نعم البحرين بها حرب علي الطائفة وكلام الحق يزعلهم ويرعبهم الله علي الظالم
فاضل
الطائفية لا تنقلب على المجلس لو سمحتون
الطائفية يا وزارة العدل من ايقضها تعرفونه جيدا والقنوات والصحف تشهد