قتل 15 شخصاً بينهم عشرة أطفال وأصيب 44 آخرون في تفجيرين انتحاريين بسيارتين مفخختين أمس الأحد (6 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) استهدفا مركزاً للشرطة ومدرسة ابتدائية في قرية للتركمان الشيعة شمال العراق قرب الحدود السورية.
وقال قائمقام قضاء تلعفر (شمال بغداد) عبد العال عباس لـ «فرانس برس» إن «انتحاريين يقودان سيارتين مفخختين فجرا نفسيهما بفارق زمني ضئيل عند مركز للشرطة ومدرسة ابتدائية في قرية القبك».
وأضاف أن الهجوم «أسفر عن مقتل عشرة أطفال وخمسة من عناصر الشرطة وإصابة 44 آخرين».
ويسكن تلعفر الواقعة على بعد نحو 50 كلم من الحدود العراقية مع سورية غالبية من التركمان الشيعة، وقد تعرضت هذه المدينة لهجمات دامية مماثلة بصورة متكررة على مدار السنوات الماضية.
وذكر عباس أن «الانتحاري الأول اقتحم مركز الشرطة في قرية القبك، وبعد مرور دقائق، اقتحم انتحاري يقود شاحنة كبيرة مدرسة ابتدائية مجاورة للمركز وفجر نفسه».
وأكد أن «عشرات الأطفال لا يزالون تحت أنقاض السقوف التي انهارت بالكامل عليهم»، مشيراً إلى أن «جميع الأجهزة الأمنية في حالة استنفار لأننا نشهد أبشع جريمة تمر على العراق».
ويعمل عشرات من عناصر الأمن وقوات الدفاع المدني منذ الصباح على استخراج الأطفال العالقين تحت الأنقاض.
وقد أدان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي التفجيرات «الإجرامية» التي لم تتبناها أي جهة حتى الآن.
وقال في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة منه إن «هذه الاعتداءات غير الأخلاقية التي تستهدف الأطفال في المدارس كما حدث في تلعفر وزوار الأماكن المقدسة في بغداد إنما هي استهداف للشعب بكل طوائفه ومحاولة جديدة لتفتيت العرى الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي».
وأضاف إن «ما يجري في العراق هو حرب حقيقية استخدم الضالون فيها كل أساليب القتل والإبادة والترويع، من غير أن يردعهم وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني، وهم مصرون على جر العراق إلى أتون حرب دموية من خلال إثارة الفتنة القومية والمذهبية وبث الفرقة والشحناء بين مكوناته».
وطالب النجيفي «الحكومة وأجهزتها الأمنية بضرورة إيلاء حماية الشعب أهمية قصوى، وأخذ الأمور على محمل الجد وعدم الاختباء خلف ستار الصمت وكأن الأمر لا يعنيهم، فاليوم الأحداث باتت خطيرة ومتعددة الجوانب في حين أن إمكانات الأجهزة الأمنية لم ترتق إلى الحد الذي يمكنها من مواجهة هذه الأخطار».
وفي هجمات أخرى أمس، خطف مسلحون مجهولون مقدماً في الجيش العراقي وثلاثة من أقاربه من منزله في قرية البو عجيل شمال مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وبحسب مصدر في شرطة المدينة، فإن «المسلحين كانوا يرتدون زي الشرطة وقاموا بسرقة الأموال ومصوغات ذهبية داخل منزل المقدم أحمد بدر العجيلي».
العدد 4048 - الأحد 06 أكتوبر 2013م الموافق 01 ذي الحجة 1434هـ
استغفر الله
موعيب جندي يفتش حرمه في اماكن حساسه لاحول ولاقوة الابالله
ردااا على 2
الحين هذي عيب والتفتيش بالجهاز و مو حرام التفجيرات الارهابية بسكم تراكم ماجوفون الا بعين واحدة الله يهديكم
شكرا للمجاهدين
وابشروا بالحوريات في جهنم ايها التكفيريون. تقتلون الاطفال وتنتظرو المكافأة. كيف ستواجهون الله يوم القيامة هل هكذا تنشرون الدين؟ هل هذه الحكمة والموعضة الحسنة؟ حسبي الله عليكم وعلى جامعة التفريخ للمكفرين والتي ينفق عليها اكبر ميزانية في الشرق الاوسط